د. بني سلامة : التجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب .. بيان
عمان - السوسنة - قال عضو مجلس امناء الجامعة الهاشمية ورئيس اللجنة الاكاديمية في المجلس، الاستاذ الدكتور محمد بني سلامة، ان المجلس انتقل دوره من القيادة الى دور الريادة .
سلسلة انخفاضات قادمة للمملكة.. تفاصيل
واضاف بني سلامة في بيان اصدره، السبت، وبعث منه نسخة لـ "السوسنة"، ان المجلس يضم العديد من الاكاديميين والخبراء والشخصيات المعتبرة، مشيراً الى ان اداء المجلس على مدار العامين يشهد له الجميع بالتميز والانجازات العديدة.
وتالياً نص البيان:
كناشط في الشأن العام اولا، وثانيا، كعُضو في مجلسِ أُمناءِ الجامعة الهاشمية والذي يترأسهُ ويقوده بكل روية وحكمة واقتدار القامة الوطنية الكبيرة ورجل الدولة:(معالي الدكتور ياسين الحُسبان) ,وَيضُم نُخبةً من الذوات المحترمين من أكاديميين ،وخبراء، و شخصيات معتبرة ومشهود لها بالخبرة والتميز والنجاح ، وطوال ما يقارب عامين من عمر المجلس فقد كان اداء المجلس متميزا وحقق انجازات عديدة يشهد لها القاصي والداني منها توفير ملاين الدنانير على الجامعة ، انطلاقا من فلسفة ان الجامعة لا تنفصل عن رسالة الوطن وفلسفة المجتمع ، وانتقل مجلس امناء الجامعة الهاشمية من دور القيادة الى دور الريادة وكان كل ذلك في ظروف استثنائية وحملات ممنهجة على كافة مجالس امناء الجامعات الرسمية . لقد وجّه لي العديد من الأصدقاء السؤال الآتي : لماذا لا أقومُ بالردِ على مزاعمِ البعض عن دور المجلس ،وأن أبِتَ الرأي في الجدل القائم ؟ و ردي ببساطة اقوله من وموقع المسئولية : أن ما يزعمه البعض لا يستحق الُوقوفَ عنده؛ حتى نفكر لمجرد تفكيرأن نَرُد عليهم ما دٌمنا لا نُلقي بالًا لِما يَزعمون ،و لا نهتمُ بكل ما ينضَحون به ؛ فليسَ من عادةِ الكِبار الدُخولَ في مُهاتراتٍ مع الصغار،وإنما يترفعونَ عنهم فلا دواءَ مُناسبُ لِما هُم عليهِ من فقدٍ للمروءةِ ،والشهامةِ ،وتَجَرُدٍ من الرجولة ؛إلا التجاهل للجهلة !
نعم ، التجاهُل صَدقة جارية على فُقراء الأدب أمثال أولئك الكُتاب المأجورين وُكلاء المعارك الوهميّة التي يخوضونها بالنيابة عن غيرهم ؛ لِدَوافع و أجندات شخصية . فنحنُ بِفضلِ اللّه نعلَمُ المُصلِح من المُفسِد، والمُخلِص من الإنتهازي ، والمعارضة دون فهم ، والحكم دون علم ، والجنوح نحو الخاص واغفال العام ، والباذِلَ وسعه في البناء مِنَ الساعي نحوَ الهدمِ بكلُ ما أُوتي لذلك سبيلًا.
حقًا لقد حارَ العقلُ في وصفهم أنُسميهم المفلِسين أم الُرُويبِضة ؟ والمصيبةُ تكمن في أن غالبيتهم يجمعونَ صِفات الإثنين معًا ! إنفصامٌ تام عن الفطرةِ السوّية التي فطرَ اللهُ عليها خلقهِ ،و إزدواجيةٌ تعكِسُ هول َالأمراضَ النفسيةَ التي يُعانونَ منها و يمارسونَ حياتهم وِفقًا لها . لا نُبالِغُ حينَ نقول : لو إجتمعَ أطباءُ النفسِ من الصين و أوروبا ،و الولايات المتحدة الأمريكية على أن يَجِدوا عِلاجًا لهم ؛ لَوقفوا عاجزينَ أمام فوضى الإضطرابات التي هُم عليها ! فجهل الجهل لا شفاء له ، الا انه لا يُسعِفنا إلا أن ندعو لهم بالشفاء و سواء السبيل ،ولا نقولُ إلاّ : "الحَمد لله الذي عافانا مما إبتلى بهِ غيرنا ،و فضّلنا على كثيرٍ من خلقهِ تَفضيلًا " .
وكما يقول المثلُ الشعبي : " حارتنا ضيقة ، و عارفين بعض " ! فلا يُمكُن للّذي يُقاربُ راتبهُ الشهري (4 آلاف دينار ) و يتبرع بمبلغٍ لم يتجاوز (5 دنانير) لِصندوق همة وطن ويحرض الموظفين على عدم التبرع ، أن يكونَ مُصلحًا ،أو صادقًا ، أو مُخلصًا او حسن النية ! ولعلّها من علامات الساعة أن يتحدثَ الصِغارُ التافهونَ الذين في قلوبهم مرض في الشأن العام !
تفاصيل جديدة حول التوجه لإعادة فتح المطارات للرحلات الدولية في الأردن
أما عن مجلسِ أُمَناءِ الجامعة الهاشمية ، ورئاسة الجامعة وكافة العاملين بها فَجميعهم مستمرون في العطاء والتعاون ، والعمل الوطني الدؤوب ،و أداء الدور الموكولِ إليهم على أكمل وجه ؛ خِدمةً للجامعةِ الهاشمية ،و للمجتمع الأردني والامة العربية ، بارك الله في جهودهم ووفق سعيهم ، في ظلِ القيادة الهاشمية الحكيمة ،عِماد الوطنِ ، وصمام امانه ورمز استقلاله و عنوان عِزتهِ و صُموده ، والله يوفقنا لخير هذا الوطن ونفع هذه الامة
حفض الله الاردن وشعبه الحر الابي وقيادته الهاشمية وجيشه العربي الشهم الشجاع ، واجهزته الامنية المهنية الساهرة على امنه واستقراره وكوادره الطبية طليعة العطاء والفداء في هذه الظروف الاستثنائية ، وكل من يعمل بإخلاص دون منة او مزايدة لخدمة هذ الوطن ورفعة هذا الشعب ، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إصابة طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين
شريحة أبل A20 قد تقلب موازين الأسعار
اكتشاف يفتح بابًا لعلاجات مناعية جديدة للسرطان
الاتحاد التونسي يقيل المدرب الطرابلسي بعد خسارة مالي
ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
شبح ترامب يحوم فوق أوروبا والشرق الأوسط
ممداني ونتنياهو: حيث تتناظر حكمة التاريخ
الحرب على النفط: من فنزويلا إلى الخليج
محكمة أميركية: مادورو يمثل الاثنين أمام قاضٍ في نيويورك
مادورو من رئيس دولة إلى زنزانة انفرادية
5 أجهزة منزلية يجب فصلها عن الكهرباء قبل مغادرة المنزل
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم