الملك بقمة السعودية:كيف نخاطب الأجيال وحرب الإبادة مستمرة بغزة
11-11-2024 03:19 PM
عمان ـ السوسنة
قال جلالة الملك عبد الله الثاني، الاثنين، إن القمة العربية والإسلامية تنعقد والمنطقة تعيش مأساة لا يمكن السكوت عنها وتستدعي تحركا فوريا لوقفها.
وأضاف جلالته خلال كلمته في القمة المنعقدة بالعاصمة السعودية الرياض، أنه يجب أن تتوقف هذه الحروب لنحمي الأبرياء وننهي الدماء ونمنع دفع المنطقة نحو حرب شاملة سيدفع الجميع ثمنها.
وتابع أن أكثر من عام مضى منذ شنت إسرائيل حربها على غزة، عام من الدمار، وقتل الأبرياء، وخرق القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.
وأوضح جلالته أنه على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا حازما لمنع تفاقم الأزمة في غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
واستمر جلالة الملك في كلمته قائلا: “كيف لنا أن نخاطب الأجيال في بلادنا؟ كيف لنا أن نبرر لهم الفشل العالمي في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان؟”.
وأكمل جلالته أنه “علينا أن نكثف جهودنا بشكل فوري للتركيز على ما يلي: كسر الحصار على أهلنا في غزة لإنهاء الكارثة الإنسانية، ووقف التصعيد في الضفة الغربية والاعتداءات على الأماكن المقدسة، التي تضعف فرص السلام وتهدد أمن المنطقة كلها”.
وأكد أنه لا بد من تحرك فوري لإنهاء العدوان، وما يسبب من قتل ودمار وتصعيد في المنطقة، ولا نريد كلاما، نريد مواقف جادة وجهودا ملموسة لإنهاء المأساة، وإنقاذ أهلنا في غزة وتوفير ما يحتاجون من مساعدات.
ودعا جلالة الملك عبدالله الثاني الدول الشقيقة والصديقة للمشاركة في إطلاق جسر إنساني لكسر الحصار المفروض على الأهل في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الطارئة إلى القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية.
وقال جلالته، في كلمة ألقاها في القمة العربية والإسلامية غير العادية، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في الرياض، "لا بد من تحرك فوري لإنهاء العدوان، وما يسبب من قتل ودمار وتصعيد في المنطقة. لا نريد كلاما، نريد مواقف جادة وجهودا ملموسة لإنهاء المأساة، وإنقاذ أهلنا في غزة، وتوفير ما يحتاجون من مساعدات".
وأكد جلالة الملك ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة ولبنان، وحماية الأبرياء، وإنهاء الدمار لتجنب دفع المنطقة نحو حرب شاملة، سيدفع الجميع ثمنها.
وأشار جلالته إلى أن عدم وقف المجتمع الدولي للحرب الإسرائيلية على غزة، أدى إلى تماديها في تصعيدها على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وإشعالها حربا على لبنان الشقيق.
وتاليا نص كلمة جلالة الملك:
" بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين،
أخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود،
أصحاب الفخامة والسمو،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أشكر أخي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخي سمو الأمير محمد بن سلمان، والمملكة العربية السعودية الشقيقة، على تنظيم هذه القمة، التي تنعقد والمنطقة تعيش مأساة لا يمكن السكوت عنها، وتستدعي تحركا فوريا لوقفها.
أكثر من عام مضى منذ شنت إسرائيل حربها على غزة. عام من الدمار، وقتل الأبرياء، وخرق القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.
لم يوقف المجتمع الدولي إسرائيل، فتمادت في تصعيدها على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأشعلت حربا على لبنان الشقيق.
هذه الحروب يجب أن تتوقف، وأن تتوقف فورا، لنحمي الأبرياء، وننهي الدمار، ونمنع دفع المنطقة نحو حرب شاملة، سيدفع الجميع ثمنها.
فكيف لنا أن نخاطب الأجيال في بلادنا؟ كيف لنا أن نبرر لهم الفشل العالمي في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان؟
وكيف يمكن إقناعهم أن القانون الدولي موجود ليحمي كل الشعوب وحقها في الحياة، من دون تمييز بين شعب وآخر، أو دولة وأخرى؟
الإخوة القادة،
علينا أن نكثف جهودنا بشكل فوري للتركيز على ما يلي:
كسر الحصار على أهلنا في غزة لإنهاء الكارثة الإنسانية.
وقف التصعيد في الضفة الغربية والاعتداءات على الأماكن المقدسة، التي تضعف فرص السلام وتهدد أمن المنطقة كلها.
دعم سيادة لبنان وأمنه، ووقف الحرب عليه، وتوفير كل ما يحتاجه الشعب اللبناني الشقيق من مساعدات.
إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، فهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
أيها الإخوة،
على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا حازما لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، والتوصل لوقف فوري لإطلاق النار.
لا بد من تحرك فوري لإنهاء العدوان، وما يسبب من قتل ودمار وتصعيد في المنطقة. لا نريد كلاما، نريد مواقف جادة وجهودا ملموسة لإنهاء المأساة، وإنقاذ أهلنا في غزة، وتوفير ما يحتاجون من مساعدات.
وأدعو أشقاءنا وأصدقاءنا للمشاركة في إطلاق جسر إنساني لإيصال المساعدات الطارئة إلى غزة، بكل ما نستطيع لوقف الحرب عليهم، ورفع الظلم عنهم وعن أهلنا في الضفة الغربية، وتلبية حقهم في الحرية، لتستعيد منطقتنا أمنها، وتحقق السلام العادل الذي تستحقه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
وضم الوفد الأردني للقمة، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة.
إسطنبول تحتضن الاثنين اجتماعا لوزراء خارجية تركيا وأذربيجان وجورجيا
إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان
إيران تتقاضى رسوما تصل إلى مليوني دولار عن كل سفينة تعبر هرمز
إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان
فريق تويوتا جازو للسباقات يحقق فوزًا تاريخيًا في رالي اليابان
18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان
What Nobody Tells You Before You Move to Riyadh
تهنئة للأستاذ الدكتور عبدالله الدقامسة بمناسبة ترقيته لرتبة البروفيسور
الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين
الإدارية النيابية تناقش مسوّدة مشروع قانون الإدارة المحلية
جامعة اليرموك تفوز بالمركز الأول في جائزة "صناع الإرث البيئي"
إعادة تشكيل مجلس إدارة "أويسس500"
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه