ناصيف زيتون يطلق انتي وبس من ألبومه الجديد
السوسنة - طرح الفنان السوري ناصيف زيتون أغنيته الجديدة "انتي وبس" من ألبومه المرتقب "مني أنا"، وذلك بعد أن أصدر في وقت سابق أغنيتي "قمر قمر" و"مزعلا" خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
وروّج زيتون للأغنية عبر حسابه على منصة "إكس"، معلنًا توفرها على قناته الرسمية في "يوتيوب" وكافة المنصات الموسيقية، قائلاً: "انتي وبس، اغنيتي الجديدة صار فيكن تسمعوها على يوتيوب وكل المنصات الموسيقية، بتمنّى تنال اعجابكم".
الأغنية من كلمات عامر لاوند، وألحان سهيل شاكر، وتوزيع عمر صباغ، وتحمل طابعًا رومانسيًا يتناول مشاعر الحب والتعلّق، حيث يصف ناصيف حالة وجدانية عميقة من الانجذاب والتقدير للمحبوبة.
وتقول كلمات الأغنية: "انتي وبس، لي بحبا عم حس، لي بطيبة قلبا مافي بهالعالم كلو"، في تعبير شعري يبرز التفرّد والخصوصية في العلاقة العاطفية.
ويواصل ناصيف زيتون من خلال هذا العمل تعزيز حضوره الفني في الساحة الغنائية العربية، مستندًا إلى أسلوبه الغنائي المميز الذي يجمع بين الإحساس العالي والتوزيع الموسيقي العصري، ضمن سلسلة من الأعمال التي تلقى تفاعلًا واسعًا من جمهوره في مختلف أنحاء العالم العربي.
اكتشاف أثري يجعل الأردن واحد من أقدم محطات الوجود البشري
دولة أفريقية تهدد بدخول الحرب إلى جانب إسرائيل
مشاهد خادشة .. هجمة حادة على فيلم السلم والثعبان2
إرادة ملكية بشأن نظام تنظيم الدعاية الانتخابية
إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد .. أسماء
عجلون .. مشروع راجب الزراعي يعزز التنمية المستدامة
8 آلاف طن ذخائر وأسلحة تصل تل أبيب منذ بدء الحرب
الدولار يقفز لأعلى مستوياته منذ أشهر
حزب الله وجيش الاحتلال من المسافة صفر .. التفاصيل
بوليفيا تواجه العراق في نهائي الملحق العالمي الثلاثاء
أردنيون عليهم ذمم مالية يجب دفعها .. أسماء
ميتا تتيح واتساب للأطفال دون 13 عاماً
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
القاضي يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه