عندما يُهدَّد الوطن .. لا يبقى إلا الوطن
21-07-2026 02:49 PM
في حياة الأوطان كما في حياة البشر تأتي لحظات لا تحتمل التردد ولا تمنح أحدًا رفاهية تأجيل القرار. وحين يصبح الوطن هو الهدف تتضاءل التفاصيل وتتراجع الخلافات ولا يبقى في المشهد إلا سؤال واحد: كيف نحمي البيت الذي يجمعنا جميعًا؟
الاختلاف في الرأي حق أصيل كفله الدستور والقانون وهو دليل على حيوية المجتمع وقدرته على الحوار لكن هناك مساحة تعلو على كل خلاف، هي أمن الوطن واستقراره وسيادته.
تلك ليست ملفات سياسية قابلة للمساومة بل ركائز تقوم عليها الدولة ويستند إليها حاضرها ومستقبل أجيالها.
وتبدأ الإشكالية حين يختلط حق الاختلاف بواجب الانتماء فالنقد ضرورة لكنه يفقد قيمته عندما يتحول إلى أداة تُضعف الجبهة الداخلية أو إلى خطاب يزرع الشك في مؤسسات الدولة أو يفتح نافذة أمام روايات لا تريد للأردن خيرًا عندها يصبح الوعي خط الدفاع الأول، وتغدو المسؤولية الوطنية امتحانًا للجميع.
وليس الدفاع عن الوطن حكرًا على ميادين القتال رغم أن قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ستبقى عنوان التضحية والوفاء فهناك جبهة أخرى لا تقل أهمية هي جبهة الوعي فيها تُواجه الإشاعة بالحقيقة والتحريض بالحكمة واليأس بالأمل وفيها قد تكون الكلمة الصادقة أشد أثرًا من ضجيج كثير لأنها تحرس العقول قبل أن تحرس الحدود.
لقد أثبتت التجارب أن الأوطان لا تُهزم بالخطر الخارجي وحده بل قد تنال منها الانقسامات والتردد وتغليب المصالح الضيقة على المصلحة العامة. أما حين تتماسك الجبهة الداخلية فإن رهانات المتربصين تتهاوى مهما امتلكوا من أدوات أو وسائل فالبيت الذي تتماسك جدرانه لا تهزه الرياح.
ولم يكن الأردن يومًا بعيدًا عن الأزمات لكنه عرف كيف يعبرها بثبات. فقد امتلك قيادة حكيمة أحسنت إدارة التحديات وشعبًا أدرك أن قوة الدولة ليست مكسبًا لفئة بل ضمانة للجميع ولهذا بقي الأردن واحة استقرار وسط إقليم تعصف به التحولات محافظًا على أمنه وثوابته رغم قسوة الظروف.
والوطنية ليست شعارًا يُرفع عند الحاجة ولا صوتًا يعلو على غيره إنها موقف يُترجم بالفعل قبل القول وإدراك بأن للوطن حقًا في أعناق أبنائه كما لهم حقوق عليه فمن أراد وطنًا قويًا فليكن لبنة في بنائه لا ثغرة في جداره.
ويبقى المبدأ ثابتًا لا يقبل التأويل: عندما يُهدَّد الوطن لا يبقى ما هو أهم من الوطن عندها يصبح الدفاع عنه مسؤولية مشتركة يؤديها كل إنسان من موقعه وبقدر ما يستطيع أما الحياد في لحظات الخطر أو البحث عن المبررات فليس إلا وهمًا سرعان ما تكشفه الوقائع فالأوطان لا يحميها المترددون بل أولئك الذين يدركون أن الانتماء مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا وأن راية الوطن لا تبقى مرفوعة إلا بسواعد أبنائه وإخلاصهم.
إلغاء أكثر من 300 ألف تأشيرة أمريكية للأجانب خلال ولاية ترامب
انطلاق مؤتمر السردية الأردنية ببني عبيد
دراسة للتوسع في مسارات الباص السريع
كونتي يتوعد اسرائيل بالاعتراف بدولة فلسطين
الجيش اليمني يستهداف الحوثيين بـ744 عملية
انطلاق مسابقة القصة القصيرة باللغة الإنجليزية في تربية المفرق
تحسبا للاستغلال .. مهم من التربية لهؤلاء الطلبة
مباحثات في طهران مع باكستان حول جهود الوساطة والتهدئة الإقليمية
ولي العهد يرعى ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن الأربعاء
الملك تشارلز الثالث يستقبل سلطان عمان في قلعة ويندسور خلال زيارة دولة تاريخية
"إدارية النواب" تناقش أوضاع الموظفين الملحقين بدائرة الجمارك
البدء بتنفيذ إعادة تأهيل "حديقة العبداللات" في ماركا
الزرقاء: اختتام فعاليات مهرجان مسرح الطفل العربي
زيت الزيتون الأردني ينافس عالميا .. دعوات لشراء المنتج من المصادر الموثوقة والمعاصر
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث في الأردن .. تفاصيل
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
خبر هز الوسط الفني .. وفاة نجم أردني كبير .. صورة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن
تقاعدات وترفيعات وإنهاء خدمات في التربية .. التفاصيل والأسماء