عاجل

تعزيز الحماية الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطن بموازنة هذا العام

مطالبات من العمل الاسلامي من الحكومة

السوسنة - طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة القيام بمسؤولياتها القانونية لوقف ما وصفه الحزب بالتدخل الأمني في مجريات الانتخابات النيابية، واستمرار عمليات الضغط الأمني على أعضاء القوائم الانتخابية المسجلة ضمن قوائم الحزب والتحالف الوطني للإصلاح والذي أسفر عن انسحاب عدد من المرشحين، "مما يمثل أحد أهم مظاهر التدخل المسبق في الانتخابات والعبث بسلامة إجراءاتها" بحسب الحزب.


وأكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة في مذكرة وجهها إلى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة استمرار الضغوطات الأمنية منذ بدء عملية تشكيل القوائم وحتى بعد الانتهاء من تسجيلها ضمن ما وصفه العضايلة بعملية "هندسة نتائج الانتخابات والتأثير فيها قبل التسجيل، وتهديد العديد من المرشحين المحتملين والضغط عليهم ومقايضتهم بأرزاقهم وأسرهم وممارسة التحريض والوعيد الذي أثر على عدول العديد من الشخصيات عن الترشح".


وأضاف العضايلة " إننا أمام هذه المعطيات لنضعكم أمام مسؤوليتكم القانونية في إيقاف هذا التغول الأمني على الحياة السياسية والعامة والعبث بالنسيج المجتمعي حتى لا تصبح هذه الانتخابات عبئاً على الدولة والمجتمع" مؤكداً أن قرار الحزب بالمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة للمجلس التاسع عشر بالرغم من حجم المضايقات الأمنية الغير مسبوقة على مرشحي الحزب وحلفاءه وأنصاره تقديما للمصلحة الوطنية العليا من وجهة نظر الحزب.

وفيما يلي نص المذكرة :

دولة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
الموضوع : التدخل الأمني بمجريات الانتخابات النيابية

إشارة إلى الموضوع أعلاه ولاحقاً للمذكرة السابقة رقم 10/ك/177/6853 بتاريخ 6/7/2020م حول ذات الموضوع، وبعد قرار الحزب بالمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة للمجلس التاسع عشر بالرغم من حجم المضايقات الأمنية الغير مسبوقة على مرشحي الحزب وحلفاءه وأنصاره تقديما للمصلحة الوطنية العليا من وجهة نظر الحزب .

فيؤسفنا بأن تلك المضايقات والتدخلات لا زالت مستمرة حتى بعد الانتهاء من تسجيل قوائم المرشحين ولم تكتف الأجهزة الأمنية بممارسة ضغوطها لهندسة نتائج الانتخابات والتأثير فيها قبل التسجيل حيث قامت بتهديد العديد من المرشحين المحتملين والضغط عليهم ومقايضتهم بأرزاقهم وأسرهم وممارسة التحريض والوعيد الذي أثر على عدول العديد من الشخصيات عن الترشح نتيجة تلك التدخلات.

وقد تبع ذلك استمرارا في ذات النهج الأمني بالضغط على أعضاء القوائم المسجلة المرشحين ضمن قوائم الحزب والتحالف الوطني للإصلاح مما أدى لانسحاب عدد من الإخوة المتحالفين ضمن قوائمنا في تدخل سافر يعتبر أحد أهم مظاهر التدخل المسبق لصناعة نتائج الانتخابات والعبث بسلامة الانتخابات .

إننا أمام هذه المعطيات لنضعكم أمام مسؤوليتكم القانونية في إيقاف هذا التغول الأمني على الحياة السياسية والعامة والعبث بالنسيج المجتمعي حتى لا تصبح هذه الانتخابات عبئاً على الدولة والمجتمع .
واقبلوا فائق الاحترام

 

مناشدة لرئيس الديوان الملكي