عاجل

توضيح مهم للمقبولين لاداء فريضة الحج.. وإرتفاع في الاسعار


السوسنة - أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، الخميس، خلال مؤتمر صحفي، أن كلفة الحج لهذا العام تبلغ نحو 2414 دينارا للشخص الواحد. 

 
وأوضح الخلايلة، أن الحج الذي يعود هذا العام بعد انقطاع لمدة عامين بسبب تداعيات فيروس كورونا، "لن يكون هذا الموسم بكامل طاقته"، لافتا النظر إلى تخصيص لكل دولة من دول العالم الإسلامي بما يعادل 45% من أعداد الحجاج المقدر لها في الأعوام السابقة"، مؤكدا تراجع حصة الأردن لتأدية الفريضة لتصل إلى 3622 شخصا.
 
وإثر ذلك، قال: "كان العدد المقدر للأردن في آخر عام، 8 آلاف، وأن حصة الأردن في هذا الموسم ستكون 3622 حاجا وتذهب هذه الحصة للمواطنين الأردنيين"، علما بأن موسم الحج بالكامل لن يتجاوز مليون حاج لهذا العام 1443 هجريا.
 
ارتفاع في الأسعار
 
وتحدث الخلايلة عن "استئجار المساكن في السعودية في مكة والمدينة وهي فنادق 4 نجوم والغرفة لا تزيد عن 4 أسرة وضمن مواصفات معينة ومساحة معينة لكل حاج"، لافتا النظر إلى أن المساكن المستأجرة "لا تبعد أكثر من 1400-1500 متر فقط عن الحرم لهذا العام في أماكن محددة في مكة المكرمة".
 
وأشار إلى "رفع كبير جدا للأسعار من قبل السعودية عبر ضرائب، وبعض الرسوم والمساكن كان هناك رفع كبير في أسعارها"، و"رغم الضغط الذي حاولنا أن نقوم به في وزارة الأوقاف لكن الأسعار مفصلة تصل إلى 2414 دينارا شامل الهدي ووجبات الطعام والسكن والتنقلات في مكة والمدينة".
 
والمبلغ المذكور، "يؤمن الحاج ذهابا وإيابا حتى يعود لبلده ويشمل أيضا أسعار الحافلات" وفق الخلايلة، لكنه قال إن هذه الأسعار قد ترتفع وفق الخدمات التي يختارها الحاج.
 
وأوضح العضو في جمعية وكلاء السياحة والسفر، بلال روبين، أن كلفة الحج على الشخص الواحد التي تبلغ 2414 دينارا للرحلات البرية تتضمن "ليلتين في المدينة المنورة وباقي الرحلة في مكة المكرمة ضمن حافلات تتسع لـ 48 راكبا".
 
وبين روبين أن "الحافلات الـ VIP ذات الـ 30 مقعدا" تصل فيها كلفة الحج سيصل سعرها إلى 2514 دينارا، مشيرا إلى أن المسافر جوا "ستكون الكلفة أن التذكرة تدفع في مكتب السياحة والسفر والفارق فقط ثمن التذكرة".
 
ومقارنة مع الأسعار في عام 2019، فإن الكلفة كانت تصل إلى نحو 2100 دينار، أي أقل بنحو 300 دينار من العام الحالي وفق روبين، الذي اعتبر هذه الفروقات "عادية جدا".
 
وسجل على المنصة الخاصة لأداء فرضية الحج هذا العام، وفق الخلايلة، نحو 20 ألف أردني، علما أن فترة التسجيل للحج كانت من 13 نيسان/أبريل الماضي وحتى 21 من ذات الشهر. وتتضمن شروط التقديم التي أعلنتها السعودية أن لا يتجاوز عمر المتقدم الـ 65 عاما و"بالتالي كانوا من مواليد شهر تموز/ يوليو عام 1957 فما فوق". 
 
وأشار الخلايلة إلى أن "عدد الذين تقدموا من هذه المواليد كبير ما يقارب من 20 ألفا، والعدد الذي خصص للمملكة 3622 حاجا بما فيها البعثات، والعدد المستحق لصندوق الحج".
 
و"المعيار الوحيد" الذي اعتمدته وزارة الأوقاف لهذا العام هو معيار السن على ما ذكر الخلايلة.
 
وتوقع أن يكون الحج هذا العام من مواليد عامي 1957 و1958، "وسيكون حسب العمر وسيؤخذ باليوم يعني من كان ولد قبل الآخر بيوم سيكون له الأحقية في الحصول على مقعد لأداء فريضة الحج لهذا العام". لكنه قال إن قدم أحد المسجلين بـ "الاستنكاف سنأخذ الذي بعده مباشرة، وقد نصل إلى مواليد 1-1-1959".
 
وأكد أن تصاريح الحج والأسماء ستعلن اليوم، على أن توزع تصاريح من ظهر اسمه ابتداء من صباح السبت ولغاية الخميس المقبل، علما بأنه سترسل رسالة نصية لمن انطبقت عليهم الشروط، ويمكن للمواطنين الذين قاموا بالتسجيل الأولي ضمن الفئة العمرية المحددة التحقق من خلال موقع دائرة الحج.
 
وتتضمن الشروط كذلك، لأداء الحج، تلقي جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا مع إجراء اختبار للكشف عن الفيروس.
 
وأشار إلى تولي وزارة الأوقاف إدارة عملية الحج للحجاج عام 1948، من "إصدار جوازات السفر حتى السفر إلى المملكة العربية السعودية مع المرشدين والإداريين المرافقين لحجاج عرب 1948 حتى العودة إلى الجسر وتأمينهم لديارهم".
 
و"سيكون عدد حجاج 1948 نحو 2032 حاجا حسب الحصة المقدرة لهم من المملكة العربية السعودية" بحسب الخلايلة.
 
ورجح الخلايلة أن تغادر أول قافلة من حجاج المملكة إلى السعودية يوم 26 حزيران/ يونيو المقبل وذلك "حسب ثبوت هلال ذي القعدة".