اشتباكات عنيفة بين قوات قسد والجيش السوري شمالي حلب

اشتباكات عنيفة بين قوات قسد والجيش السوري شمالي حلب

22-12-2025 08:37 PM

السوسنة - شهدت مناطق شمالي حلب، مساء الاثنين، اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والقوات الحكومية السورية، تركزت في محيط دواري شيحان والليرمون قرب أحياء الأشرفية والشيخ مقصود.

وقالت مصادر للجزيرة إن قناصة تابعين لقسد استهدفوا محيط المنطقة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الطرفين، فيما أعلن الدفاع المدني السوري إصابة عنصرين من كوادره برصاص قسد قرب حي الأشرفية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوات قسد استخدمت الرشاشات وقذائف "آر بي جي" والهاون في استهداف محيط حي الأشرفية، مؤكدة خروج عشرات العائلات وعمال المصانع من محيط حي الليرمون نتيجة القصف.

من جهته، قال مراسل الجزيرة عمر حلبي إن إطلاق النار جرى من داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود، حيث تسيطر قسد، مستهدفاً نقاط تمركز للقوات الحكومية. بينما ذكرت قسد أن عناصرها ردوا على هجوم مسلح نفذته القوات الحكومية على حاجز عسكري، مشيرة إلى إصابة عنصرين من قواتها، وحمّلت الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات.

في المقابل، نفت وزارة الدفاع السورية رواية قسد، مؤكدة أن الأخيرة "هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار الجيش وقوى الأمن الداخلي بمحيط حي الأشرفية"، وأن الجيش رد على مصادر النيران التي استهدفت منازل الأهالي وتحركات القوات.

وبحسب مراسل منصة "سوريا الآن"، دارت الاشتباكات في منطقة العوارض بحي الأشرفية وقرب دوار شيحان، وأسفرت عن تسجيل 5 إصابات بين المدنيين وعناصر الدفاع المدني.

وأشار المراسل إلى أن دوار الليرمون يعد نقطة وصل بين ريف حلب الشمالي ومدينة حلب، وأن التطورات الأخيرة دفعت السلطات إلى إغلاق المنطقة ومنع عبور المدنيين، فيما أعلنت وكالة سانا إغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون وشيحان عقب الحادث.

وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات وزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق، حيث أكد أن الحكومة السورية لم تلمس إرادة جدية من قسد لتنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار، الذي نص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما في ذلك اندماج قسد ضمن الجيش السوري قبل نهاية العام الجاري، إضافة إلى بسط سيطرة الدولة على المعابر والمطارات وحقول النفط والغاز، وعودة المهجّرين إلى ديارهم تحت حماية الدولة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد