عشيرة السمامعة تدين العمل الإرهابي الذي استهدف أحد أفراد الأمن

عشيرة السمامعة تدين العمل الإرهابي الذي استهدف أحد أفراد الأمن

05-11-2026 08:51 PM

‏السوسنة - دانت عشيرة السمامعة، العمل الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمّان، وأسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة، وإصابة أحد ضباط الدوريات.

تاليا نص البيان:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
‏بَيَانُ اسْتِنْكَارٍ وَإِدَانَةٍ
‏صَادِرٌ عَنْ دِيوَانِ عَشِيرَةِ السَّمَامِعَةِ / الزَّرْقَاءِ وَإِرْبِدَ
‏يُدِينُ وَيَسْتَنْكِرُ دِيوَانُ عَشِيرَةِ السَّمَامِعَةِ فِي الزَّرْقَاءِ وَإِرْبِدَ بِأَشَدِّ الْعِبَارَاتِ الِاعْتِدَاءَ الْإِرْهَابِيَّ الْجَبَانَ الَّذِي اسْتَهْدَفَ نَشَامَى الْأَمْنِ الْعَامِّ فِي الْعَاصِمَةِ عَمَّانَ، وَأَدَّى إِلَى اسْتِشْهَادِ الْعَرِيفِ جَوَادِ السَّلَايِطَةِ وَإِصَابَةِ الْمُلَازِمِ الثَّانِي فِرَاسِ الْعَنَانْزَةِ، أَثْنَاءَ أَدَائِهِمَا وَاجِبَهُمَا الْمُقَدَّسَ فِي حِمَايَةِ الْوَطَنِ وَصَوْنِ أَمْنِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ.
‏وَإِنَّنَا نُؤَكِّدُ أَنَّ دِمَاءَ أَبْنَاءِ الْأُرْدُنِّ جَمِيعًا غَالِيَةٌ، وَأَنَّ اسْتِشْهَادَ أَحَدِ حُمَاةِ الْوَطَنِ مُصَابٌ لِكُلِّ بَيْتٍ أُرْدُنِيٍّ، فَشُهَدَاؤُنَا شُهَدَاءُ الْوَطَنِ بِأَكْمَلِهِ، وَتَضْحِيَاتُهُمْ أَمَانَةٌ فِي أَعْنَاقِنَا جَمِيعًا.
‏إِنَّ هَذِهِ الْجَرَائِمَ الْإِرْهَابِيَّةَ وَالْأَفْكَارَ الْمُتَطَرِّفَةَ الدَّخِيلَةَ عَلَى مُجْتَمَعِنَا الْأُرْدُنِّيِّ الْأَصِيلِ لَنْ تَزِيدَنَا إِلَّا تَمَاسُكًا وَلُحْمَةً وَطَنِيَّةً، وَلَنْ تَنَالَ مِنْ عَزِيمَتِنَا أَوْ وَحْدَتِنَا أَوِ الْتِفَافِنَا حَوْلَ قِيَادَتِنَا الْهَاشِمِيَّةِ.
‏وَنُجَدِّدُ عَهْدَنَا وَوَلَاءَنَا لِجَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِاللهِ الثَّانِي ابْنِ الْحُسَيْنِ الْمُعَظَّمِ، وَلِسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِاللهِ الثَّانِي، وَوُقُوفَنَا الثَّابِتَ خَلْفَ قِيَادَتِنَا الْهَاشِمِيَّةِ، سَنَدًا لِقُوَّاتِنَا الْمُسَلَّحَةِ وَأَجْهِزَتِنَا الْأَمْنِيَّةِ الْبَاسِلَةِ، وَدَاعِمِينَ لِكُلِّ الْجُهُودِ الرَّامِيَةِ إِلَى حِمَايَةِ أَمْنِ الْأُرْدُنِّ وَصَوْنِ هَيْبَةِ الدَّوْلَةِ وَسِيَادَةِ الْقَانُونِ.
‏فَالْأُرْدُنُّ أَكْبَرُ مِنْ حِقْدِ الْمُتَطَرِّفِينَ، وَأَقْوَى مِنْ مُخَطَّطَاتِ الْعَابِثِينَ، وَوَحْدَتُنَا الْوَطَنِيَّةُ سَتَبْقَى السَّدَّ الْمَنِيعَ فِي وَجْهِ الْإِرْهَابِ وَالْفِتْنَةِ.
‏وَإِذْ نَنْعَى بِكُلِّ فَخْرٍ وَاعْتِزَازٍ شَهِيدَ الْوَطَنِ وَالْوَاجِبِ، الْعَرِيفَ جَوَادَ السَّلَايِطَةِ، فَإِنَّنَا نَتَقَدَّمُ بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ الْعَزَاءِ وَالْمُوَاسَاةِ إِلَى أُسْرَتِهِ الْكَرِيمَةِ وَعَشِيرَتِهِ وَرِفَاقِهِ فِي مِدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ، مُؤَكِّدِينَ مُشَارَكَتَنَا لَهُمْ هَذَا الْمُصَابَ الْوَطَنِيَّ الْجَلَلَ.
‏كَمَا نَسْأَلُ اللهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ أَنْ يَمُنَّ عَلَى الْمُلَازِمِ الثَّانِي فِرَاسِ الْعَنَانْزَةِ بِالشِّفَاءِ الْعَاجِلِ وَالتَّامِّ، وَأَنْ يَحْفَظَ نَشَامَى أَجْهِزَتِنَا الْأَمْنِيَّةِ وَجَيْشَنَا الْعَرَبِيَّ الْمُصْطَفَوِيَّ.
‏رَحِمَ اللهُ شَهِيدَ الْوَطَنِ، وَحَفِظَ الْأُرْدُنَّ آمِنًا عَزِيزًا مَنِيعًا، بِقِيَادَتِهِ الْهَاشِمِيَّةِ وَجَيْشِهِ وَأَجْهِزَتِهِ الْأَمْنِيَّةِ وَوَحْدَةِ شَعْبِهِ.
‏دِيوَانُ عَشِيرَةِ السَّمَامِعَةِ / الزَّرْقَاءِ وَإِرْبِدَ
‏الْخَمِيسُ، 5 تِشْرِينَ الثَّانِي 2026.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد