تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن تفجير في الجزائر

mainThumb

06-08-2008 12:00 AM

افاد بيان على موقع على الانترنت اليوم الاربعاء ان جناح تنظيم القاعدة في شمال افريقيا أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري قاتل في الجزائر يوم الاحد الماضي. وكانت سيارة ملغومة قد انفجرت بالقرب من مركز للشرطة في بلدة تيزي وزو شرقي الجزائر العاصمة يوم الاحد مما أسفر عن اصابة 25 شخصا منهم اربعة من رجال الشرطة.

وعرف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي المفجر بانه مخلوف أبو مريم وقال ان شاحنته كانت تحمل 600 كيلوجرام من المتفجرات التي لم يحدد نوعها.

ودمر الانفجار نحو عشر سيارات وحطم واجهة مبنى شقق سكنية وخلع قطعا من الخرسانة من جدران مباني قريبة وحطم النوافذ في وسط البلدة. وقال التنظيم في بيان على موقع اسلامي على الانترنت "نحن نقول لابناء فرنسا وعبيد أمريكا ولاسيادهم ايضا ان أصابعنا على الزناد وان قوافل الاستشهاديين متشوقة لدك حصونكم دفاعا عن أمتنا المسلمة". وعرض التنظيم كذلك صورة لابو مريم الذي بدا انه في نحو العشرين من عمره يرتدي عمامة خضراء ويحمل مسدسا في يد وقنبلة يدوية في اليد الاخرى وبالقرب منه ثلاثة بنادق.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن عدة هجمات في الماضي منها الهجوم المزدوج على مكاتب الامم المتحدة ومبنى محاكم في الجزائر في ديسمبر كانون الاول عام 2007 الذي أسفر عن مقتل 41 شخصا منهم 17 من العاملين بالامم المتحدة. وتخرج الجزائر من صراع دام أكثر من عشر سنوات بدأ عندما ألغت حكومة مدعومة من الجيش انتخابات عام 1992 كان من المتوقع ان يفوز فيها الاسلاميون. وتراجعت حدة القتال في الاعوام القليلة الماضية وفي عام 2006 أطلقت

الحكومة سراح أكثر من الفي مقاتل اسلامي سابق بموجب عفو يهدف الى وضع نهاية للصراع. لكن مجموعة متشددة من بضع مئات من المتمردين ظلوا يقاتلون باعتبارهم أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وهي الجماعة التي كانت تعرف من قبل باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال. / رويترز