الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة

الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت ..  قصص مذهلة

15-04-2026 01:02 AM

السوسنة - تضرب كوكب الأرض يوميًا نحو ثمانية ملايين صاعقة برق، في ظاهرة طبيعية هائلة تذكّر بقوة الطبيعة، ورغم ذلك يظل معظم البشر في مأمن منها. لكن بعض القصص الاستثنائية تكشف جانبًا غريبًا ومثيرًا، حيث يبدو أن البرق يلاحق أشخاصًا بعينهم حتى بعد وفاتهم.
تشير الإحصاءات في الولايات المتحدة إلى تسجيل نحو 600 إصابة سنويًا بالصواعق، ومع أن قوة البرق قد تصل إلى مئات آلاف الأمبيرات ودرجات حرارة تفوق سطح الشمس، فإن كثيرًا من المصابين ينجون بسبب قصر مدة التفريغ أو عدم تلقي الضربة المباشرة.
وتترك الصواعق أحيانًا آثارًا غريبة على الجلد تُعرف باسم “أشكال ليشتنبرغ”، وهي رسومات حمراء متفرعة تظهر مؤقتًا بعد التعرض للبرق. وقد برزت حالة وينستون كيمب عام 2021، حين ظهرت على جسده علامات تشبه أغصان الأشجار بعد نجاته من صاعقة.
لكن القصة الأكثر شهرة تعود إلى روي سوليفان، حارس الغابات الأمريكي الذي نجا من سبع ضربات برق خلال 35 عامًا، ما أكسبه لقب “مانعة الصواعق البشرية”. الغريب أن الأساطير الشعبية تقول إن صاعقة ضربت قبره بعد وفاته، في مشهد عزز سمعته الغامضة.
وتشبهها قصة الضابط البريطاني والتر سامرفورد، الذي تعرض لثلاث ضربات برق خلال حياته أصابته بالشلل تدريجيًا، قبل أن تضرب صاعقة شاهد قبره بعد أربع سنوات من دفنه وتحطمه.
ويرى باحثون أن الرجال أكثر عرضة لهذه الحوادث، ربما بسبب طبيعة أنشطتهم الخارجية أو ميلهم للمخاطرة أثناء العواصف. وبين التفسيرات العلمية والأساطير الشعبية، تبقى هذه القصص شاهداً على تفاعل غامض بين الإنسان وقوة الطبيعة، التي قد تفاجئ العالم بضربة برق في أي لحظة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد