خواصهم ألدّ أعدائهم
08-05-2011 12:48 AM
فإذ به يسري في هذا المفصل وذاك، وإذ به علاقة زنى محرم بين بعض من ذوي النفوذ وبعض من ذوي الدرهم والدينار، الذين مافتئنا رؤية سحنهم في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة يرسمون السياسات والاستراتيجيات، وهي السحن المقيتة ذاتها التي كانت تتناول المقصّ من يد طفلة بريئة لقصّ شريط بهي اللون إيذانا بافتتاح ما، فإذا بالمقصّ ذاته يقطع أحلام هذه الطفلة وجيلها وجيل غيرها،
بل ولم تكتفِ هذه السحن بالمقصّ فتناولت من بعده المنجل والحاشوشة. ومن هذه الدروس والعبر المستقاة أنّ كرسي الحكم الذي تهاوت قوائمه يقف على أربع أرجل هي: الزوجة والأولاد أولا، والأنسباء والأصهار والأقارب ثانيا، وذوي النفوذ والمناصب السنيّة ثالثا، وذوي الأموال رابعا. وأمّا الرجل الخامسة فهي العلاقة بين هؤلاء جميعهم؛ فهذه الأرجل مشتركة ثبت أنها من أودت بحكم من تربّع على تلك الكراسي طويلا. ففي تونس مثلا كانت زوجة الرئيس صاحبة المعول والفأس التي نقبت تحت كرسي الحكم حتى تهاوى طريدا ذليلا فضاقت عليه بلده على رحابتها.
أضف إلى ذلك ماكان يتمتع به أنسباؤه وباقي الأرجل من رغد العيش على حساب الطفارى والمساكين وأبناء السبيل الذين تحولوا بين ليلة وضحاها إلى تسونامي بشري يسعى إلى استعادة ما سلب منهم في سالف الأيام. وفي مصر لم يختلف الحال قيد أنملة في الخطوط العريضة لما حدث في تونس؛ فالأسرة والأولاد وباقي الأرجل المذكورة سالفا كانت من قوّض أركان الحكم، ومنهم الوزراء وذوي الثراء المغموس بالسرقة والصفقات، وهاهم في السجون ما نفعتهم أولادهم ولا بنيهم، ولن يتمتعوا بما نهبوه من الوطن وثرواته؛ حتى أنّ مصطلح الوطن لايذكره سوى المواطنين أما هؤلاء فهو بنظرهم عزبة أو مزرعة توارثوها من أموال آبائهم وأجدادهم.
وما الكراسي الأخرى التي مازالت تتقاذفها الحروب والمظاهرات ببعيدة الشبه عن الكرسيين السابقين؛ فالزوجة ذات سلطة، والأخ ذو تسلّط، والابن ذو سلطان، وأصحاب النفوذ ذوو سلطات يستمدونها في واقع الأمر من هؤلاء وهؤلاء. وبالمحصلة النهائية يتحول الكرسيّ إلى قطعة هلامية زئبقية لا تستقر على حال، سرعان ما تتلاشى وتندثر. ومن هذه الدروس التي يصعب حصرها في مقال واحد هي تلك الأرصدة التي نهبت من قوت الشعب في البنوك الغربية حيث تسارع هذه الدول فورا بتجميد أرصدتهم، أو توريدها إلى الشعوب الثائرة لشراء الأسلحة كي تعود هذه الأرصدة بندقية ورصاصة في صدورهم.
فهذه الملايين المملينة لو أنفقت بما يرضي الله تعالى في أوطانكم ولشعوبكم على شكل استثمارات ومصانع وفرص عمل وما إلى ذلك، ألم يكن هذا هو الأولى والأجدى، هذا إن سلّمنا جدلا بأحقيتكم بجنيها ولملمتها من أفواه الأطفال الجياع، وأحلام الشباب التائه المحبط، وأنين المرضى وآهاتهم وتنهداتهم. مئات الملايين مكدّسة في سويسرا وأمريكا والغرب، ومئات الملايين من شعوبكم يسفون التراب والملح والدفلى. بم ستنفعكم هذه الملايين والمليارات والملايين من شعوبكم التي التصقت بالساحات العامة والشوارع تطالبكم بالرحيل والتنحي ومحاسبتكم على ما فرّطت أياديكم من ظلم وتجبر وقتل وإهانة إلى شعوب طال صمتها فطال سخطها، شعوب طال صبرها فطال انتقامها.
صندوق الملك عبدالله الثاني يطلق برنامج لتنمية مهارات الأطفال التقنية
الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية
دوي 5 انفجارات في محيط بندر عباس قرب مضيق هرمز
مقارنة تكشف 15 تغييرا في مشروع قانون الملكية العقارية .. ماذا سيتغير للمواطن الأردني؟
الاحتلال الإسرائيلي يغلق أبواب المسجد الأقصى
حصيلة قتلى حريق بانكوك ترتفع إلى 30
البحرين تعلن التصدي لهجمات جوية إيرانية
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
استقالات مفاجئة تهز مجلس جامعة اليرموك .. ومصادر تكشف كواليس الخطوة
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟
هل تطوي الحكومة صفحة خالد البكار؟ رسائل المومني تفتح باب التهدئة والتعديل الوزاري

