مسلسل واي وورد : طائفة تهذيب المراهقين

مسلسل واي وورد : طائفة تهذيب المراهقين
حقق مسلسل واي وورد

07-12-2025 08:32 PM

السوسنة - حقق مسلسل "واي وورد" (Wayward)، الذي عرضته منصة "نتفليكس"، نجاحاً كبيراً في أسبوع عرضه الأول، حيث تجاوز 8.2 ملايين مشاهدة، وتم تصنيفه ضمن فئة الغموض والإثارة النفسية.

تدور أحداث المسلسل المحدود الحلقات حول جرائم اختفاء وقتل تحدث في بلدة هادئة، وتتركز حول مدرسة داخلية تُدعى "تول باينز أكاديمي"، والتي تدّعي أنها متخصصة في "علاج" المراهقين المتمردين والمضطربين، لكنها تخفي خلف واجهتها "التهذيبية" أسراراً مظلمة.

نقد ضمني لسلطة المؤسسات
يعتمد العمل، الذي تدور أحداثه في التسعينيات، على قصة ضابط شرطة جديد ينتقل إلى البلدة ويبدأ في الشك في المدرسة ومديرتها الكارزماتية "إيفيلين"، التي تجسد سلطة النظام الرمزي والتحكم النفسي.

ويذهب "واي وورد" أبعد من كونه مجرد قصة غموض، حيث يطرح نقداً لاذعاً لصناعة "المراهق المضطرب" والمؤسسات التي تُروّج لنفسها بأنها علاجية، بينما تمارس أشكالاً من السيطرة النفسية وغسل الدماغ، وتحول مسار تطوير الذات إلى ما يشبه "الطائفة" الفكرية التي قد ترتكب جرائم تصل إلى القتل.

ويشير العمل إلى أن قصته مستوحاة جزئياً من أحداث حقيقية تتعلق بمدارس داخلية تهذيبية للمراهقين. ومع ذلك، يرى النقاد أن المسلسل رغم طموحه في طرح القضايا الاجتماعية والنفسية، انتهى بـ نهاية "مخيبة للآمال" تركت العديد من الأسئلة معلقة، مما قد يشير إلى احتمالية وجود جزء ثان.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد