شباب السلفية في غفلة القيادة
18-04-2011 01:33 AM
ولعل الحكومة السابقة خير دليل على ذلك, في ظل غفلة الحكومات وجمع الأموال وعقد الصفقات, ولدوا هؤلاء الشباب من رحم الظلم والقهر وسياسة الازدراء, تركوا في الشارع المعتم ليتلقفوهم المشايخ بخاطباتهم الرنانة وأساليب دغدغة المشاعر, بمفاتيح الجنة أمام واقع خال من أي حلم او طموح, واللعب على الأوتار الحساسة, هؤلاء الشباب الذي لا بد يوما انه كان لهم أحلاما وطفولة وأمنيات, تركوا في العراء بلا حماية ولا رعاية, فبين اموال الديسة وأموال موارد وبين صراعات الذهب والعوض على الله( ومن خلفهم), هؤلاء هم الضحايا الحقيقيون,
الضحايا الذي يدفعون ثمن أخطاء الغير, كما ندفع نحن الان ثمن نفس الأخطاء ولكن كل على ما ابتلاه به ربه, نفس المعانة ونفس الحرمان ونفس القهر والغل والجوع كافر, وكل اختار طريقا ليعبر بها عن رفضه للواقع المؤسف المخزي الذي أوصلتنا إليه ثلة من مواليد غفلة الرجال الاحرار وانحسار مستوى الرجولة والكرامة والشرف والأمانة بين من تولوا الامر مؤخرا, نفس الواقع الأليم الذي نعيشه نحن ولكنهم ظلموا بان تركوا يسيروا في طريق مختلف عن طريقنا, لم تسخر لهم أية رعاية او توجيهات حتى يحمون ويتمنعون, لم تتوفر لهم أبدا المطاعيم اللازمة لإعطائهم المناعة ضد عمليات غسل الأدمغة وإلغاء العقول, نعم وجودوا في ظل اعدل فترات الحكم الإسلامي سابقا, ولكنهم في ظل هذا الظرف يوجدون ويتوالدون بكثرة وتضخم حتى نخشى ان تشرق شمسا يوما على شعب كله سلفي تكفيري. لم ينزلوا هؤلاء الى الشوارع صدفة أبدا, لم تطلق لحاهم وتوضع طواقيهم بين ليلة وضحاها, لم يجتمعوا ويتعارفوا ويتفقوا على صفحات الفيس بوك والتويتر,
لم تجمعهم مدارس او جامعات, بل جهزوا على مرور سنوات وسنوات, بل تركوا فرائس سهلة و مختارة بعناية, مسؤولية الأهل نعم لا ننكر ذلك, ولكنها مسؤولية الأهل ضمن آلاف المسؤوليات التي تتربع على رأس هرمها وأولى أولوياتها مسؤولية البقاء على قيد الحياة, فبين مسؤولية الوالدين في حماية أبنائهم من الأفكار السوداء وبين توفير أسباب الحياة لهم بأبسط صورها: أكل ومشرب وفقط دون ملبس كثيرا من الأحيان, نرى ان اختيار الحياة سيطغى على اختيار الفكر والمذهب, اما مسؤولية الحكومات والأجهزة الأمنية والشبابية والوطنية الرسمية,
أيضا الخيار ليس سهل بين حماية أبناء وشباب الوطن من المعتقدات الخبيثة وبين تأمين تقاعد ممتاز وبين تامين فرصة لعقد صفقة او الانحياز لذلك على ذاك, وبني حماية هذا ولعن ذاك, وهنا ايضا ستطغى الصراعات على الأمنيات, وبالتالي سنجدهم في شوارع الزرقاء وكأنهم في قندهار . ما حصل حصل وما حدث لن تعيد كلماتنا العجلة الى الوراء, وان عادت لن نضمن ان تعود الكرة مرة اخرى كما كانت, ولكننا الان أمام واقع اليم واقع مخيف مرعب, يتمثل باتجاهين, الاول هو: هل انتهينا من هؤلاء الشباب ورمينا أوراقهم الى غياهب الظلمات, وان كانوا هم فعلوها بأيديهم ولكنهم لم يختاروا حياتهم بكل أريحية,
والاتجاه الثاني من يضمن لي ان ولدي في المدرسة الان لا يتعرض الى عملية غسل دماغ ليكون يوما وفي لحظة سلفي تكفيري, او حاقدا لعانا" يلعن كل شيء", من يضمن لي ان أساليب غسل الدماغ لم تتطور كما تطور كل شيء في حياتنا وبالتالي لن أكون مجهزا وقادرا على كشف أي تغير فكري على عقل ولدي, من يضمن لكم جميعا انه في لحظة وفي اعتصام وانتم على شاشات التلفاز تتابعون,
أنكم لن تروا أبنائكم يحملون سيوفا وحرابا بل وحتى عبوات ناسفة؟؟ مسؤولية من الان حماية المستقبل؟ تأمين الحاضر؟ من يعطيني الأسباب ويسلحني بأسلحة هي ابسط حقوق المواطنة البشرية لأتمكن من التفرغ لمتابعة عقيدة ابني وأفكاره, بيت ومأكل ومشرب وحرية, ولكن ما زالت هذه الامور باقية كصراع وتحد أسعى في كل مطلع فجر ان أحققها لأهل بيتي, فلك الله يا ولدي وحماك رب العزة ولا أرانا فيك وفي الوطن مكروه.
