رمضان يحل على غزة وسط أنقاض المساجد المدمرة ومصليات مؤقتة

رمضان يحل على غزة وسط أنقاض المساجد المدمرة ومصليات مؤقتة

18-02-2026 08:38 PM

السوسنة - مع حلول شهر رمضان على قطاع غزة، الأربعاء، توجه الفلسطينيون إلى أنقاض المساجد المدمرة أو إلى أماكن صلاة مؤقتة أقيمت باستخدام الأخشاب والأغطية البلاستيكية، وسط مشاعر الأسى على من فقدوا وعلى المساجد التي دُمرت خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

في مدينة غزة، تستقر قبة مسجد الحساينة المدمر فوق كومة من الركام، بينما تحولت ساحته السابقة إلى مأوى للأسر النازحة التي تنام وتطهو وتعلق الملابس بين الأعمدة المكسورة. وقال سامي الحصي، وهو متطوع في المسجد: "كنا نصلي في راحة ونرى أصدقاءنا وأحباءنا، الآن لا يوجد أحباء ولا مسجد، كله ركام وخراب".

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد دمرت القوات الإسرائيلية 835 مسجداً بالكامل وألحقت أضراراً جزئية بـ 180 مسجداً، إضافة إلى استهداف كنائس وتدمير 40 من أصل 60 مقبرة. وتقول إسرائيل إنها تستهدف البنية التحتية للمسلحين، بينما تنفي حماس ذلك وتؤكد أن المساجد كانت مراكز عبادة.

في ظل هذا الدمار، يحاول السكان إقامة أماكن بديلة للصلاة. وأوضح أمير أبو العمرين، مدير في وزارة الشؤون الدينية، أنه جرى إنشاء 430 مكاناً مؤقتاً للصلاة باستخدام الأغطية البلاستيكية والخشب، لتلبية احتياجات المصلين خلال رمضان.

بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، فإن الخسارة ليست مادية فقط بل روحية أيضاً، حيث تحولت المساجد إلى مراكز للنازحين، وأصبح أداء الصلاة يتم في الخيام وسط الركام.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد