تحالفات العرب في الغرف المغلقة
29-09-2026 09:18 PM
تستثمر الإمارات في دور الوسيط الإقليمي القادر على جمع أطراف متنافرة تحت سقف واحد مع الحفاظ على خطاب رسمي معتدل يركّز على (العلاقات الثنائية والتحديات الإقليمية) . لكن الفجوة بين البيان الرسمي الإماراتي والتسريبات الإسرائيلية عن اجتماع أوسع تشير إلى إدارة متعمّدة للتدرج في الكشف؛ ما يُعلن يُترك للعلاقات الطبيعية وما يُكتَم يُحفظ كأداة تفاوض وضمانات أمنية؛ داخلي يريد "نتنياهو" توظيف الزيارة لإرسال رسائل متعددة وأن شبكته الإقليمية لا تزال صامدة رغم الانتقادات الداخلية والخارجية؛ وأن "إسرائيل" ليست معزولة أمنيا في مواجهة إيران؛ وأخيرا رسالته بأن لديه رصيدا دبلوماسيا يمكن عرضه أمام الناخب قبل شهر من الانتخابات؛ لكن كشف القناة 12 عن تفاصيل الزيارة أثار أزمة ثقة بين مكتب "نتنياهو" والإعلام ما يعكس حساسية الملف.
الأهم سياسيا هو حضور دول لا تربطها علاقات دبلوماسية معلنة "بإسرائيل" مثل السعودية وقطر وليبيا حفتر وفق تقارير إسرائيلية. وهذا لا يعني بالضرورة تطبيعا وشيكا، بل قد يشير إلى تطبيع وظيفي محدود الأغراض (تبادل معلومات، إنذار مبكر، تنسيق دفاع جوي) دون خطوة الاعتراف الرسمي؛ والفارق جوهري هو التحالفات الأمنية الظرفية أسهل في البناء وأسهل في التفكك إذا تغيّرت المعطيات. أمام هذا المشهد تبرز مخاطر عدة أولا تآكل الغطاء الشعبي للتطبيع في الشارع العربي إذا ما أُعلن عن تعاون أمني أوسع. ثانيا؛ تعقيد مسار أي تسوية مستقبلية مع الفلسطينيين إذ يتحول التطبيع إلى بديل عن الحل السياسي. وثالثا؛ احتمال تصعيد إقليمي إذا ما فُسّرت هذه التحالفات كغطاء لعمليات إسرائيلية أوسع؛ وفي المحصلة ليست أبوظبي مجرد عاصمة تطبيع، بل مختبر لتحالفات ما بعد الربيع العربي من تحالفات تُدار في الغرف المغلقة وتُعلَّب في بيانات مقتضبة، وتُقرأ في كل عاصمة حسب حسابات البقاء والنفوذ.
تجديد الثقة بمدرب المنتخب العراقي لكرة القدم
ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمرور 10 أعوام على تأسيسها
اعتراض وتدمير صاروخين أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط
الزغول يتفقد المراحل النهائية لإنجاز جدارية الرمثا
معلم يطلق مبادرة لحماية 40 ألف طالب من آفة التدخين بعجلون
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات تاريخية
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن
ميتا تطلق أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة
الدكتور قاسم البري يروي مسيرة التحدي في كتابه الجديد قصة حياتي بين الحنين
واقع قطاع الدواجن على طاولة الزراعة النيابية
ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

