عاجل

استمرار تعليق الدوام الوجاهي - تفاصيل

كيف تحصلين على مولود ذكر ؟


السوسنة - معظم الناس قديماً كانوا يهتمون بأن يكون جنس المولود القادم للحياة ذكراً، ظناً بأنه سيكون السند لهم ويحمل اسمهم بعد وفاتهم وسيكون الحامي والمساعد لهم طول حياتهم، ومن وجهة نظرهم أن الإناث يجلبن العار إليهم ولا يأتن الي بسواد الوجه؛ (وإذا الموءودة سُئلت* بأي ذنب قُتلت)، تتحدث هذه الآية: عن دفن البنات وهن على قيد الحياة من بداية ولادتهن خشية أن تأتي لهم بالعار عند الكبر. 
 
هكذا كانوا يعتقدون بسبب الجهل وعدم التطور وعادات وتقاليد، ولا ننسى أيضاً الرجل الذي جاءته البشرى بأن زوجته قد رُزقت بأنثى فتغير لون وجهه الى سواد كأنه رأى شبحاً لأنه يعتقد أن الإناث يجلبن العار. 
 
فكيف نعمل على تحديد جنس المولود للحصول على ذكر؟ وما المراحل والأطعمة التي تساعدنا في التحديد؟. 
 
 
الطريقة العلمية:
 
غالباً يتم تحديد المولود من الرجل لأنه يحتوي على خلية (x) أنثى و(y) ذكر، أما الأنثى تحتوي على خليتين (x) (x) أنثى. عندما يتم التلقيح من الرجل للمرأة إذا كانت خلية (x) للرجل تلقح خلية (x) للأنثى، فإن عملية التلقيح تنتج مولود أنثى أما إذا كانت خلية (y) للرجل تلقح خلية (x) للأنثى، فإن نتيجة عملية التلقيح تكون مولود ذكر. 
 
تناول بعض الأطعمة الصحية: 
 
تساعد تناول بعض الأطعمة الصحية في تحديد مولود ذكر.
حسب دراسة أجريت في إنجلترا، فإن 740 فتاة قامن بتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم واستهلكن الكثير من السعرات الحرارية يومياً في فترة الحمل، وكانن قد أنجبن أكثر عدداً من الذكور مقارنة بمن لم يأكلن كثيراً منه. 
 
ومن هذه الأطعمة مثل: 
 
الحبوب الكاملة: مثل القمح والشعير والذرة والفريك والشوفان وغيرها، التي تساعد في تقوية خصوبة النساء لاحتوائه على عنصر السيلينيوم الذي يعد أحد مضادات الأكسدة القوية ومن مصادره: اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية والبيض والبصل والثوم. 
 
الفطر: الذي يحتوي على فيتامين (د) والبوتاسيوم، وهو غذاء مثالي للأزواج الذين يرغبون بإنجاب مولود ذكر. وهناك نوع فطر الكورديسبس يعمل على تقوية الخصوبة والرغبة لدى الرجل والأنثى وإعادة تنشيط الجهاز التناسلي لكلا الجنسين.
 
الفاكهة الحمضية: التي تحتوي على فيتامين(س) الذي يعمل على منع تكسد خلايا الرجل التي تساعد في التلقيح، مما يعمل على تحسين فرص إنجاب بذكر.
 
النشويات: الأرز والبطاطا والسكر والألياف الموجودة بالفواكه، التي تؤدي كثرة أكلها الى احتمال إنجاب طفل ذكر لأنها تعمل على زيادة نسبة الجلوكوز في الدم.
 
المكسرات: يساعد في إنجاب طفل ذكر لأنه يعمل على تقوية عمل كرموسوم (y) الذكر، فإن تناول المكسرات والأطعمة المالحة بنسبة متساوية يؤدي الى إنجاب طفل ذكر.
 
وهناك عامل آخر يساعد على الحمل بولد وهو: 
 
الحمل بطرق اصطناعية: بعملية الحقن المجهري، وهي نقل الخلايا الذكورية الى الأنثوية، لكنها تحتاج الى وقت وجهد وتكلفتها عالية؛ الا أن نتائجها رائعة. 
 
وهناك مجموعة أدوية تعطى بعد استشارة الطبيب تساعد على الإنجاب بطفل ذكر مثل: 
الميتفورمين و الدوبامين وليتروزول. 
 
وحسب ما جاء في دراسة أجراها باحثون كنديون، أن النساء اللواتي يكون ضغط الدم لديهم مرتفع يكون نسبة إنجاب ذكوراً أكثر من النساء اللواتي يكون ضغط الدم منخفض؛ وجاءت هذه النتائج بعد أن أجروا البحث على 1411 امرأة. 
وقد أوضح الباحثون أن ضغط الدم قد تبين قبل الحمل عند النساء اللواتي أنجبن أطفالاً ذكوراً؛ بمعنى أن ممكن أن يحدد الضغط ما قبل الحمل وتوقع جنس المولود.
 
وكما جاء في بحث علمي، أنه يمكن فصل خلية الرجل التي تحمل الكروموسوم (y) الذكر عن خلية التي تحمل كروموسوم (x) الأنثى، عن طريق فحص يسمى "مايكروسورت" 
 
ووفقاً أيضاً لدراسة جاءت من ديفيد ستينسالتر الأستاذ الذي شارك في الإحصاء لجامعة أكسفورد، التي سجلت فيها نسبة ولادة الذكور أعلى من الإناث منذ عام 1838 في إنجلترا ومقاطعة ويلز كل عام، باستثناء سنة واحدة عام 2017 كان الفارق 17 ألف لصالح الذكور.
 
وجاءت في بعض الأبحاث أن من المحتمل الإجهاد لدى الوالدين أن تكون الولادة مزيداً من الإناث، أما العيش في أجواء الحروب والصراعات من المحتمل إنجاب ذكوراً.
 
كل هذا الذي قرأته يساعد في الحصول على مولود ذكر، لكن ليس من المؤكد إنجاب مولود ذكر لأن كل شيء بيد الله هو خالق كل شيء وقادر على كل شيء في أن يغير إحدى المعادلات أو العوامل ويقلبها في اللحظة الأخيرة؛ فإن رزقت بذكر أو أنثى كله محبب عند الله وعاملهم جميعهم سواسية لا تفضل أحد على الأخر. 
 
(وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شراً لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)