ترامب: الحرب على إيران مكتملة تقريبًا .. تفاصيل

ترامب: الحرب على إيران مكتملة تقريبًا  ..  تفاصيل

09-03-2026 11:28 PM

السوسنة - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب الجارية ضد إيران "اقتربت تقريباً من نهايتها"، مؤكداً أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك الأسطول البحري والقوة الجوية وشبكات الاتصالات العسكرية.

وفي مقابلة هاتفية مع شبكة "سي بي إس"، قال ترامب إن العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها، مضيفاً أن الجدول الزمني الذي وضعته القيادة العسكرية كان يتوقع أن تستغرق الحرب ما بين أربعة إلى خمسة أسابيع، إلا أن التطورات الميدانية سرعت وتيرة العمليات.

وأضاف ترامب: "لم يعد لديهم أسطول بحري، ولا اتصالات، ولا قوة جوية"، في إشارة إلى الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد منشآت ومواقع عسكرية إيرانية خلال الأيام الماضية.

 موقفه من مجتبى خامنئي

وفيما يتعلق بالمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي كان ترامب قد وجه له انتقادات في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي إنه لا يحمل أي رسالة له في الوقت الراهن.

وأضاف: "ليس لدي أي رسالة له، لا شيء على الإطلاق"، مشيراً إلى أنه يفكر في شخصية قد تحل محل خامنئي مستقبلاً، دون أن يكشف عن هوية الشخص الذي يقصده أو تفاصيل إضافية حول ذلك.

خسائر أمريكية في الطائرات المسيّرة

في المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجيش الأمريكي تكبد بعض الخسائر خلال العمليات، حيث فقد 11 طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو 9 ريبر" منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.

وتعد هذه الطائرات من أبرز أدوات الاستطلاع والهجوم لدى الجيش الأمريكي، ما يعكس – بحسب مراقبين – قدرة الدفاعات الجوية الإيرانية على إلحاق خسائر محدودة بالقدرات الاستطلاعية الأمريكية رغم التفوق العسكري الكبير لواشنطن.

 حصيلة العمليات العسكرية حتى اليوم

ووفق معطيات عسكرية وتقارير متداولة، فقد تركزت الضربات الأمريكية خلال الأيام الماضية على تدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بما يشمل قواعد جوية وموانئ عسكرية ومنظومات اتصالات ومراكز قيادة.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن الضربات الجوية والصاروخية أدت إلى تعطيل جزء كبير من منظومة الدفاع الإيرانية، إضافة إلى إضعاف قدرات طهران على إدارة العمليات العسكرية أو التواصل بين وحداتها المختلفة.

كما استهدفت الهجمات منشآت لوجستية ومخازن أسلحة ومراكز تحكم عسكرية، في إطار استراتيجية تهدف إلى شل قدرة إيران على الرد أو إدارة حرب طويلة الأمد.

 موقف الدول العربية

وعلى الصعيد الإقليمي، تجنبت غالبية الدول العربية الانخراط المباشر في الحرب، مفضلة تبني مواقف دبلوماسية تدعو إلى وقف التصعيد واحتواء الصراع.

وأكدت عدة عواصم عربية في بيانات رسمية ضرورة تجنب توسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، محذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

 مخاوف إيرانية من انهيار النظام

في السياق ذاته، تشير تقارير سياسية إلى أن القيادة الإيرانية تخشى من احتمال سقوط النظام أكثر من خسارة برنامجها النووي، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها البلاد منذ سنوات.

وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران نتيجة العقوبات الدولية وتراجع العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، ما يزيد من حساسية الوضع الداخلي في ظل الحرب.

 إسرائيل المستفيد الأكبر

ويرى مراقبون أن إسرائيل قد تكون المستفيد الأكبر من إضعاف إيران عسكرياً واستراتيجياً، نظراً لدور طهران في دعم حلفائها الإقليميين.

لكن بعض التحليلات تحذر في الوقت نفسه من أن فائض القوة بعد إضعاف إيران قد يدفع إسرائيل إلى توسيع عملياتها العسكرية في مناطق أخرى مثل غزة والضفة الغربية وحتى داخل سوريا.

 ترقب دولي لمآلات الحرب

ومع تصاعد المؤشرات على اقتراب نهاية العمليات العسكرية، يترقب المجتمع الدولي شكل المرحلة المقبلة في المنطقة، خصوصاً فيما يتعلق بمستقبل النظام الإيراني وإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن نهاية الحرب – إن تحققت وفق الرواية الأمريكية – قد تفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة في إيران، إلى جانب تحولات عميقة في خريطة التحالفات الإقليمية خلال السنوات المقبلة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد