عاجل

ماذا تفعل في حال تلقيك تنبيه من تطبيق أمان وانت في مكان عام او محاط بأشخاص ؟

التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين

السوسنة - أصدرت دائرة الشؤون الفلسطينية، اخيرا، موجزا حول تقريرها الشهري لشهر آب الماضي، أكدت فيه مركزية وجوهرية القضية الفلسطينية، ترسيخا لموقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حيال أرضها وشعبها ومقدساتها، ومواصلة دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

 عشرات الاصابات الجديدة بكورونا في غزة


كما أكد التقرير، حسب بيان الدائرة، اليوم الاثنين، مواصلة الأردن تأدية دوره التاريخي حيال القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقا من الوصاية الهاشمية الحريصة على الحفاظ على هوية المدينة عربيا وإسلاميا، لافتا إلى تشديد جلالة الملك على احترام الأماكن المقدسة ورفض أية محاولات لتغيير الوضع القانوني للقدس الشرقية والهوية التاريخية للمدينة المقدسة.


واستعرض التقرير مواصلة الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آب الماضي، انتهاكاته المعهودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسكانها ومقدساتها وممتلكاتها في تحدٍ لجميع المواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية، كان أبرزها: تسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية باستشهاد 3 فلسطينيين من الضفة الغربية، إضافة إلى إصابة 64 فلسطينيا، غالبيتهم من قطاع غزة في إطار مواصلة الاحتلال الإسرائيلي نهجه الوحشي حيال الفلسطينيين. كما اعتقلت قوات الاحتلال 382 فلسطينيا، 381 منهم في الضفة الغربية وواحد في قطاع غزة، وأشارت المعطيات إلى تصدر القدس عمليات الاعتقال بواقع 90 عملية، مع جملة من الانتهاكات المعتادة لحقوقهم.

 اصابات خلال اقتحام شرطة الاحتلال لبلدة العيسوية بالقدس


وواصلت قوات الاحتلال حسب التقرير اقتحامها لتجمعات سكنية فلسطينية والتي ناهزت 319 اقتحاما، توزعت جغرافيا كالتالي: 316 في الضفة الغربية، و3 في قطاع غزة، فيما توزعت هذه الاقتحامات حسب المحافظات: 33 في القدس، 54 في رام الله، 34 في جنين، 10 في طوباس، 24 في طولكرم، 16 في قلقيلية، 38 في نابلس، 17 في سلفيت، 8 في اريحا، 30 في بيت لحم، 52 في الخليل،1 في شمال غزة، 1 في خانيونس، 1 في رفح، رافقها تنكيل بالمواطنين وانتهاك حرماتهم وتخريب متعمد للممتلكات الخاصة والعامة على حدٍ سواء.


وأوضح التقرير إقامة الاحتلال 437 حاجزاً عسكريا مفاجئاً في الأراضي المحتلة، توزعت على: 11 في القدس، 6 في رام الله، 8 في جنين، 1 في طوباس، 5 في طولكرم، 79 في قلقيلية، 45 في نابلس، 27 في سلفيت، 18 في أريحا، 159 في بيت لحم،و 78 في الخليل، أعاقت من خلالها حركة المواطنين والبضائع والمنتجات الزراعية.


كما استمر الاحتلال الإسرائيلي حسب التقرير بممارسة انتهاكاته الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير آبه بالقرارات الدولية ذات الصلة، حيث شهدت الضفة الغربية 22 حالة اعتداء من جيش الاحتلال ومستوطنيه على المقدسات الإسلامية، شملت اقتحام المسجد الأقصى، وإقامة طقوس يهودية فيه، والاعتداء على حراس المسجد، ووصل عدد المقتحمين 2032 مستوطنا، كما شملت الاعتداءات إغلاق مسجد في بيت ساحور، ومنع المواطنين من أداء الصلاة فيه. كما واصلت سلطات الاحتلال سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وإخطار الكثير من المنشآت بالهدم حيث شهد شهر آب هدم 40 بيتاً ومنشأة في الضفة الغربية والقدس، من بينها حالات هدم ذاتية نفذها الفلسطينيون أنفسهم تفاديا لدفع غرامات مالية باهظة.


وأشار التقرير إلى إقرار السلطات الاسرائيلية عددا من المشروعات الاستيطانية التي تهدف الى تكثيف الاستيطان وترسيخ الوجود اليهودي في عدد من المدن في طليعتها القدس، إذ أقرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس خطة لإقامة مجمع تشغيل استيطاني يقع على 90 دونماً في الجهة الشرقية لقرية العيسوية، كما تم الكشف عن مصادقة سلطات الاحتلال على مشروعات لشق طريق استيطاني يربط بين المنطقة الصناعية "بنيامين" مع المنطقة الصناعية "عطيروت" شمال مدينة القدس، يمر عبر نفق بطول 600 متر تحت حاجز قلنديا العسكري، وكذلك شق طريق آخر يمتد من مستوطنة "آدم" حتى حاجز "حزما" العسكري شمال شرق مدينة القدس، وشارع التفافي الولجة جنوب مدينة القدس لربط الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" مع القدس، بهدف توسيع مستوطنة "هار حوماه" بـ 560 وحدة سكنية استيطانية جديدة.

 إعلان حالة الطوارئ في مطار الدوحة وإرجاء بعض الرحلات


وعلى صعيد الشأن الإسرائيلي استعرض التقرير، تقريرا نشره مركز "مدار" تحدث عن اعتماد إسرائيل الكليّ على الحلول العسكرية والتكنولوجية في مواجهة التحديات الماثلة أمامها، وبما يحول دون بلورة سياسة أمن قومي شاملة وإطلاق مبادرة سياسية، خصوصا في مسألة الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.


وتناول التقرير استطلاعا لـ"مؤشر الأمن القومي"، الذي أجراه "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، خلال شهر آب، بين أن الجمهور في إسرائيل يكاد لا يثق بالقيادة السياسية ومؤسسات الدولة التي تعنى بالجوانب المختلفة لأزمة كورونا، كما عرض التقرير مقالا نشرته صحيفة معاريف، يشير الى أن فصل الدين عن دولة إسرائيل، وفصل إسرائيل عن الفلسطينيين، هو الحل النهائي لضمان وجودها ونموها، وسيكون فصل إسرائيل عن نتنياهو مكافأة لمواطنيها، في ظل الإشارة الى حالة الانقسام التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، ومحاولات نتنياهو الخروج من تهم الفساد التي تطارده بشكل لا يصب في مصلحة إسرائيل في نهاية المطاف.


ولفت التقرير إلى ما نشرته منظمة حقوقية إسرائيلية تعنى بتوثيق جرائم الاحتلال عن قيامه بالسيطرة على مقامات إسلامية في الضفة الغربية تمهيدا للعبث بها.