باحث أميركي يتوقع حرب باردة جديدة مع ايران

باحث أميركي يتوقع حرب باردة جديدة مع ايران
خامنئي وترامب

24-02-2026 03:47 PM

السوسنة - نشرت مجلة البيروني للعلوم الانسانية والاجتماعية دراسة علمية حديثة بعنوان :
ديناميات التصعيد وسياسات العتبة النووية: تقييم كمي تحليلي للصراع الإيراني الأمريكي (2024-2026)
Escalation Dynamics and Nuclear Threshold Politics: A Quantitative-Analytical Assessment of the Iranian–American Conflict (2024–2026)،.
للباحث الأمريكي Moritz J. Richard
PhD Student, Department of Political Science, Loyola University ** Chicago, United States
تأتي هذه الدراسة في لحظة دولية حساسة تتقاطع فيها تحولات النظام الدولي متعدد الأقطاب مع تصاعد التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني. ويهدف البحث إلى الإجابة عن سؤال محوري: هل يشهد الصراع الإيراني–الأمريكي عودة إلى نمط «حرب باردة» إقليمية منخفضة الحدة، أم أنه يتجه نحو مسارات تصعيدية قد تصل إلى حافة المواجهة العسكرية أو حتى النووية؟
منهجية كمية لتحليل التصعيد
ما يميز هذه الدراسة أنها لا تكتفي بالتحليل النظري، بل تطور نموذجًا احتماليًا لقياس فرص التصعيد. وقد اعتمد الباحث على دمج ثلاث مقاربات رئيسية:
* الواقعية البنيوية في العلاقات الدولية
* نظرية الردع النووي
* نماذج التصعيد الإدراكي
واستندت البيانات التجريبية إلى تقارير رسمية صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، وخدمة أبحاث الكونغرس، وشملت مستويات التخصيب النووي، واتجاهات القوة العسكرية، ومؤشرات السياسات الاستراتيجية بين عامي 2024 و2026.
وقد شغّل الباحث ثلاثة متغيرات أساسية ضمن دالة تصعيد تحليلية هي: الضغط الاقتصادي، الموقف العسكري الردعي، الانخراط الدبلوماسي.
النتائج: حرب باردة جديدة أكثر من حرب ساخنة
تشير نتائج النموذج إلى أن السيناريو الأكثر احتمالًا (55–60%) يتمثل في استمرار نمط منافسة استراتيجية منخفضة الشدة، يشبه «حربًا باردة محدثة» تستخدم فيها أدوات غير مباشرة مثل العقوبات، الضغوط الدبلوماسية، والرسائل الردعية.
أما سيناريو التصعيد العسكري المحدود فيحمل احتمالًا متوسطًا (30–35%)، في حين يظل احتمال التصعيد واسع النطاق أو المواجهة النووية منخفضًا نسبيًا (5–10%)، لكنه غير مستبعد في حال وقوع أخطاء استراتيجية أو تجاوز عتبة تخصيب حرجة.
سيناريوهات مستقبلية للصراع
لا يقتصر البحث على تشخيص الواقع، بل يطرح سيناريوهات مستقبلية محتملة، من بينها:
* استمرار الاحتواء المتبادل: بقاء التوتر ضمن حدود الردع وإدارة الأزمات.
* تصعيد محدود قابل للاحتواء: مواجهات تكتيكية قصيرة يعقبها تدخل دبلوماسي.
* انزلاق غير مقصود: تصعيد سريع نتيجة سوء تقدير أو انهيار قنوات الاتصال.
وتؤكد الدراسة أن «القدرة النووية عند العتبة» قد تعمل كأداة تفاوض وضغط سياسي في إطار المنافسة متعددة الأقطاب، بدلًا من أن تكون مقدمة مباشرة للتسلح النووي الكامل.
إسهام علمي في نظرية الردع المعاصر
تقدم هذه الدراسة إضافة نوعية إلى أدبيات الردع النووي، من خلال ربطها بين مفهوم العتبة النووية واستقرار النظام الدولي متعدد الأقطاب. كما تسلط الضوء على أن عوامل التطبيع النووي الهيكلي والتبعية الاستراتيجية بين القوى الكبرى قد تشكل قيودًا موضوعية تحدّ من احتمالات الانفجار الشامل، رغم ارتفاع مستويات التوتر.
وبذلك، يمثل هذا البحث المنشور في مجلة البيروني مساهمة علمية مهمة في فهم ديناميات أحد أكثر الصراعات حساسية في النظام الدولي المعاصر، عبر مقاربة كمية تجمع بين التحليل النظري والاستشراف المستقبلي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان

الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها

مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية

تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو

يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي

ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد

إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية

وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة

هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون

إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم

حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن

مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030

الأسرة النيابية تطلع على دور نقابة العاملين في قطاع المياه والزراعة

بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات

منخفض جوي بارد يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع المقبل