كيف نجابه الوطن البديل؟
وترمي خطة العمل الى اتباع سياسة "الخطوة خطوة" وذلك باقتلاع المواطن الفلسطيني من ارضه عبر مغريات بتسهيل بيع ارضه او بيته لليهود واحيانا عبر التهديدات بوسائل متعددة وذلك لتفريغ الارض الفلسطينية من سكانها . اذن مشروع الوطن البديل قديم ويمكن تنفيذه حسب ماتراه اسرائيل.
الاردنيون يتخوفون من هذا المخطط ، لكن بعض المسؤولين في الاردن يصرحون بان هذا هراء ولاصحة لمن يروج له ، الى ان خرج علينا الدادا الاسرائيلي وقبله جون ماكين مرشح الرئاسة الامريكية سابقا وخلال منافسته لأوباما قال ان الحل الوحيد لقضية فلسطين هو تهجير الفلسطينيين الى وطنهم البديل الاردن. ان مشروع الوطن البديل هو ملف قائم وجاهز للتنفيذ ويسير بخطى متوازية مع تهويد الدولة المتسارع ، وما ادل على ذلك الا تحدي نتنياهو امام الكونغرس الاميركي ببناء المستعمرات وخاصة في القدس والطلب من الفلسطينيين والعرب الاعتراف بيهودية الدولة .
لقد نال نتنياهو اعجاب وتصفيق اعضاء الكونغرس الامريكي وقاموا اكثر من 20 مرة اجلالا له ؛ فقد طلب ايقاف المصالحة الوطنية الفلسطينية بين السلطة وحركة حماس ؛ بل ذهب نتنياهو اكثر من ذلك وأكد ان القدس ستكون موحدة وعاصمة للدولة اليهودية ، وانه لايستطيع العودة لحدود عام 67. وهو الذي اوضح بكتابه "مكان تحت الشمس" ان اسرائيل الحالية تصل مساحتها 15% من أرض اسرائيل الكبرى.
وجدد النائب في الكنيست الاسرائيلي اريه الداد طرح مشروع الوطن البديل الذي يقول : ان الاردن هو فلسطين . واذا رفضت السفارة الاردنية استلام بيان الداد فليس معنى ذلك انتهاء مشروع الكيان الصهيوني بأن الاردن هو فلسطين . هذا المشروع الوطن البديل ، هو مؤامرة تعني تدمير الوجود الفلسطيني في فلسطين والغاء كيان بلد عربي قائم وهو الاردن واحداث خلل في بنيته السكانية وتصدير المشكلات وتوطين اللاجئين فيه كوطن بديل.
لقد تمادت اسرائيل في ممارسلتها العدوانية من هدم وتشريد وتوسعة للمستوطنات وبناء مستوطنات جديدة ، وجعلت غولدستون يتراجع عن تقريره بادانة جرائمها في غزة. وتحاول اسرائيل ان تضع العصا في الدواليب وتستبق تصويت الامم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية ، ويجب على الفلسطينيين على اختلاف مشاربهم التكاتف وافشال مخططات اسرائيل . الفلسطينيون يحلمون بالعودة الى فلسطين ، ولكن ماهي المخططات القادمة في التهجير والتوطين والتعويض؟ وماذا نسمي العنف المجتمعي بين العشائر وفي الجامعات وفرض الضرائب ؟ هل اجراءات الاردن تدل على محاربة الوطن البديل؟ أسئلة كثيرة ومتعددة تحتاج لاجابات.
القوات الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات
مراقبة تشكّل عاصفة متوسطية قبالة السواحل الليبية منتصف الأسبوع
انحسام الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات
البترا: غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار في غزة
حزب الله يعلن استهداف دبابة ميركافا وقاعدة ميرون بالصواريخ
إسرائيل: نواصل ضرب البنية العسكرية في إيران
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
النائب أبو رمان: ديوان المحاسبة فقد استقلاليته والرقابة تحولت إلى ثغرة لتبرير المخالفات
مصادر إسرائيلية: واشنطن وتل أبيب تدرسان خطوات إضافية داخل إيران
منفذ هجوم كنيس ميشيغان شقيق قائد في حزب الله
عراقجي: إيران غير مهتمة بالتفاوض مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين
وكالة الطاقة الدولية: احتياطات النفط ستتدفق قريبا إلى الأسواق العالمية
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الصين وروسيا بعيدا .. ما الذي تعول عليه إيران في الحرب
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام


