محاولة اغتيال في شمال طهران وسط تهديدات للمرشد الجديد

محاولة اغتيال في شمال طهران وسط تهديدات للمرشد الجديد
المرشد الجديد

09-03-2026 05:09 PM

السوسنة - وكالات – شهد حي المجيدية شمال طهران، عصر اليوم، محاولة اغتيال استهدفت شقة في الطوابق السفلية بمبنى في شارع أكبري، حيث أُفيد عن أضرار مادية ونقل عدة جثث ووثائق من مكان الحادث، وفق شهادات السكان الذين اعتقدوا أن الشقة كانت مخبأ، وفق مصادر صحفية اسرائيلية رصدتها السوسنة.

وجاءت هذه الحادثة في سياق تصاعد المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في اليوم العاشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن تدمير ثلاث طائرات مسيرة، اثنتان منها في محافظة بوشهر جنوب البلاد، وأخرى في العاصمة طهران.

كما رصدت وسائل الإعلام الإيرانية تحليقاً مكثفاً للمقاتلات في سماء مدينة ري جنوب شرق طهران وسماع دوي انفجارات، إلى جانب دوي انفجارات في مدينة أهواز بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد.

وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن شن ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران، مؤكداً أن الغارات استهدفت "بنى تحتية تابعة لنظام الإرهاب الإيراني".

وفي إسرائيل، أفادت وسائل إعلام محلية بإصابة شخصين في بلدة إيهود قرب مطار بن غوريون جراء صاروخ عنقودي أطلقته إيران، كما قُتل إسرائيليان إثر سقوط صاروخ "انشطاري" في شمال البلاد. وأكدت المصادر الطبية والشرطية أن الصاروخ تسبّب في تناثر عدة قنابل صغيرة على مساحة واسعة، ما أسفر عن سقوط الضحايا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

تزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري شن هجمات صاروخية جديدة على إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، في خطوة وصفها بـ "الموجة 30" من عملية "الوعد الصادق 4"، بالتزامن مع انتخاب المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قتل بغارة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد توعدت الولايات المتحدة وإسرائيل بالاغتيال المباشر للمرشد الأعلى الجديد، وسط استمرار إيران في إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مستهدفة ما تصفه بالمصالح الأمريكية في دول الخليج العربي، بينما أسفرت بعض الهجمات عن سقوط ضحايا وأضرار مادية في أعيان مدنية.

يأتي هذا التطور في ظل حالة تأهب قصوى في إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة قد يؤدي إلى نزاع إقليمي مفتوح.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد