امريكا والاعور الدجال
05-05-2011 03:00 PM
استخدم الماسونيون الأمريكيون نفس الطرق التي استخدموها للسيطرة في فرنسا, وبما ان الملكية البريطانية في أمريكا كانت مدارة من قبل الماسونيين فحرب استقلال أمريكا كانت عملاً ضرورياً, والناس الذين شاركوا في الحرب كانوا بالنسبة للماسونيين مجرد وسيلة استهلاكية لتحقيق حلمهم, لقد تلاعبوا بعواطف الناس وحولوها إلى غضب, وتماماً كما حصل في فرنسا تحول الغضب إلى حرب.
حرصت رموز الماسونية في أمريكا على عدم تكرار الأخطاء السابقة التي وقعوا فيها في فرنسا, عندما تعرضت الماسونية للخسارة على يد القائد الفرنسي نابليون, هذه الخسارة للماسونيون في فرنسا علمتهم درساً هاماً مفاده بأن كل قائد ثورة قادم يجب أن يكون ملتزماً بالبرنامج أو الأجندة الماسونية, وكانت أفضل طريقة لفعل ذلك بالنسبة لهم هي التأكد من ان ذلك القائد نفسه هو ماسوني أو يخضع لسيطرة تامة من قادة الماسونية, بوسائل متعددة والتي من أهمها الجنس, لقد استخدم الماسونيون الجنس كسلاح لكي يغرقوا الناس في الملذات الدنيوية وينسوهم الآخرة, فهم يؤمنون انه من خلال الحسناوات سيتمكن الشيطان من التحكم بأرواحنا, لذلك وعلى مدى مئات السنين استخدم قادة الماسونيون الجنس للسيطرة على قادة دول ومتنفذين في مختلف أنحاء العالم.
قليلون هم من تمكنوا من التغلب على أدوات الماسونيين, انه امتحان ليس بالسهل فهل نحن مستعدون للتحدي؟ في أمريكا كان القائد الماسوني الذي أعلن الحرب على البريطانيين هو جورج واشنطن مؤسس أمريكا الحديثة حيث انه في يوم 17 تشرين الأول عام 1781 تمت هزيمة البريطانيين نهائياً وتم تسليم الشيوعيين إلى الأمريكان وبذلك تمت ولادة أول دولة ماسونية في العالم! ولدت الأمة التي سوف تمثل الماسونية بشتى الطرق! في الحقيقة لقد فعل الماسونيون ذلك لقرون عديدة من وراء الكواليس, هندسوا كل الحروب الكبرى وكل ثورة وحالة كساد.
ان الماسونيون الآن يسيطرون على كل ما نقرأ ونسمع ونشاهد! ولقد تمكنوا من التأثير على مجتمعات بأكملها لكي يفكروا على طريقتهم وتمكنوا من التسلل إلى مراكز هامة في السلطة, لقد تمكنوا من وراء الكواليس من إنشاء نظام سياسي جديد نظام مالي جديد والأخطر من ذلك نظام ديني جديد! لقد عملت الماسونية وعلى مدى مئات السنين على امتلاك أضخم الشركات العالمية ورؤوس الأموال. هناك العديد من الدلائل الواضحة على ان أمريكا دولة ماسونية ومن أهم هذه الدلائل يمكن رؤيتها بوضوح على الوجه الخلفي لورقة الدولار حيث يوجد ختم يُدعى ختم الولايات المتحدة العظيم, وفي خلفية هذا الختم هناك هرم وفي قمته عين وحيدة, تلك العين الوحيدة هي إله الشمس "راي", ومن هنا تأتي أيضا كلمة "صن رايز" أي أشعة الشمس, وهي نفس رسوم اله الشمس "راي" التي نراها باستمرار, انه هو الإله الماسوني "راي", إذا نظرنا في ورقة الدولار فسنشاهد ان الهرم مبني ما عدا القمة والعين مستقرة فوق القمة ولم تنزل إلى الهرم بعد, لأنهم يعتقدون بأنها ستستقر على الهرم عندما ينهوا مشروعهم الماسوني "النظام العالمي الجديد" هذا المشروع كما هو مكتوب بعبارة باللغة اللاتينية على ورقة الدولار تقول: "انه مسرور من مشروعنا" أي ان الإله الذي يؤمن به الماسونيون مسرور من مشروعهم,
ما هو هذا المشروع الذي ذلك الإله مسرور به؟ هذا المشروع هو جعل العالم اجمع علمانياً أي تنقية العالم من كل شكل من أشكال الإيمان الديني, ولهذا السبب يسمى بالنظام العلماني الجديد أو النظام العالمي الجديد, نظام دنيوي مبني على الأوهام والماديات, "عيش الحلم الأمريكي", "بلد الفرص اللامحدودة", عالم مادي ملئ بالملذات الدنيوية التي لا يمكننا الإمساك بها حقا ولكن من خلال أوهام "الدجال" فاننا سوف نكرس حياتنا كلها من اجل الوصول إليها! ومن اجل الوصول إليها علينا أن نصبح جزءً من النظام, بل علينا أن نخدم هذا النظام, وماذا سيجعل منا هذا النظام؟ مجرد عبيد للماسونية, نحن لسنا إلا عبيداً!!
وهناك مجموعة قليلة أسياد يحكمون العالم, هذه المجموعة هي الماسونية! لقد نصّبت أمريكا نفسها وصياً ومراقباً على العالم, وهي تسعى مع شركاء لها إلى ولادة هذا النظام العالمي الجديد, من اجل تشريف فراعنة الماضي, وكهدية مكرسة للفرعون المنتظر الأخير المسيح (أعور) الدجال, الذي تنبأت به ثلاث ديانات مقدسة عن طريق أنبيائها العظام عليهم السلام. لقد ولدنا كأسرى في سجن قاسٍ لا نستطيع تذوقه أو شم رائحته أو لمسه ألا وهو سجن العقول, ولذلك يجب علينا جميعا أن نكون في نفس الصف ونوحد كلمتنا لنستطيع التحرر من هذا السجن.
سموتريتش يدعو نتنياهو للموافقة على إقامة 3 مستوطنات في غزة
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً
العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية
العيسوي يعزي بوفاة الممرضة الخاصة للمغفور له الملك الحسين
فرقة الحسين للموسيقى تشارك بعروض على مدار 6 أيام ضمن مهرجان جرش
القائد العام: منع أي تهديد ينطلق من العراق تجاه دول الجوار
وزيرا خارجية تركيا وإيران يبحثان هاتفيا مستجدات المفاوضات بالمنطقة
بيترو يحث ترامب على الحوار مع كوبا وتجنّب غزوها
مستوطنون يهاجمون منازل ومركبات ويتلفون محاصيل شمالي وجنوبي الضفة
إيران تحذر واشنطن من أي عمل متهور
9 آلاف زائر لمسرح الصوت والضوء خلال مهرجان جرش
انخفاض عدد الأحزاب في الأردن إلى 31 بعد سلسلة اندماجات
الأزرق تسجل أعلى حرارة في الأردن بـ45.1 درجة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
