أرض الصومال .. موقع استراتيجي عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر

أرض الصومال ..  موقع استراتيجي عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر

07-01-2026 12:15 AM

السوسنة - تحتل منطقة أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال في 1991، موقعا استراتيجيا عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر، إذ يتيح ميناء بربرة الوصول إلى بعض أكثر ممرات الشحن البحري ازدحاما في العالم.

وتواجه السفن التي تعبر تلك الممرات هجمات من جماعة الحوثي اليمنية، ويقول محللون إن مواجهة هذا التهديد إحدى أسباب تحرك إسرائيل للاعتراف بأرض الصومال الذي قد يؤدي إلى اتفاق تعاون عسكري بين الطرفين. إلا أن أرض الصومال نفت أن يسمح الاعتراف بإقامة إسرائيل قواعد عسكرية هناك أو بإعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة.

*ما الدول الأخرى التي قد تعترف بأرض الصومال؟

وجهت إثيوبيا ، ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، أنظارها إلى أرض الصومال، إذ أعلنت في 2024 عن مذكرة تفاهم لتأجير منطقة حول ميناء بربرة مقابل اعتراف أديس أبابا باستقلال المنطقة.

وتسبب هذا الاتفاق في إثارة حفيظة الصومال وقرّب حكومة مقديشو من مصر التي لديها خلاف مع إثيوبيا منذ سنوات بسبب بناء أديس أبابا سدا ضخما للطاقة الكهرومائية على نهر النيل، وقربها أيضا من إريتريا، وهي خصم آخر لإثيوبيا منذ فترة طويلة.

وترتبط تركيا بعلاقات وثيقة مع كل من إثيوبيا والصومال، إذ تدرّب قوات الأمن الصومالية وتقدم مساعدات تنموية مقابل موطئ قدم لها على طريق الشحن العالمي الرئيسي. وبعد محادثات بوساطة تركيا، وافقت إثيوبيا في ديسمبر كانون الأول 2024 على العمل مع الصومال على حل النزاع، لكن يشاع الآن أن أديس أبابا تستعد للاعتراف بأرض الصومال.

ونفت الهند ما تردد عن أنها تستعد أيضا للاعتراف بأرض الصومال على الرغم من أن بعض المحللين يقولون إن عليها أن تفعل ذلك لمواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني في القرن الأفريقي، لا سيما في جيبوتي، وكذلك في كينيا وتنزانيا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد