تقرير: مجتبى خامنئي فاقد للوعي وحالته خطيرة

تقرير: مجتبى خامنئي فاقد للوعي وحالته خطيرة
مجتبى خامنئي

07-04-2026 09:06 AM

السوسنة

وسط غموض غيابه وعدم ظهوره بشكل علني أو سماع صوته، رغم اختياره لخلافة والده في أوائل مارس/آذار الماضي، واقتصار حضوره على بيانين فقط، جرى تلاوتهما عبر التلفزيون الرسمي، نشرت صحيفة التايمز البريطانية تفاصيل جديدة عن الوضع الصحي للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

واستنادا إلى مذكرة دبلوماسية -يُعتقد أنها مبنية على معطيات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية- قالت الصحيفة إن المرشد الإيراني فاقد للوعي ويخضع لعلاج من حالة وُصفت بالخطيرة.

وبحسب المذكرة التي اطلعت عليها الصحيفة، فإن مجتبى خامنئي يتلقى العلاج في مدينة قم جنوب غرب العاصمة طهران.

وتنقل المذكرة صورة مقلقة عن وضعه الصحي، إذ تشير إلى أنه "في حالة خطيرة وغير قادر على المشاركة في أي من عمليات اتخاذ القرار داخل النظام". 

وفي خلفية هذه المعطيات، تفيد الصحيفة بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية كانت على دراية بموقعه منذ فترة، إلا أن هذه المعلومات بقيت طي الكتمان حتى الآن. 

كما لفتت إلى أنه جرى التواصل مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، إلى جانب بعثة إيران في واشنطن التي تعمل من داخل السفارة الباكستانية، في محاولة للحصول على تعليق رسمي بشأن ما ورد في المذكرة. 

إصابة مجتبى

وتؤكد الرواية الرسمية الإيرانية أن الضربة الجوية التي استهدفت القيادات في اليوم الأول من الحرب لم تُنْه فقط حياة المرشد السابق على خامنئي، بل أصابت أيضا ابنه وخليفته مجتبى، إلى جانب مقتل عدد من أفراد عائلته، بينهم والدة مجتبى وزوجته زهرة حداد عادل وأحد أبنائه. 

وتضيف الصحيفة أن الغموض زاد مع بث مقطع مصور، قيل إنه مُنتَج بالذكاء الاصطناعي، يُظهره داخل غرفة عمليات وهو يتفحص خريطة لمنشأة ديمونة النووية في إسرائيل، في مشهد بدا أقرب إلى محاولة لإثبات حضوره.

ورغم إصرار المسؤولين الإيرانيين على أنه لا يزال يتولى قيادة البلاد، فإن تسريبات وتقارير متقاطعة رسمت صورة مغايرة، إذ تحدثت جماعات معارضة عن دخوله في غيبوبة، بينما أشارت روايات أخرى إلى إصابته بجروح بالغة، بينها كسر في الساق وإصابات في الوجه. 

وبحسب الصحيفة، فإنه مع تضارب هذه الروايات، تصاعدت التساؤلات عن حقيقة الوضع داخل هرم السلطة في طهران، في ظل نظام يُعد فيه المرشد الأعلى المرجعية السياسية والدينية المطلقة. 

وفي هذا السياق، تتزايد التكهنات بأن الحرس الثوري الإيراني قد يكون الطرف الذي يمسك فعليا بزمام الأمور، بينما يظل خامنئي في موقع أقرب إلى واجهة صامتة أكثر من كونه صاحب القرار، وفقا للصحيفة البريطانية.

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد