شرق اوسط جديد جدا .. !!
24-01-2011 09:14 PM
ففي لبنان استطاع حزب الله أن يقلب الطاولة على فريق الحريري من خلال أجندة متقنة بتوقيت مدروس قام فيه حزب الله بسحب وزراء الثامن من آذار والوزير ( الوديعة كما يطلق عليه) المعين من طرف رئيس الجمهورية ثم تلاها عملية استعراض القوة لترويض جنبلاط وجلبه لمعسكره لضمان الأغلبية في البرلمان بما يضمن لحزب الله إسقاط قرارات المحكمة الدولية المرتقبة من الشرعية اللبنانية الجديدة بعد إسقاط الحريري حيث سيسابق حزب الله الزمن مع الحكومة المتوقعة لرفض وسحب الغطاء اللبناني الرسمي عن المحكمة الدولية قبل إعلان القرار الظني وتسليم مذكرات الجلب للقضاء اللبناني ، ليصبح بالتالي ملف اغتيال الحريري ملفا شخصيا للحريري فقط .
وعليه ولتأكيد هروبها من استحقاق المحكمة وتداعيات الضغط عالميا وعربيا عليها كحكومة متمردة على القرارات الدولية فمن المتوقع أن تتحول لبنان كحكومة ومواقف بشكل علني إلى الحظيرة السورية الإيرانية التي تعمل على فرض فضاء شاعري (مقاومي) بحيث يشكل خاصرة ملتهبة للوطن العربي بفعل التأجيج العاطفي والإعلامي ليس أكثر لتكون بالتالي مجرد ذريعة أمريكية صهيونية للتصعيد والابتزاز لباقي الدول العربية .
وفي فلسطين يقوم الكيان الصهيوني بالتحكم بمسار المفاوضات وتمييعه وتشتيته بينما تقوم السلطة الوطنية بإدارة صراع فرض الاستحقاقات الإنسانية على الأرض من خلال استمرار التفاوض والتي تمارس فيه توريط نفسها مع محاولة الابتعاد عن ممارسة التفريط حيث باتت هذه المفاوضات هي الوسيلة الوحيدة التي تملكها السلطة الفلسطينية لدوام كيان السلطة الغض والمحافظة على هيكله العظمي كحد أدنى أمام مخطط صهيوني بالغ التعقيد يرمي إلى تجريد السلطة من كل أسلحتها بما فيها سمعتها وتاريخها الذي أصبح تحت الشك والاستهداف ليقوم بالتالي الكيان الصهيوني بمحاولات تجريد الشعب من الممثل الرسمي له والمعترف به دوليا لتقوم حماس المحاصرة عالميا وشعبيا باستلام إدارة الفوضى في الضفة بعد القطاع ليكتمل الإغلاق على المارد الفلسطيني داخل قمقم حماس .
ذلك يدفعنا بالتفكير مليا بالحملة التي تقوم فيها بعض وسائل الإعلام العربية والغربية والتي تعمدت إلى إطلاق صفة التسريبات على وثائق منشورة سابقا عن المفاوضات العديمة الجدوى التي تقوم بها السلطة مرغمة كما أسلفنا ، حيث لم يتم الاتفاق أو التوقيع على أي نقاط أو تنازلات جديدة بعد اتفاق أوسلو ولغاية الآن وكل ما نشر أو تم على ارض الواقع هو مجرد مفاوضات وربما مقترحات لتنازلات أو سقطات أو مناورات لا تلزم الشعب الفلسطيني أو السلطة بأي شيء على الصعيد الرسمي والدولي والشعبي .
في الوقت نفسه لم تأخذ وسائل الإعلام هذه بالتسريبات الفعلية التي تمت عبر ويكليكس والذي تحدثت عن قرار نتنياهو بإسقاط أبو مازن أو بتصريحات عديدة من مراكز الفكر الصهيوني والتي تطالب حكومة العدو الصهيوني باستبدال السلطة في الضفة بحماس لضمان الإغلاق الكامل للضفة والقطاع واخذ الذريعة الدولية لإنهاك الملف الفلسطيني وتجميده لعقود قادمة ،بل أخذت وسائل الإعلام هذه الدور المطلوب (صهيونيا) لتنفيذ خطة نتنياهو لاسقاط السلطة..!
أما في مصر فهناك من يعمد إلى توليد وتضخيم التناقضات الثانوية الطائفية بين مصر كدولة والأقباط كأقلية دينية ورفع درجة هذا التناقض إلى مرتبة الكارثة الداخلية حيث تعود محصلة أي حدث كتفجير الإسكندرية مثلا بالنفع الخاص على وزارة الداخلية للتشديد المبكر على أي تحركات شعبية محتملة والانغلاق الداخلي باتجاه مشاكل البلد خاصة بعد تحرير تونس واستحقاق التغيير الذي سيقمع بسبب الطوارئ المفروضة أصلا والمشددة حديثا بفعل التفجيرات والإشكالات الأمنية الأخيرة مع المصريين الأقباط .
إذا وبإضافة تقسيم السودان وتحييده لحل مشاكله في دارفور وجاره الجديد في الجنوب وإغراق اليمن بإرهاصات الحراك الجنوبي والقاعدة والحوثيين أيضا وإخراج العراق المبكر من الدائرة العربية الفعالة وإحراج الجزائر بالتحركات الشعبية والضغط الاقتصادي على الأردن والى آخره..وبإضافة ما سبق إلى الأحداث الدراماتيكية في لبنان وفلسطين مصر سنجد أن المحصلة والمخطط لها بالتأكيد هي شرق أوسط جديد جدا تنتقل المحاور فيه من تكتلات قومية إلى كتل إقليمية معظمها ملحق بأحد الركنين.. الأمريكي الصهيوني أو الركن الفارسي ليتم إعادة ترتيب الشرق الأوسط وفق اتفاق ( يالطا ) بين الركنيين .
*اتفاق يالطا : هي اتفاقية تقسيم المانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية .
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
أمانة عمّان تنظم ورشة إعادة التدوير في أكاديمية المناخ
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
بريطانيا تستدعي السفير الروسي وتلغي اعتماد دبلوماسي آخر
تراجع أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الثانية مساء الأربعاء
الاقتصاد الرقمي: تحديثات على أنظمة مركز الاتصال الوطني مساء الخميس
ترامب يدعو إيران إلى التعقّل والإسراع في إبرام اتفاق
الشرع يلتقي وفدًا فلسطينيًا برئاسة الشيخ في دمشق
إقرار رسوم الكاتب العدل والوسائل الإلكترونية في الجريدة الرسمية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
