مختصون : قد نحتاج أمر دفاع رابع لهذا السبب
31-03-2020 05:24 PM
مختصون في التشريعات الإعلامية: استمرار نشر مقاطع مترجمة كاذبة قد يحتاج أمر دفاع رابع
السوسنة - بترا - نتشرت عدة مقاطع مصورة تظهر ترجمة كتابية أسفلها، تقدم نصائح طبية إضافة إلى علاجات لفيروس كورونا المستجد، بيد أن مختصين في الترجمة والتشريعات الإعلامية والأخلاقيات الصحفية أكدوا أن الترجمة كاذبة وتزييف حقيقي للحديث في المقطع، ويدخل في باب تضليل الرأي العام، وأن ذلك قد يتيح المجال لإصدار أمر دفاع رابع للحكومة.
وكالة الأنباء الأردنية "بترا" رصدت عددا من المقاطع المصورة والتي انتشرت في الأيام الأخيرة، واستغلت الظروف الاستثنائية في الأردن والعالم، وقدمت ترجمات لمتحدثين بمواضيع مختلفة وبعيدة جدا عن فيروس كورونا، على أنهم وجدوا علاجا أو وصفات طبية للعلاج من المرض، وتبين أن الترجمة زائفة ومضللة ولم تكن لسان حال المتحدث الأصلي.
في زمن كورونا .. مواطن يشرب الارجيلة بالشارع العام !
وتبين ل"بترا" من خلال هذه المقاطع، أن المتحدثين فيها حسب الترجمة وجدوا علاجا لفيروس كورونا المستجد، أو تقديم وصفات من بينها أكل "الثوم" للتخلص منه، وآخر يكتب حديثا أن العسل والليمون يشفي من كوفيد 19، الأمر الذي تحققت منه "بترا" عبر مختصين باللغة وثبت تزييفه وعدم مطابقته للحديث الأصلي.
يقول مدير مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" طه درويش لـ"بترا" أن دارسي الإشاعة؛ يؤكدون أن أوقات الأزمات، والحروب، والاضطرابات الاجتماعية والسياسية، وانتشار الأوبئة، تكون بيئة خصبة لولادة الإشاعة وانتشارها.
وأضاف أن العبث الإعلامي ومحاولة المس بالحقائق وتشويهها، واستمراء الفبركة، وتزييف المعلومة؛ تجد هوى لدى ضعاف النفوس، وذوي الأجندات الخاصة، سواء كانت مراميها تجارية، أم سياسية، أم اقتصادية، أو غيرها، والهدف أولا وأخيرا هو صناعة الإشاعة وترويجها، وكل له فيها مآرب خاصة.
اعلان تسعيرة المحروقات بإيجاز صحفي
ويبين أن تزييف الواقع، واستغلال المتلقين، ومخاطبة غرائزهم، واللعب على أوتار الخوف والقلق والفزع لديهم، هو الهدف والوسيلة في آن، سواء بالنسبة لمن يقوم بتلك الممارسات اللااخلاقية أو من يقف وراءهم ويحركهم وربما يضع لهم الخطط والاستراتيجيات الشيطانية.
وأكد أن الدور الأخلاقي الأكبر للإعلام والإعلاميين يتمثل في إعادة الاعتبار إلى فضيلة "التحقق" والتأكد من دقة المحتوى الإعلامي الذي يصلهم، وهنا يرى أن الحاجة أصبحت ملحة لإنشاء أقسام خاصة داخل الكيانات الإعلامية المختلفة، المسموعة منها والمرئية، والمسموعة، وأيضا المواقع الإخبارية، لتقوم بدورها في التحقق قبل النشر، والتأني قبل أن تسهم، عن غير قصد، في نشر الإشاعة وبثها في المجتمع.
ونوه إلى أن استعانة وسائل الإعلام بالصحفيين المؤهلين ومن أصحاب الخبرة، وتحديدا من يتقنون اللغة الإنجليزية، وغيرها من اللغات الحية، أمر مهم جدا وملح أيضا، لأننا نعيش في حقبة زمنية تشهد كما هائلا من التدفق الإعلامي لم تشهد له البشرية مثيلا من قبل.
وأكد أن اعتبار هذه القضية ظاهرة يكون بعد إجراء دراسة علمية تستخدم منهج تحليل المضمون لتحليل المحتوى الظاهر الرسائل الإعلامية، تحليلا كميا بالدرجة الأولى، كي نصل من خلال النسب المئوية والتكرارات إلى القول فيما إذا كانت ظاهرة أم لا. ولكن ومن وجهة نظر خبرة في هذا المجال فإن الأخبار الزائفة والفبركات والتضليل الإعلامي وتزييف الواقع لا تشكل ظاهرة في مشهدنا الإعلامي الأردني، وفي الوقت ذاته، لا يمكن الاستهانة بحجم وجودها، ولا يتم التقليل من خطورتها الكامنة، فالنار، كما قيل، هي من مستصغر الشرر.
المستشار الإعلامي والمدرب جواد العمري بين لـ"بترا" أن أي ناشر لمقاطع من هذا القبيل عليه أن يصغي جيدا للمتحدث الأصلي وصوته والكلمات التي يستخدمها، إذ إن المبتدئ يستطيع أن يتعرف على حقيقة ما يقوله المتحدث، خاصة من الناشطين ووسائل الإعلام.
