البراري: المستوطنات أداة إسرائيلية لإجهاض حل الدولتين
السوسنة - أكد أستاذ العلوم السياسية حسن البراري أن الانتشار الكثيف والمدروس للمستوطنات في الضفة الغربية يهدف بشكل استراتيجي إلى إجهاض فكرة حل الدولتين، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم تكتيكًا مستمرًا منذ سبعينيات القرن الماضي لتعطيل أي إمكانية لتحقيق هذا الحل.
وأوضح البراري، أن الاحتلال الإسرائيلي ضمّ القدس عام 1967 والتي تشكل 20% من مساحة الضفة الغربية، ويطبق قوانينه على نحو 14% من الأراضي الفلسطينية ضمن الكتل الاستيطانية، إضافة إلى سيطرته على منطقة غور الأردن. وبيّن أن أكثر من 65% من أراضي الضفة الغربية ضُمّت إما بإعلان رسمي أو بشكل فعلي، فيما تخضع المنطقة "ج" لسيطرة أمنية واقتصادية واستيطانية كاملة من قبل الاحتلال.
وأشار البراري إلى أن اليمين المتدين في إسرائيل يسيطر على مفاصل القرار السياسي، لافتًا إلى أن إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش يديران فعليًا شؤون الضفة الغربية، بينما يُتوقع أن يُطرح ملف الضم رسميًا خلال اجتماع "الكابينت" القادم، كخطوة اعتبرها الاحتلال ردًّا على محاولات بعض الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وأضاف أن خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخير تضمّن مضامين دينية وبعدًا تلموديًا توراتيًا ينسجم مع خطة ضم الضفة الغربية.
وذكّر البراري بأن اتفاقية أوسلو عام 1993 كانت انتقالية لخمس سنوات فقط، وكان يفترض أن تُحسم خلالها قضايا اللاجئين، القدس، الحدود، والمياه بحلول 1998، إلا أن الاحتلال اجتاح مناطق "أ" وأفشل الاتفاق. وأضاف أن إسرائيل تستغل عامل الوقت لفرض وقائع جديدة على الأرض، في ظل استمرار السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني، ومنع تحويل الأموال إليها، بينما يلوّح الاحتلال بحلّ السلطة نفسها ويرفض التعامل معها أو مع حركة حماس.
كما حذّر البراري من أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون نقل السكان من غرب النهر إلى شرقه، معتبرًا أن الضفة الغربية تمثل "قلب المشروع الصهيوني"، لافتًا إلى هشاشة بعض المناطق الفلسطينية وكثافتها السكانية.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع مصر، اعتبر البراري أن مزاعم الاحتلال بوقف التعاون في ملف الطاقة تمثل وسيلة ضغط على القاهرة لقبول التهجير، مشددًا على أن العبث مع مصر "كلفته عالية". وأكد أن الأردن يرسل رسائل واضحة بأن التهجير بمثابة إعلان حرب، ولا يمكن العبث معه، مشيرًا إلى أن ذلك سيضعف نتنياهو أمام الإدارة الأمريكية، خاصة أن الأردن يُنظر إليه كواحة اعتدال في المنطقة.
منظمو حفل شاكيرا في قطر يشددون على احترام التقاليد المحلية
دواء تجريبي يضاعف فرص نجاة مريضات سرطان المبيض
قبل رمضان .. طقس متغير هذا الأسبوع مع تحذيرات من الغبار والضباب
4 قتلى في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية
الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بدعم التنمية وتعزيز الخدمات الأساسية في شمال الأردن
إسرائيل تخطط لإنشاء مطارين دوليين على حدود غزة ولبنان
من المطبخ إلى الطب .. تعرف على فوائد السماق
دولة عربية تنفرد بإعلان غرة رمضان يوم الأربعاء
اليوبيل الذهبي ليرموك المنارة والتاريخ 1976 - 2026
وصفات دجاج سهلة وسريعة تغني مائدتك بنكهات متنوعة
الحملة الدولية للدفاع عن القدس: إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية خطيرة جداً
الغذاء والدواء: الإفراط في المضادات الحيوية خطر صحي عالمي
نجاح لافت لمنتخب الكراتيه والحكام الأردنيين بـالدوري العالمي للشباب والناشئين
فلسطين ترحب بمخرجات القمة الأفريقية الداعمة لعضويتها بالأمم المتحدة
ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين