سقوط مسن أمام حافلة يشعل غضب المصريين
السوسنة - في مشهد مؤلم أثار موجة من الغضب الشعبي، وثّق مقطع فيديو متداول لحظة سقوط رجل مسن يُدعى الحاج فوزي أمام إحدى الحافلات في مصر، بعد مشادة كلامية مع المحصل، ما كشف عن معاناة حقيقية يواجهها كبار السن في وسائل النقل العامة.
ظهر الحاج فوزي، الذي تجاوز السبعين من عمره، وهو يحاول الصعود بصعوبة إلى الحافلة، حاملاً أوراقًا طبية، قبل أن تتحرك الحافلة فجأة دون أن ينتظره السائق، ليسقط على وجهه وتناثر أوراقه وسط صدمة المارة الذين سارعوا لمساعدته.
الحادثة أثارت تعاطفًا واسعًا وغضبًا عارمًا من تصرف السائق والمحصل، واعتبرها كثيرون تصرفًا "خاليًا من الإنسانية"، خاصة بعد أن تبيّن أن الحاج فوزي كان في طريقه لإجراء فحوص طبية على عينيه عقب عملية جراحية.
وزارة التضامن الاجتماعي تحركت فورًا، وأعلنت بدء إجراءات بحث حالة الحاج فوزي، حيث تواصل فريق التدخل السريع معه لتحديد احتياجاته الصحية والاجتماعية، تمهيدًا لتقديم الدعم المناسب وفقًا للبرامج المخصصة لكبار السن.
وفي تحرك أمني عاجل، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صاحب الحافلة والمحصل، بعد أن أثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا وغضبًا شعبيًا، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الحادث ومنع تكرار مثل هذه الممارسات.
قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان
5 شهداء بغارات الاحتلال على غزة
فواز حدادين يضيف إنجازاً جديداً للرياضة الأردنية
عدد المشتركين بخدمات الإنترنت الفضائي في الأردن
بعد تأخره .. الوحدات يفوز على السلط في الدوري
باكستان: نفد صبرنا وحربنا مفتوحة مع أفغانستان
تحذير من الغبار والصقيع والانزلاقات بهذه المناطق
الحرب الأوكرانية: خريف الأيديولوجيا… ربيع الواقعية
اشتريتم البروباغاندا؟ كلوها إذن
في الكتابة عن الآخرين: مَن يملك الحياة
نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف بالصحة .. رابط
شاشة عرض منزلية ذكية جديدة تتميز بلوحة دائرية مقاس 7 بوصات
واتساب يختبر واجهة جديدة تضع الحالة في الواجهة
الذهب يلمع محلياً وعيار 21 يتجاوز الـ 103 دنانير
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
إيران وأمريكا والاحتلال ورابعهم الخداع والخوف
أشخاص وشركات عليهم ذمم مالية - أسماء
نجاة نائب أردني من حادث سير أليم بعمّان .. صورة
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
بعد معاناة .. مواطنون يطالبون بحصتهم من زيت الزيتون .. ما القصة
المغامسي إماما وخطيبا في المسجد النبوي