وبين أن أي مقطع من هذا الباب يتم تحليله قبل القيام بنشره، ومعرفة من الناشر الأول، وهل صدر عن مؤسسة إعلامية أو أشخاص يمارسون المهنية بأعلى درجاتها، أم أن هذا المقطع مجهول المصدر وغير معلوم.
وقال إن صناعة الأفلام في ظل امتلاك أجهزة حديثة وذكية أصبح أمرا سهلا ولذلك فإن عملية ضبط هذه القضية ضرورة وطنية كبيرة جدا، فالتزييف والتضليل أمر كارثي على المتلقين.
وأشار إلى أن أي مشاهد للمقطع المصور عليه التركيز على أسماء البلدان والأشخاص داخل المقطع المصور، فهذه الكلمات والعبارات لا يتم الحديث الا بها ولا يتم ترجمتها وبالتالي تستطيع اكتشاف حقيقة الترجمة التي يتم كتابتها وفق برامج المونتاج المتعددة والمتاحة للجميع.
استاذ التشريعات الإعلامية والأخلاقيات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الدكتور صخرالخصاونة قال لـ"بترا" إن هذه الأخبار الكاذبة والفبركة التي تتم في في المقاطع المصورة واختلاق ترجمة مخالفة للواقع يتيح المجال للحكومة إلى اللجوء إلى إصدار أمر دفاع رابع بموجبه يتم تحديد عقوبة لكل مرتكب لهذه السلوكات.
وبين أن الظرف دقيق وحساس وفي أزمة وطنية صحية تهدد وجود الإنسان، وعلى الجميع أن يلتزم بمسؤولية ما ينشر، فقانون الدفاع وفق الإرادة الملكية السامية يتم تطبيقه في الحدود الضيقة، وعدم المساس بالحريات العامة وحرية التعبير.
وأكد أن الوعي المجتمعي مهم جدا، والقانون يجرم التزييف والفبركة والاشاعة وتضليل الرأي العام، وقد تمت ملاحقة عدد من أصحاب التسجيلات الصوتية والمقاطع المصورة الذين تسببوا أيضا بتشتيت جهود الدولة في مواجهة عدو واحد وهو الفيروس وأصبح هناك عدو آخر تلاحقه الحكومة الا وهو الإشاعة والأخبار الكاذبة والتسجيلات المزيفة والتي تدعي حديثا باطلا.
وشرحت المتخصصة بالترجمة ومراقبة المحتوى دانا الإمام ل"بترا" أخلاقيات وشروط الترجمة بكل أنواعها، والتي من بينها الحفاظ على المعنى الوارد في النص الأصلي دون اجتزاء أو إضافة.
ولفتت إلى أن المترجم يجب أن يراعي الفروقات الثقافية والاجتماعية بين اللغة الأصلية واللغة المترجم إليها، وأن يكون تفسير أي فكرة قد لا تكون مفهومة بين أقواس مربعة، حتى يميز القارئ أن ما هو بين الأقواس شرح المترجمة، وليس النص الأصلي للكاتب أو القائل.
ونوهت إلى أن أي ترجمة يجب أن تتضمن ذكر المصدر الأصلي واسم الكاتب أو المتحدث، للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، وهذه تتضمن مخالفتها عقوبات قانونية وأخلاقية أيضا.
وقالت منظمة الصحة العالمية في عدة بيانات صحافية أنها لا توصي بالتطبيب الذاتي بواسطة أي أدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، سواء على سبيل الوقاية من المرض أو معالجته غير أن هناك عدة تجارب سريرية جارية تتضمن أدوية غربية وتقليدية معا.
الاردن .. مهلة 3 اشهر لتسوية الشيكات المعادة
وأضافت أن ورغم أن "الثوم" يعد طعاما صحيا، ويتميز باحتوائه على بعض الخصائص المضادة للميكروبات، إلا أنه لا توجد أي بينة تثبت أن تناول الثوم يقي من العدوى بفيروس كورونا.
وبينت أن زيت السمسم لا يقضي على الفيروس، وهناك بعض المطهرات الكيميائية التي تقتله على الأسطح، وتشمل مطهرات تحتوي على مبيضات/كلور، وغيرها من المذيبات، والإيثانول بتركيز 75 بالمئة، وحمض البيروكسي آستيك، والكلوروفورم، إلا أن تأثيرها على الفيروس ضعيف أو منعدم إذا وضعت على البشرة أو أسفل الأنف مباشرة، بل من الخطر وضع هذه المواد الكيميائية على البشرة. --(بترا)
حزب الله أطلق عددا من الصواريخ باتجاه القوات الإسرائيلية جنوب لبنان
الخارجية الإيرانية: طهران لم تتخذ بعد قرارا بشأن حضور محادثات باكستان
ولي العهد يطلق رؤية جديدة لمراكز الواعدين ودعم النشامى نحو المونديال
الحكومة توقّع مذكرة تفاهم مع البنك الأوروبي للتنمية لتعزيز أمن الطاقة
أكثر من 3600 عملية توقيف في إيران على خلفية الحرب
ألمانيا وإيطاليا ترفضان تعليق اتفاق التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
ولي العهد يوجه رسالة للنشامى: كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة
الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة عزوتي
العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني
انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء
انتهاء وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن الساعة 4:50 صباحا
هيئة شباب كلنا الأردن تطلق سلسلة دورات تدريبية لتمكين الشباب
الجمارك تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني
إسلام أباد تحث واشنطن وطهران على تمديد وقف إطلاق النار
المومني: الحكومة ممثلة بسلطة المياه ستتحمل كلف دعم أسعار المياه
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم الأردني