رحيل ريتا حبيبة محمود درويش وملهمته الشعرية

رحيل ريتا حبيبة محمود درويش وملهمته الشعرية

25-02-2026 07:39 PM

السوسنة - توفيت تمار بن عامي، المعروفة عربياً باسم "ريتا"، التي ارتبط اسمها بالشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش كحبيبته وملهمته في عدد من أبرز قصائده، ومنها قصيدة "ريتا والبندقية" التي تحولت إلى أيقونة ثقافية في الشعر العربي المعاصر.

بن عامي، التي عاشت حياتها بعيداً عن الأضواء، كانت قصة حبها مع درويش في سبعينيات القرن الماضي حاضرة في الذاكرة الأدبية، حيث خلدها الشاعر في أبيات شهيرة مثل: "بين ريتا وعيوني بندقية.. والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في العيون العسلية".

ورغم أن العلاقة لم تدم طويلاً بسبب الظروف السياسية المعقدة، فإن تأثيرها بقي عميقاً في شعر درويش، الذي ظل يستحضر "ريتا" في قصائد عدة، معبّراً عن تناقضات الحب في زمن الحرب.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، توفيت بن عامي عن عمر ناهز 79 عاماً بعد معركة طويلة مع السرطان، حيث ولدت عام 1947 في حيفا، ودرست الرقص، وكانت ناشطة في حزب الشباب الشيوعي، قبل أن تتعرف على محمود درويش في سن السادسة عشرة.

رحيلها يعيد إلى الواجهة قصة حب استثنائية ألهمت واحدة من أجمل قصائد الحب في الأدب العربي، لتبقى ذكراها حية كلما ترددت أبيات درويش الخالدة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد