كلمة حق لابد منها
21-03-2011 10:57 PM
كلمة حقّ لابدّ منها في كلّ البلاد العربية التي انتفضت شعوبها من قمقمها دون استثناء سادت الفوضى والتخريب والقتل وإسالة الدماء، بل ونشبت حربا بكلّ ما تعنيه هذه الكلمة من فظائع وجبروت وطغيان الاستبداد وعرّابيه، ضد مواطنين عزّل لايملكون من أسلحة سوى قطع قماش يحملونها في مسيراتهم لتصار بعدئذ إلى كساء يلّف بها أكفانهم كموؤدة دُسّت في تراب وطنهم، وهم يهتفون لإصلاح ما فسد، وتقويم ما اعوّج، وتطهير ما نجس بأيدي فرعون ووزيره هامان، وأيدي أبي لهب وزوجته حمالة الحطب.
هذه هي سنّة الأنبياء كلّ الأنبياء؛ فالشعوب لاتبغي إلا الإصلاح عندما يتيقنون أنّ القارب الذي يحملهم يحيد عن جادة الصواب، والسفينة التي تقلّهم انحرفت عن مسراها ومجراها. وسواء أقرأنا التاريخ أم لم نقرأه، فإنّ عامة الناس وخاصتهم، كبيرهم وصغيرهم، عالمهم وجاهلهم يدرك أنّ الأنظمة التي تتغاضى عن الفساد، وتغض البصر عن آفات تعصف بالمجتمع من رُشىً ومحسوبية لصالح قلّة تجثم على صدور المسحوقين، الأنظمة التي تقوّي بقاءها بأجهزة أمنية تتعامل مع المواطن كأنه حرذون أو جردون كما قيل، هذه الأنظمة وأمثالها إلى زوال لامحالة، وسيبكون على ملك لم يحافظوا عليه مثل الرجال.
ويكون مآلهم سجنا شيّدوه بأيديهم من قبل، أو منفى فيه يُعافون ويُحتقرون. وعندما يبحثون عن الكلاب التي كانت تلعق كعب أحذيتهم من المتنفعين في سالف الأيام، سيجدونها قد ولّت وهربت بغنائمها وأرصدتها قبل أن تقع الواقعة التي ليس لوقعتها كاذبة. وستجد هذه الأنظمة نفسها أخيرا في نُزُل من حميم في يومي الدنيا و الدين. وأما في الأردن؛ فهناك المسيرات التي تنشد وطنا أنقى وأصفى، وطنا أقوى من الغيلان والحيتان والحصينيّات.
هذه المسيرات التي لم تقتلع فسيلة، ولم تكسر زجاجا، ولم تمدّ ذراعها إلى أيّ منشأة وطنية تخريبا أو إتلافا. مسيرات تعدّ مدرسة وأنموذجا يقتدى به مادام يتوشّح بالوطن ومفرداته، وبالوطنية واستحقاقاتها من واجبات والتزامات في عنق كلّ منا. فإلى كلّ الخيرين كلمات لابد منها من محبة وإعزاز واحترام. والكلمات ذاتها نوجهها إلى أجهزتنا الأمنية من أمن عام ومخابرات على الأسلوب الراقي والحضاري والوطني الذي تعاملوا به مع المواطنين؛ فلم نشاهد مطلقا أي مظهر من مظاهر التصادم أو التشنج ، بل شاهدنا سياجا أمنيا من النشامى يحمون المسيرة والسائرين في ركبها، كما رأينا أن من شارك في هذه المسيرات نهارا بات في منزله قرير العين مساء، دون أن يلاحق. صحيح أنّ هذا ما يجب أن يكون، ولكن ومع ذلك، لابدّ من إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه من تقدير واحترام؛ فبالشكر تدوم النعم.
صندوق الملك عبدالله الثاني يطلق برنامج لتنمية مهارات الأطفال التقنية
الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية
دوي 5 انفجارات في محيط بندر عباس قرب مضيق هرمز
مقارنة تكشف 15 تغييرا في مشروع قانون الملكية العقارية .. ماذا سيتغير للمواطن الأردني؟
الاحتلال الإسرائيلي يغلق أبواب المسجد الأقصى
حصيلة قتلى حريق بانكوك ترتفع إلى 30
البحرين تعلن التصدي لهجمات جوية إيرانية
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
استقالات مفاجئة تهز مجلس جامعة اليرموك .. ومصادر تكشف كواليس الخطوة
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟
هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري

