غزة تعاني عجزًا مائيًا يتجاوز 70% ولا تحصل إلا على 20% من احتياجاتها
13-08-2026 03:15 PM
السوسنة - قال الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا، الخميس، إن المدينة تعاني عجزا مائيا يتجاوز 70%، في وقت تتفاقم فيه معاناة السكان والنازحين جراء موجة الحر الشديد، في ظل ظروف إنسانية وبيئية قاسية وتدهور واسع في الخدمات الأساسية.
وأوضح مهنا، أن احتياجات مدينة غزة من المياه تقدر بنحو 100 ألف متر مكعب يوميا، بينما لا يتوفر في أفضل الظروف سوى نحو 15 إلى 20 ألف متر مكعب، ما يعني أن الكميات المتاحة لا تتجاوز نحو 20% من الاحتياجات في أفضل الحالات.
وقال إن موجة الحر تضاعف معاناة السكان والنازحين الذين يعيشون، في كثير من الحالات، داخل خيام تفتقر إلى العزل والتهوية المناسبة، بالتزامن مع شح المياه وانقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية.
وأضاف أن الحاجة إلى المياه تزداد بشكل كبير خلال فصل الصيف، ليس فقط لأغراض الشرب، وإنما أيضا للنظافة الشخصية ونظافة أماكن الإيواء، ما يزيد من الضغوط على السكان في ظل محدودية الكميات المتاحة.
وأشار مهنا إلى أن أزمة المياه تتزامن مع تدهور بيئي خطير نتيجة تدمير شبكات الصرف الصحي وتعطل مرافق المعالجة، الأمر الذي أدى إلى تسرب المياه العادمة إلى الشوارع والمناطق السكنية ووصولها إلى البحر.
ولفت مهنا إلى أن كمية المياه العادمة التي تصل إلى بحر مدينة غزة تقدر بنحو 24 ألف متر مكعب يوميا، مما يشكل تهديدا مباشرا للبيئة البحرية، ويؤثر على الشاطئ الذي أصبح المتنفس الوحيد المتاح أمام السكان والنازحين، في ظل تدمير معظم المساحات العامة والمرافق الترفيهية.
وبين أن ارتفاع درجات الحرارة يفاقم المخاطر البيئية الناجمة عن تراكم النفايات والمياه العادمة، إذ يؤدي إلى تسارع تحلل المخلفات وانتشار الروائح والحشرات والقوارض، فضلا عن زيادة احتمالية تسرب الملوثات وعصارة النفايات إلى التربة، بما يهدد الخزان الجوفي الذي يمثل أحد أهم مصادر المياه في قطاع غزة.
وحذر مهنا من أن شح المياه داخل مراكز النزوح ومخيمات الإيواء يرفع المخاطر الصحية، إذ يحد نقص المياه من قدرة النازحين على الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة أماكن الإقامة، ما يزيد احتمالات انتشار الأمراض المعدية والمعوية والجلدية، لا سيما في ظل الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة وتراجع خدمات الصرف الصحي.
وقال إن المدينة تواجه أزمة مترابطة من العطش والحر والتلوث البيئي والمخاطر الصحية، مشددا على أن التعامل معها لا يمكن أن يقتصر على توفير مياه الشرب، وإنما يتطلب بصورة عاجلة زيادة كميات المياه المتاحة، وإعادة تأهيل وتشغيل شبكات المياه والصرف الصحي، ووقف تصريف المياه العادمة إلى البحر، وتحسين جمع النفايات، وتوفير الوقود والمضخات والمعدات والمبيدات اللازمة للبلدية.
وأضاف أن النازح في غزة لا يواجه ارتفاع درجات الحرارة وحده، وإنما يواجه الحر والعطش وتلوث البيئة وتدهور خدمات الصرف الصحي في الوقت نفسه، ما يجعل فصل الصيف عاملًا إضافيًا في تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية.
ووجه مهنا مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الدولية والأممية والجهات الإنسانية والمانحين، داعيًا إلى التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر أمام الاحتياجات الإنسانية والإغاثية، وإنشاء جسر إغاثي عاجل ومستدام إلى قطاع غزة، لا يقتصر على الغذاء والدواء، وإنما يشمل أيضًا مستلزمات تشغيل واستعادة الخدمات الأساسية.
وقال إن استمرار منع إدخال مواد البناء ومواد الصيانة وقطع الغيار والزيوت ومواد التشحيم والوقود والمضخات والآليات والمعدات اللازمة لعمل البلديات، يعيق قدرة البلدية على التعامل مع الأزمات المتفاقمة، ويحول دون إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وجمع وترحيل النفايات، وفتح الطرق، وتصريف مياه الأمطار، والاستجابة للمخاطر البيئية والصحية.
وأكد أن بلدية غزة لا تطالب بمواد كمالية، وإنما بمستلزمات أساسية لاستمرار الحياة والخدمات العامة"، موضحًا أن البلدية تعمل في ظل دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق والآليات، بينما تتزايد احتياجات السكان والنازحين بصورة تفوق بكثير الإمكانيات المتاحة.
وشدد مهنا على أن إدخال الوقود وقطع الغيار والزيوت والمضخات والأنابيب ومواد الصيانة ومعدات النظافة وإزالة الركام ومواد البناء، يجب أن يكون جزءا أساسيا من الاستجابة الإنسانية، لأن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي إذا لم تتوفر القدرة التشغيلية لتقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وأضاف، "إنقاذ الخدمات البلدية اليوم هو جزء من إنقاذ حياة السكان"، محذرًا من أن أي تأخير في إدخال هذه المستلزمات سيضاعف الكلفة الإنسانية والبيئية والصحية على قطاع غزة.
ولي العهد يحذر من ضم الأراضي بالضفة وتوسع الاستيطان
ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا ويلتقي رئيسة الجمهورية في تالين
"البلقاء التطبيقية" تحصد جوائز التميز والتدريب من هواوي الأردن
السعودية: مواجهات محتدمة في الجوف والهجمات الصاروخية تطال العاصمة
فانس: الحرب في إيران سبب خسارتنا للانتخابات
ضبط مضيفة طيران أمريكية سرقت 25 ألف دولار من مسنة
على مائدة طعام واحدة .. فنلندا تغري عزّاب العالم برحلة مجانية وفرصة للتعارف
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الإماراتي لبحث التعاون الثنائي
الإسترليني يسجل أعلى مستوى أمام الدولار في 7 أسابيع
منتخب الناشئين يستهل تدريباته في لاوس استعداداً للتصفيات الآسيوية
معهد الإعلام الأردني يحصد جائزة التميز الإعلامي العربي
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلي للمرة الثانية اليوم
أزمة مضيق هرمز: ألغام وتصعيد عسكري يلقي بظلاله على واشنطن والمنطقة
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر