اطلاق مبادرة الفن من اجل السلام


عمان – السوسنة - افتتح الدكتور إبراهيم الخطيب، رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين معرض الفن التشكيلي بعنوان “ الفن من أجل السلام ” في رابطة الفنانين التشكيليين ،حيث نظم هذا المعرض الفريق المحوري للشباب 2250 والذي تنفذه هيئة اجيال السلام و بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. 
 
وعبرت المهندسة شروق النسور إحدى اعضاء الفريق المحوري لقرار مجلس الأمن رقم 2250 عن مدى سعادتها بإقامة المعرض وتقول اننا سعينا خلال مبادرة الفن من اجل السلام لترسيخ مفهوم السلام والأمن من خلال الفن التشكيلي وذلك استنادا لقرار مجلس الأمن رقم 2250 والذي يعتبر أول قرار في تاريخ مجلس الأمن يركز على دور الشباب في السلام والأمن، وقد تبناه الأردن برئاسة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في مجلس الأمن، حيث ان هذا القرار يسعي لدمج ومشاركة الشباب في جهود بناء السلام والأمن وكيفيه ادراج الشباب وتكريس طاقاتهم وقدراتهم بأن يكونو جزء اساسي في مجتمعاتهم وبلدانهم في عملية صنع السلام على مختلف المستويات. 
 
ويقول المهندس رعد ذيبان ضابط ارتباط مبادرة الفن من اجل السلام اننا كأعضاء في الفريق المحوري للشباب 2250 قمنا بتشكيل لوحة باستخدام فن الفسيفساء تحت إشرافه كونه فنان في فن الفسيفساء وذلك تجسد لقرار مجلس الأمن رقم 2250 حول الشباب والسلام والأمن وتم عرضها خلال معرض الفن من أجل السلام ،إضافة لمشاركته في عدد من اللوحات الأخرى. 
 
ومن جانبه أعرب رئيس الفنانين التشكيليين الدكتور إبراهيم الخطيب ان فكرة المعرض تتمحور حول السلام وأهميته وانه متطلب إنساني، وان هذا المعرض ضم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية وبمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين وخريجي الفنون الجدد من مختلف الجامعات الأردنية، إضافة الي التنوع اللوني في الأعمال الفنية المعروضة والإتجاهات المدرسية المختلفة. 
 
و يستحضر  الخطيب تاريخيا لوحة غرينكا للفنان بابلو بيكاسو، ويذكر أنها لوحة تتكلم عن مدينة غرينكا الإسبانية وكيف تم قصفها وإبادت 300 شخص وكيف ان أبناء هذه المدينة طالبو  بالسلام من خلال لوحة واحدة معروفة عالميا، ويستذكر أيضا الفنان الفلسطيني ناجي العلي الذي كان يطالب بالسلام من خلال رسمه الكاريكتيري البسيط وكيف تم اغتياله لهذا السبب. 
 
ويضيف ان الفنان يؤثر عربيا وعالميا من خلال اعماله الفنية التي يقوم بإنجازها كالفنانين السوريين الذين عانوا الحرب والفنانين العراقين الذي عانوا من التهجير وكيف استطاعتو تجسيد معاناتهم من خلال لوحاتهم الفنية . 
  
وأوضح محمد الخطيب احد الفنانين المشاركين في المعرض ان اقوي حافز للمشاركة في المعارض الفنية هو السلام وشرح عن احد لوحاته والمتمثلة بحمامة السلام ذات التاج الملكي التى تستنزف من جسدها لكي تثرى الأمن والسلام في العالم. 
 
وأضاف الفنان التشكيلي محمد السوريكي انه كفنان يحاول رسم الصورة النقية بداخله، وان هنالك مسؤولية تقع على عاتق الفنان التشكيلي في عكس الوجه الثقافي والحضاري للجمهور، ويقول اننا عندما نرفض الفساد ونتغني بالوطن فنحن ندعو للسلام. 
  
بينما قالت الفنانة هديل الخطيب ان للفن رسالة مهمة في السلام والسياسة ومن السهل على الفنان التأثير على المجتمع والأشخاص من خلال لوحاته. 
 
واختتم الفريق المحوري للشباب 2250 معرض الفن من أجل السلام بتكريم رئيس رابطة الفنانين التشكيليين بدرع تكريمي من هيئة أجيال السلام وتم توزيع شهادات مشاركة للفنانين المشاركين في المعرض.