عاجل

شفاء 15 مصابا بالكورونا في إربد

لجنة الأوبئة تعلق على بناية الهاشمي الشمالي

السوسنة - علق الدكتور نذير عبيدات، الناطق باسم لجنة الأوبئة، على ما حدث في منطقة الهاشمي الشمالي بالعاصمة عمان ليل الاربعاء الخميس، من اغلاق لمحيط احدى البنايات بعد الاشتباه بمصابين بفيروس كورونا بين قاطنيها.

اقرأ ايضا: منخفض خماسيني.. وتحذير من الانزلاقات والغبار

وقال عبيدات صباح الخميس، ان معلومات توصلت اليها لجنة الاوبئة حول وجود أشخاص مشتبه باصابتهم بالفيروس، بعد مخالطتهم لممرضة البشير المصابة بالفيروس قبل عزلها في مستشفى الامير حمزة.

وأضاف عبيدات : " ان أي حالة يتبين انها مصابة بالفيروس، تقوم الفرق الطبية من الاستقصاء الوبائي بمتابعة من خالطها من عائلتها او المجاورين للتاكد من سلامتهم، وعليه يتم التاكد من مخالطي الممرضة المصابة".

وأشار الى انه لا يوجد لغاية الساعة 1 فجر الخميس، أي حالة مؤكد اصابتها بالفيروس في بناية الهاشمي الشمالي، مشيراً الى انه لا يوجد شيء مثبت بوجود مصابي او مشتبه بهم في هذه البناية، لكنه اوضح ان الفحوصات والاستقصاء عن الحالات سيتم معرفة نتيجتها اليوم الخميس، وستكشف عنها الصحة بعد التاكد الكامل من ادارة المختبرات.

وكان ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تداول مقطع فيديو، قيل انه للاجهزة الامنية بعد محاصرتها لاحدى البنايات من اجل ادخال الفرق الطبية اليها، واخذ الفحوصات اللازمة للمشتبه باصابتهم بالفيروس بعد مخالطتهم "ممرضة البشير"، حيث لم تؤكد الصحة حتى الان اصابة اي منهم بالفيروس.

وأوضح عبيدات ، أن جميع الحالات المصابة بفيروس كورونا جيدة، باستثناء بعض الحالات وهي 5، منهم من يعاني من التهابات رئوية "وحالتهم غير مقلقة" وأخرى حالة حرجة يتم متابتعتها بشكل حثيث.

اقرأ ايضا: بحث آلية تسليم رواتب القطاع الخاص

وأشار الى انه من بين المصابين بالفيروس، سائق تاكسي، حيث تم الكشف عنها بعدما "مرضت ابنته وتم نقلها الى المستشفى" وعلى اثرها تبين انه يعاني من اعراض الفيروس، مضيفا ان لجنة الاوبئة تتحقق الان من كيفية وصول المرض له.

ولفت الى ان هنالك 3 حالات، احداهما تبين مصدر العدوى وهي مخالطة لمريض معروف، وبقي حالتين "مجهولتين" لم يعرف كيفية انتقال العدوى لهما.

وحول اجراءات الحكومة عن فتح البقالات، قال عبيدات : " نحن في وباء وفيروس سريع الانتشار ، من الناحية الصحية افضل ما يمكن ان نقوم به هو الاجراءات المشددة وكل ما كانت الاجراءات اكثر صرامة كل ما كانت النتائج افضل ، وينعكس ذلك على عدد المصابين بانخفاض، وعدم وجود وفيات "لا قدر الله"".رؤيا