هي دعوة الان ليست فقط للحكومة والأجهزة الرسمية بل ايضا لكل الشعب ان نبدأ بحملة توعية وإصلاح, لنبدأ بهؤلاء المغرر بهم من أتباع السلفية التكفيرية, لنجهز لهم حملة توعية, لنحاول بكل جهد ومحبة ان ننير لهم دربهم,لنحضر الأخصائيين رجال العلم والدين الخبراء لكي يتحاوروا معهم علهم ينالون منهم خيرا, علنا نكسب منهم واحدا فنثبت الأمل في ان نضم غيره, لنبذل جهدا مضاعفا في عملية مساعدتهم على أنفسهم وعلى واقعهم بدلا من إضاعة الوقت في لعنهم وسبهم والدعوة الى القضاء عليهم, فكلما زادت حدة الكره والإقصاء لهم كلما زادت أعدادهم وتقوت قياداتهم بهم علينا,
دعوة مع عمل من اجل هداية الآخرين خير من لعنة لا تتجاوز الحناجر, الباب مفتوح والمجال واسع من اجل الاردن ان نعمل ونسعى لتقوية عقول أبنائنا وإعطائهم مطعوم الحرية والكرامة والفخر في أردنهم مع التأكيد على زيادة روح التحد والمنافسة من اجل تحقيق الغايات والأهداف المرجوة بعيدا عن البحث عن الجنة بديلا للفقر والذلة, الجنة طرقها وأبوابها كثيرة متنوعة, ولكن ان تركناهم يقدمون لأبنائنا بابا واحدا وطريقا واحد للجنة مغلق معنون بالزيف والجهل, فلنلعن أنفسنا معهم ولنلعن من كان سببا في كونهم هكذا من غير مشايخهم, فألف شيخ سلفي لن يجدي نفعا في كسب شاب واحد في ظل قيادة ورعاية واهتمام ومتابعة رسمية, ونصف شيخ سلفي قادر على تجنيد ألف شاب في غفلة مسؤول او قائد او رحلة عمل بلا عمل. اللـهم هل بلغت اللهم فاشهد
في واشنطن يُستجوبون أمام الكاميرات .. وفي عمان يُمرّرون القوانين بصمت مطبق
علمته ركوب الخيل ولكنه لم يتمرد علي
الاتصالات الأردنية تعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
أبوظبي تتحرر من أوبك والرياض تدفع الثمن
ما وراء القيد .. حرية الاختيار
إربد: دراسات لدعم دمج ذوي الإعاقة في المصانع
نقابة الفنانين الأردنيين تحسم الجدل حول حسام السيلاوي
سوريا: القبض على اللواء عدنان حلوة
المغرب يجدد دعمه لاستقرار مالي ووحدتها الوطنية
واشنطن تجدد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء
الجامعة الأردنيّة .. انطلاق المؤتمر الدوليّ الـ20 لجمعيّة اختصاصيِّي الأمراض الداخليّة
الأردنيّة تدشِّن شارعَ المكتبة وبرجَ السّاعة لتحديث الحرم الجامعيّ
مقتل ثلاثة رجال شرطة بهجوم في جنوب شرق إيران
باول يحث على الامتناع عن استخدام أدوات البنك المركزي لأغراض سياسية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
