ترامب يعلن مشروع القبة الذهبية بـ175 مليار دولار

ترامب يعلن مشروع القبة الذهبية بـ175 مليار دولار
ترامب

21-05-2025 10:07 AM

وكالات - السوسنة

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، عن تفاصيل مشروع دفاعي جديد يحمل اسم "القبّة الذهبية"، مؤكدًا أنه يمثل استثمارًا غير مسبوق في أمن الولايات المتحدة، وسيكون جاهزًا للتشغيل بنهاية ولايته الثانية في حال فوزه بولاية جديدة.

وفي تصريحات من المكتب البيضاوي، قال ترامب: "وعدتُ الشعب الأمريكي خلال حملتي الانتخابية ببناء درع صاروخية متطورة، ويسعدني أن أعلن رسميًا اختيار الهيكلية النهائية لهذه المنظومة المتقدمة"، مشيرًا إلى أن المشروع سيُنجز خلال ثلاث سنوات.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن "القبّة الذهبية" صُممت لمواجهة أي هجوم صاروخي خارجي، بما في ذلك الضربات بعيدة المدى، وستكون قادرة على اعتراض الصواريخ حتى إن أُطلقت من الفضاء. ولفت إلى أن المشروع سيُنفذ بالكامل داخل الولايات المتحدة، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 175 مليار دولار.

وأضاف ترامب أن المنظومة الجديدة ستحمل توقيع "صُنع في أمريكا"، مؤكدًا أنها ستُحدث تحولًا جذريًا في البنية الدفاعية الأمريكية. وقد تم تكليف الجنرال مايكل جويتلاين، نائب رئيس سلاح الفضاء، بقيادة هذا المشروع الضخم.

من جانبه، وصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث "القبّة الذهبية" بأنها ستُغيّر قواعد اللعبة، معتبرًا أنها تمثل تطورًا نوعيًا في القدرة الدفاعية للولايات المتحدة.

وكان ترامب قد وقّع في يناير مرسومًا ينص على البدء ببناء ما وصفه بـ"القبّة الحديدية الأمريكية"، واصفًا إياها بأنها درع دفاعية متكاملة مضادة للصواريخ تهدف لحماية الأراضي الأمريكية.

ويأتي هذا الإعلان وسط انتقادات من روسيا والصين، اللتين اعتبرتا المشروع استفزازيًا ويعيد إلى الأذهان حقبة "حرب النجوم" خلال الحرب الباردة. وقد رأت موسكو في المشروع محاولة لإحياء سياسات تسلح تكنولوجية على غرار مبادرة الدفاع الإستراتيجي التي أطلقها الرئيس الراحل رونالد ريغان.

ويشير مصطلح "القبّة الذهبية" إلى تشابه بالاسم مع المنظومة الإسرائيلية "القبّة الحديدية"، التي دخلت الخدمة في 2011 لاعتراض الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى. وقد طورتها إسرائيل بعد حرب 2006 مع حزب الله بدعم تقني ومالي من الولايات المتحدة.

ورغم هذا التشابه، فإن الخبراء يرون أن منظومة ترامب الجديدة تختلف من حيث الحجم والقدرات، إذ تهدف لاعتراض صواريخ بعيدة المدى، وربما حتى صواريخ عابرة للقارات، وهو ما يضعها في إطار جديد مختلف عن أنظمة الدفاع التقليدية.

ويبقى المشروع في طور التخطيط والبناء، بانتظار استكمال مراحله خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، في وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية على الصعيد الدولي .    

إقرأ المزيد : 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية

التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني

طرح عطاء لتخفيف الازدحامات المرورية على بوابة جسر الملك حسين

مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية جنوبي نابلس

اتحاد النحالين: 60 نحالا يشاركون في نسخة 2026 من مهرجان العسل الأردني

إمكان الإسكان يشارك في قطف محاصيل مزرعة الدار بالتعاون مع دار أبو عبدالله

انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 1.60% الشهر الماضي

الضمان الاجتماعي يعلن عن تسهيلات مالية لمساندة القطاع السياحي

الصين تجلي أكثر من 260 ألف شخص مع اجتياح إعصار بافي

عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

حركات إي فواتيركم تتجاوز 7.7 مليار دينار خلال النصف الأول من العام

الولايات المتحدة: أكملنا ضربات جديدة ضد أهداف عسكرية إيرانية

أجواء صيفية اعتيادية في أغلب المناطق حتى الجمعة

حبس الأنفاس في نصف نهائي ناري بين فرنسا وإسبانيا

مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا

زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة

السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله

استقالات مفاجئة تهز مجلس جامعة اليرموك .. ومصادر تكشف كواليس الخطوة

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟

أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟

قتيل واصابة بمحافظة جرش

بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب

تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة

السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟

هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري