عراقجي: العقوبات الأميركية سياسة فاشلة لن تحقق أهدافها

عراقجي: العقوبات الأميركية سياسة فاشلة لن تحقق أهدافها

21-08-2026 07:06 PM

السوسنة - نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صورة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، تتضمن تصريحا لبايدن عام 2012 وصف فيه العقوبات المفروضة على إيران بأنها "الأشد إيلاما في تاريخ العقوبات".

وأرفق عراقجي الصورة بمنشور أشار فيه إلى أن "أشد العقوبات في التاريخ" قبل 14 عاما فشلت، وأن سياسة "الضغط الأقصى" قبل 8 أعوام فشلت، فيما قال إن دعوة إيران قبل 5 أشهر إلى "الاستسلام غير المشروط" فشلت أيضا.

وأضاف أن العملية الاقتصادية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووصفها بأنها "الأقسى على الإطلاق" ستكون "محكومة بالفشل".

توعدت إيران الجمعة برد "ساحق ومدمر" على أي تهديدات أميركية جديدة، غداة إعلان ترامب عزمه فرض عقوبات اقتصادية وصفها بأنها الأقسى في التاريخ بهدف زيادة الضغط على طهران.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال علي عبداللهي إن القوات الإيرانية، بما تملكه من قدرات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي وسيبرانية، سترد على أي تهديدات جديدة "بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة"، وفق وسائل إعلام رسمية.

بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارة للعراق، إن الولايات المتحدة خلصت على ما يبدو إلى عدم قدرتها على حسم المواجهة عسكريا، داعيا إلى وضع خطط للتعامل مع العقوبات التي وصفها بـ"الجائرة".

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعلن أنه سيكشف الاثنين تفاصيل الإجراءات الجديدة ضد إيران، وقال "حان الوقت لحلفائنا وبقية العالم لاتخاذ قرار"، واصفا الحصار البحري المفروض على إيران والعقوبات الجديدة بأنهما "ضربة مزدوجة".

وفي طهران، أكدت وزارة الخارجية أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على عزم الإيرانيين على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي هجوم سيواجه برد "ساحق"، داعيا في الوقت نفسه إلى إنهاء الحرب.

وتأتي التهديدات الأميركية في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، أدنى بكثير من مستوياتها السابقة.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن سبع سفن بضائع فقط عبرت المضيق الخميس، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يوميا قبل الحرب، ما يهدد بتقليص تدفقات النفط الإيراني إلى الصين، التي تستحوذ على أكثر من 80% من صادراته النفطية، وفق بيانات عام 2025.

ودعت الصين إلى حل الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية، محذرة من أن العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة، فيما يواجه تشديد العقوبات مخاطر إضافية على حلفاء واشنطن في الخليج في ظل تعرض منشآت طاقة ومحطات تحلية مياه لهجمات إيرانية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن

مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك

زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟

أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف

التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة

منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة

إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء

الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً

الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)

طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان

نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن

إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك

ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة

أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء

وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر