تحريض بإسرائيل على حرب واسعة ضد إيران

تحريض بإسرائيل على حرب واسعة ضد إيران
صواريخ

08-06-2026 01:14 AM

السوسنة - عقب إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار، حرض مسؤولون وسياسيون إسرائيليون، مساء الأحد، على إشعال حرب جديدة ضد إيران والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، رئيس حزب "معا" المعارض، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن ما جرى يمثل "لحظة اختبار" لإسرائيل.
ومضى بينيت، محرضا: "أي احتواء أو رد رمزي سيبعث برسالة إلى الأعداء بأن دماء المواطنين الإسرائيليين مباحة"، داعيا إلى التحرك "بقوة وفعالية".
وحسب أحدث الاستطلاعات في إسرائيل، يعتبر حزب "معا" الذي يقوده بينيت إلى جانب يائير لابيد، المنافس الرئيسي لحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.من جانبه، قال وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار، في تدوينة عبر "إكس" إن على إسرائيل "مهاجمة إيران بقوة".
وقال إن "أيام المفاهيم السابقة انتهت، ويجب الانتقال من الدفاع إلى الهجوم".
بدوره، طالب وزير الدفاع الأسبق، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان، برد فوري، قائلا: "كفى للاحتواء، يجب الرد فورا واستهداف البنى التحتية الاستراتيجية في إيران".
ويأتي هذا التحريض في وقت تحدثت فيه مصادر رسمية إسرائيلية عن أن تل أبيب تعتزم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مناطق في شمال البلاد.
ومساء الأحد، وجهت إيران عدة رشقات صاروخية إلى شمال الأراضي المحتلة احتجاجا على غارة لتل أبيب استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي ادعت إسرائيل أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله".
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد".
فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب وقد تتحرك سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا إذا رأت ضرورة لذلك.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "NBC" إنه لا يشترط إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق قصير الأمد مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الأمريكية لمنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
والأحد، قتل شخصان وأصيب 11 آخرون في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.
الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد