صدمة في أروقة اليرموك .. تهديد الحريات الأكاديمية ونداءات للقيادة الهاشمية للتدخل
اربد – السوسنة - كتب محرر الجامعات : أثار تعميمٌ صادر عن رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، موجة غضبٍ واسعة في الوسط الأكاديمي، بعد أن حذر بشكلٍ صريح من المشاركة في أي اعتصامات أو وقفات احتجاجية ضد قرارات مجالس الجامعة، مُهددًا بفرض إجراءات تأديبية. وجاء القرار كـ"صاعق" لمئات الأكاديميين الذين وصفوه بـ"المناقض لروح الدستور الأردني وقيم الحرية الأكاديمية"، التي تُعتبر حجر الزاوية في مسيرة الجامعة العريقة.
وعبر أكاديميون لـ"السوسنة" عن صدمتهم بعد تأكدهم من صحة الوثيقة، التي وُصفت بـ"القمعية"، مُعتبرين أنها "تطويقٌ للحريات وتهميشٌ لدور الجامعة كمنارة للفكر والنقاش الحر". وتساءلوا: "كيف تُحَوَّل اليرموك إلى ثكنة عسكرية تُسكت الأصوات، في تناقضٍ صارخ مع النهج الهاشمي الذي أرسى دعائم الحرية والكرامة؟".
في إشارةٍ لافتة، استذكر الأكاديميون تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين خلال لقائه طلبة اليرموك عام 2002، حين شدد على "أهمية تفاعل الطلبة مع المجتمع، وطرح آرائهم بجرأة"، مؤكدًا أن "الأردن أولاً" يعتمد على طاقات الشباب لبناء المستقبل. كما توقفوا عند حديث سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في آب 2022، الذي دعا إلى "تعزيز المشاركة السياسية للطلبة وتشجيع الثقافة الحزبية"، معتبرًا الجامعات رافعةً للتحديث السياسي.
تساؤلات مُرة: كيف يُعلِّم الأستاذ "الحريات" وهو مُكمَّم؟!
ارتفعت التساؤلات: "كيف لطلبة أن يناقشوا قضايا الوطن بجرأة، وأساتذتهم مُهددون بالتأديب لمجرد التعبير السلمي؟". وردّد البعض مقولة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال: "في الأردن جوع.. ولكن مقابل ذلك توجد كرامة وكبرياء"، متسائلين: "أين الكرامة إن سُلب حق التعبير؟".
صمتٌ حكومي.. واستغاثةٌ للعرش!
انتقد أكاديميون صمت الحكومة إزاء الأزمة، مُعتبرين أن "حلّها لا يحتاج سوى قرارٍ إداري"، فيما وصفها حراكيون بـ"الجريمة". وأطلقوا نداء استغاثة عبر "السوسنة" إلى جلالة الملك وولي عهده الأمين، للتدخل العاجل "لإنقاذ صرح اليرموك الذي يحمل اسمًا عزيزًا على كل أردني".
تصعيدٌ قادم.. وقفة احتجاجية "غير مسبوقة"
كشفت مصادر عن تحضيرات لوقفة احتجاجية موسعة الأسبوع المقبل، قد تكون "مفتوحة حتى تحقيق المطالب"، في خطوةٍ يُتوقع أن تُشعل شرارة تصعيدٍ أكاديميٍ لم تشهدهُ الجامعة من قبل.
ووسط هذا الجدل، تبقى جامعة اليرموك أمام امتحانٍ مصيري: إما أن تعود إلى جوهرها كحاضنةٍ للفكر الحر، أو تتحول إلى صفحةٍ سوداء في تاريخ الأردن الذي بناه الهاشميون على قيم الكرامة والحوار.
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط
ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط
أكثر من 6 ملايين مسافر جوا تضرروا من الحرب في الشرق الأوسط
ترامب: لدينا ذخيرة غير محدودة والرد على إيران قريب
نعيم قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
ترامب: أعتقد أن بوتين ربما يكون يساعد إيران قليلا
أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران
مليون نازح جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان نصفهم من الأطفال والنساء
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة