عون يدعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويطرح 4 ملفات أساسية لإنهاء التوتر
29-10-2026 02:54 PM
السوسنة - شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، على تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية والتفاوضية، داعيًا إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية، فيما أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبالي-رادوفان دعم بلادها للإصلاحات ومؤسسات الدولة والجيش اللبناني.
جاء ذلك خلال استقباله الوزيرة والوفد المرافق لها في قصر الرئاسة، وفق بيان لمكتب عون الإعلامي.
وأكد عون أن "الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق بالقوة العسكرية وحدها"، مشيرًا إلى استعداد الدولة والجيش لمعالجة الهواجس الأمنية عبر الآليات الرسمية.
ودعا إلى تعزيز الدعم الأوروبي للجيش والمؤسسات الأمنية، معتبرًا ذلك "استثمارًا مباشرًا في استقرار لبنان والمنطقة".
وفي ما يتعلق بجنوب لبنان، شدد عون على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن لبنان طرح أربعة ملفات أساسية، هي وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وترسيم الحدود، وملف الأسرى، من دون تحقيق التقدم المطلوب فيها حتى الآن.
وأوضح أن استمرار العمليات العسكرية واستهداف المدنيين والبنى التحتية يزيدان معاناة السكان ويقوضان الاستقرار.
وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 تفاهمًا أدى إلى وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، وتضمن إنشاء لجنة عسكرية دولية برئاسة الولايات المتحدة لضمان وقف الأعمال العدائية وبسط سلطة الجيش اللبناني في الجنوب.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، تم التوصل إلى اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل عدوانها، ما أسفر منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4386 شخصًا وإصابة 12407 آخرين، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص.
إصلاحات وإعادة إعمار
اقتصاديًا، أكد عون استمرار العمل مع صندوق النقد الدولي لاستكمال الإصلاحات، معربًا عن تطلعه إلى مساهمة ألمانيا في إعادة الإعمار ضمن إطار يقوده البنك الدولي.
ودعا إلى الانتقال من المساعدات الطارئة إلى شراكة تنموية مستدامة، وتشجيع الاستثمار الألماني الخاص.
ويسعى لبنان إلى التوصل إلى برنامج اقتراض مع صندوق النقد الدولي، الذي يشترط تنفيذ إصلاحات مصرفية واقتصادية ومالية، فيما لم تصل المباحثات إلى خواتيمها بعد، رغم سلسلة الخطوات التي اتخذتها السلطات اللبنانية.
من جهتها، قالت العبالي-رادوفان إن زيارتها تأتي في ظروف صعبة، مؤكدة دعم ألمانيا للإصلاحات وبناء مؤسسات فعالة وتحسين ظروف الفئات المتضررة، مع التركيز على مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، ودعم قطاعات المياه والتعليم والحماية الاجتماعية والبنى التحتية.
ورأت أن لبنان حقق تقدمًا في مسار الإصلاحات رغم الصعوبات، مشيرة إلى انخفاض عدد النازحين داخليًا من أكثر من مليون إلى نحو 200 ألف.
وبشأن مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، قالت إنه "لا يجب أن يكون هناك فراغ"، موضحة أن مستقبل القوة من اختصاص مجلس الأمن، ومؤكدة رغبة بلادها في دعم الجيش اللبناني.
وفي ما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية، قالت إن برلين تخاطب الحكومة الإسرائيلية مباشرة بشأنها وستواصل ذلك، مشددة على أهمية استقرار لبنان للمنطقة وأوروبا.
بري يحذر من فراغ أمني
بدوره، حذّر رئيس مجلس النواب نبيه بري، الخميس، من خطورة إنهاء مهمة "يونيفيل" قبل التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.
وخلال استقباله الوزيرة والوفد المرافق لها في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، شدد بري على ضرورة تعزيز الشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، ومواصلة دعم الجيش اللبناني.
وقالت رئاسة مجلس النواب، في بيان، إن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات الميدانية، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية وتدمير القرى والبلدات في الجنوب، وعدم التزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، وبالاتفاقات المبرمة عام 2024 واتفاق الإطار عام 2026 برعاية أمريكية.
وتنتشر قوات "يونيفيل" في جنوب لبنان منذ عام 1978، فيما تعزز دورها عقب حرب يوليو/تموز 2006 بموجب القرار 1701، ليشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم انتشار الجيش جنوب نهر الليطاني، والتنسيق بين الجانبين.
ومع انتهاء مهمتها في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، يُنتظر أن تتحمل الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش، مسؤوليات أمنية أوسع في الجنوب مع انحسار دور القوة، بالتوازي مع المطالب اللبنانية بانسحاب إسرائيل من المواقع التي لا تزال تحتلها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
الاناضول
"الأمانة" تغير اتجاه السير داخل نفق الصرح أسفل شارع الأردن
عبدالله السدحان يكشف عن ميزانية الأجزاء الأولى من "طاش ما طاش"
الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة
لبنان: تحت الخطر وفي حماية الجيش .. مزارعون يخوضون موسم حصاد الزيتون
اختتام ورشة تحكيم معايير الاعتماد الأردني للمدارس ورياض الأطفال في الجنوب
رئيس مجلس النواب يرعى ملتقى قبة الابتكار الدولي للذكاء الاصطناعي
54 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
المدرج الروماني يستضيف نجوم العالم في نزالات (DF UNCAGED)
بوتين يشيد بدور السيسي في تأسيس الشراكة الروسية الإفريقية ودعم التنمية
الأردن واليابان يبحثان فرص توسيع التعاون في قطاعات حيوية
الحسين التقنية تستعرض مشاريع هندسية وتكنولوجية في "سوفكس"
سحب قرعة دور الـ16 لكأس الأردن للموسم 2026/2027
عون يدعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويطرح 4 ملفات أساسية لإنهاء التوتر
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون