قصة علم سوريا الجديد

قصة علم سوريا الجديد
علم سوريا الجديد

09-12-2024 04:52 PM

عمان ــ السوسنة

مع اندلاع احتجاجات عام 2011 في سوريا على نظام الرئيس الهارب بشار الأسد، عاد علم استقلال البلاد عن الاحتلال الفرنسي بالظهور بدلا من العلم الحالي الذي تم اعتماده من جانب النظام في سوريا منذ عام 1980.

وهيمن علم الثورة السورية بلونه الأخضر الغالب ونجماته الثلاث، والذي رفعه مقاتلو معركة "ردع العدوان" التي قادت إلى سقوط النظام السوري وهروب الرئيس بشار الأسد إلى موسكو، على صور المشهد السوري المتسارع الأخير، ميدانياً وسياسياً ومؤسسات رسمية.

ويعود هذا العلم لعام 1920، عندما رفعته الثورة السورية الكبرى للتحرر من الاستعمار الفرنسي، وتبنته المعارضة السورية في انتفاضتها ربيع عام 2011، بناء على اقتراح المعارض السوري أديب الشيشكلي، حفيد الرئيس السوري الأسبق الذي يحمل اسمه، ابن مدينة حماة الذي قاد الانقلاب الثالث في تاريخ سوريا عام 1940.

وكانت سوريا جزءا من الدولة العثمانية منذ معركة مرج دابق عام 1516، وظلت هكذا حتى عام 1918، عندما رفعت علم الثورة العربية عام 1916.

وفي عام 1920 احتلت فرنسا سوريا بعد معركة ميلسون وسيطرت على البلاد وقسمتها، لكن في عام 1932 رفع لأول مرة علم الجمهورية السورية وكانت البلاد لا تزال تحت الانتداب الفرنسي، وهو نفس شكل العلم الذي رفعته المعارضة المسلحة لنظام الأسد في الوقت الحالي.

ويتكون العلم من عدد من الألوان يمثل اللون الأخضر الخلافة الراشدة، أما الأبيض فيمثل الدولة الأموية، أما اللون الأسود فيرمز للدولة العباسية.

أما النجوم الحمراء الثلاث فكانت في أصلها تمثل 3 مناطق في سوريا وهي حلب ودمشق ودير الزور.

وفي عام 1936 ضُم سنجق اللاذقية وجبل الدروز إلى سوريا، حيث تغيرت معاني النجوم الثلاث، حيث تمثل النجمة الأولى حلب ودمشق ودير الزور، أما النجمة الثانية تمثل جبل الدروز، أما النجمة الثالثة تمثل سنجق اللاذقية.

وفي عام 1946 أعلنت سوريا استقلالها واعتمدت العلم رسميا وظل هكذا حتى إعلان الوحدة بين مصر وسوريا في عام 1958 حيث ظهر ما يعرف بعلم الوحدة.

أخذ العلم الجديد الألوان الأحمر، والأبيض، والأسود من ألوان الوحدة العربية، كما وتم استبدال لون النجوم الموجودة على العلم من اللون الأحمر إلى اللون الأخضر.

بعد انهيار الجمهورية العربية المتحدة في 28 سبتمبر 1961، أعيد استخدام العلم السوري القديم في محاولة للتخلص من بقايا كيان جمهورية الوحدة الذي كان قد انهار.

بعد سيطرة حزب البعث على مقاليد الحكم في البلاد عام 1963 مر العلم بأطوار عدة انتهت باعتماد علم الجمهورية العربية المتحدة والذي يتكون من ثلاثة خطوط أفقية تبدأ بالأحمر ثم الأبيض ثم الأسود وفي المنتصف توجد نجمتان باللون الأخضر للدلالة على الرغبة في الوحدة العربية.

على إثر اندلاع احتجاجات عام 2011، بدأ العلم الأخضر الذي استخدم عند الاستقلال بالظهور مجددا، واستخدمه المتظاهرون على نطاق واسع بمختلف المحافظات خلال التظاهرات التي كانت تطالب بإسقاط النظام.

ثم تبنى الائتلاف السوري المعارض وما يعرف بالجيش السوري الحر هذا العلم بعد عام 2011، كما تم استخدامه من قبل الحكومة السورية المؤقتة التي شكلتها المعارضة.

وبعد سيطرة المعارضة السورية المسلحة على سوريا عاد العلم الأخضر للظهور وتم اعتماده رسميا.

علم "الثورة السورية" يحتوي على 3 مستطيلات أفقية متوازية ملونة من الأعلى للأسفل بالأخضر والأبيض والأسود، وفي داخل المستطيل الأبيض 3 نجوم خماسية حمراء اللون، وللألوان دلالات مختلفة، والنجوم الحمراء الثلاث تمثل 3 مناطق في سوريا.

والعلم الأحمر الذي يرفع بمناطق النظام، فهو مكون من 3 مستطيلات أفقية متوازية ملونة من الأعلى للأسفل بالأحمر والأبيض والأسود، وفي داخل المستطيل الأبيض نجمتان باللون الأخضر.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34

الكسبة وعشيش يحجزان مقعديهما في ربع نهائي بطولة آسيا للملاكمة

سقوط شخص من الطابق الرابع في مستشفى الجامعة الأردنية

روسيا تفرض حظرا على تصدير البنزين حتى نهاية تموز

المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز

استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة

إيران تتعهد بشنّ هجمات ساحقة على الولايات المتحدة وإسرائيل

الكهرباء الوطنية تؤكد: لا خطط حالياً لتدوير الأحمال أو انقطاعات مبرمجة

انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن

الإعلان عن وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات .. أسماء

البطاينة يبحث مع نائبة أمين عام الناتو تعزيز الشراكة وبرامج التعاون

أجواء ماطرة الخميس وتراجع تدريجي للهطولات مع استقرار نهاية الأسبوع

كورتيز تتعهد بوقف تمويل إسرائيل

بعد خطاب ترامب: ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميًا

ترامب يتوعد إيران بضربات قاسية ويلوح باستهداف منشآت الطاقة