رحيل الشيخ محي الدين حفيظ الله


السوسنة – لم يعد الشيخ محي الدين حفيظ الله مجهولا في الارض بعد الآن.
 
خبر وفاته ضجت مواقع التواصل الاجتماعي كلها وخصوصا السعودية بسبب مسيرته المشرقة وحياته التي كرسها لعبادة الله وطاعته والعمل الخيري في حياته .
 
الشيخ محي الدين المعمر صاحب ال 107 أعوام ظل طوال ال 30 عاما الأخيرة من عمره ملازما لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
كان انيسه القرأن وسجادة صلاته المسكن لروحه ، فقد عاش وحيدا لم تعرف له زوجة  أو ابناء ولا حتى أقرباء .
 
كان يسكن في غرفة تكفل بها أحد المحسنين  تبعد عن الحرم المكي قرابة 3 كيلو مترات ، ما جعله يخرج منها قبل ساعتين أو ثلاث للحاق بصلاة الفجر ، متبسم الوجه منحنيا ناظرا الى الأرض ذاكرا لله سبحانه وتعالى .
 
جسده في السنوات الأخيرة لم يعد يقوي على المشي فاختار تكملة المسيرة في الدار الأخرة انطلاقا من مقابر البقيع .
 
الرجل الذي احترمه الاف وقدره الجميع بسبب احترامه وحبه للناس والمساعدة في الخير والطاعات .