معاهدة مع السماء
قبيل الفجر يا الغريب..
وضعت فواصلي وحرف يشبه الاحرف الابجديه
ليس بحرف ذات وجه
وليس بحرف يشبه ذات رجل
هنا حيث تسارع هذياني مع الزمن يا الغريب
وتباطئ بي نبض هذا القلب
فأنا لا أشكوك ايها الزمن ولا أاشكوك ايها الوقت
ولا أشكو اليكما
سوى مغيبي.. من مُغَيِبي
يا الغريب...
هل بت تعلم انني بحاجة الى رئة ثالثة.. والقليل من الاوكسجين!!
ما من سبيل أن أعرج الى تلك الأماني
فقد هطلت كثلوج على تلك الطاولة
دون أن يلحظ... أنا,,, فنجان قهوتي... وكرسي واحد
ولا تسألوا عن الآخر..
وما من سبيل يا سيدي لأجرف ذاتي
حيث الا مطر..
أم أنك كذاكرتي يا سيد الشتاء أو أشَد هطولا يا الغريب!!
أمطرت ذاكرتي...
والموت أكثر الحقائق وجعا في حياتنا
رحلة الغير قابلة للعودة
فهو الرحلة الوحيدة لجسدي ولروحي بعيداً عن
الخيبات..
الألم..
الغربة..
الدمع..
واكبر الكبائر التي شهدها عقلي... "خيانة معتقدات الذات"
كًبُرت....
كَبُرت وإتسعت دائرة الفقد بداخلي يا سيدي
فقدت وطني... فقدت كياني.. فقدت قلبي
فقدت رحمتي...
ماتت ملامحي، وقتها يا غريبي كان الفقد زائرا مريبا
لم أعهده من قبل,,
لم يسبق أن دقّ أذني..
فما فائدة النبض يا الرجل المستحيل!!
حين فقدت نفسي بزحمة الأقدار
وانا أبحث عنك في وجوه الرجال!!!
ما فائدة النبض يا الغريب!!
حين يمتلئ القلب بالحلم... والقدر بالفراق!
حين أتسجى فوق أنصاف جسدي وأحلامي بلا نصفي الأخر..!!!
فهل أزايد على قلب فقد نبضه؟
هل أقف وأعلن مزاد قلوب البشر قد إبتدأ!!!
إنه قلبي أنا.. فمن يزايد عليه؟ ومن يشتريه يا بشر؟
كان يوما ما صادقا حالما..لكنه اليوم كان زائره هو الفقد
أقولها لك يا سيدي
بالرغم انك ستتهامس من بعيد وتسأل هل تلك المجنونة هي نفسها ؟ وماذا تبيع؟
أقولها لك يا سيدي..
ماذا ستجني عندما تجدني بقلبك النابض!!!
عندها ربما ستنثر قصص عن "تمثال الحب"
قصص الهوى قد أفسدته، فكلها
غيبوبة
خرافة
وخيال...
الحب يا سيدي..
"ليس برواية شرقيه.."
الحب يا سيدي كما هو حالنا...
" معاهدة سماوية " بيننا " "
هل سبق ان قلت لك يا الغريب كيف يتحدث الدمع وكيف أننا لا ننسى ؟؟
نحن نتاسى فقط ونمسح الدمع
ونشيح بوجه القلب عن ملامح خيبتنا وفواجعنا
ندير لها ظهر صفحة من كتاب عتيق
علنا نلمح الأمل في الجهة الاخرى....
لكن الحياة يا الغريب بخبثها.. تتقن إيلامي كل مرة
فتعود لتذكرني بأنك لست هنا، في أصعب اللحظات وأوجعها..
ك "أنت" هي حياتي يا الغريب..
غامضة..
عنيدة..
وهم حقيقي الوجود..
لست الغريب يا سيدي في فواجعي هذا الصباح أم في مساء الأمس
معافى جسدي هذا الصباح
لكن الروح.. تعود لترتشف صباحك دون صوتي.. دون وجودي
تعود كثيرا الى ذلك الوقت الذي أستطيع به ترميم نفسي بنفسٍك
ل طَيْف
نمت قواه بمحاذاة خيالي
هناك فاجعة أكبر يا سيدي وكان زحمة الأقدار ما انفكت تلاحقني
في نومي.. في صحوتي.. وفي بحثي
في وطني وفي ميداني...
وكأن وجهك وجهتي، وأينما وليت عيناي لا ترى سوى وطنك يا الغريب
وكأنك إسمي ولا إسم لي إلا حروفك المجهولة..
بات في السماء سرابا وعلى الارض خيالا
وفي البحر يقظة لعلّي أهذي قليلا
الى ان أعود "أنا".. وإلى أن تعود أنت
فأنت وحدك تفهم المعنى الكبير لهلوساتي وهذياني...
تماما كالمساء عندما يتحدث الدمع يا الغريب..
يصمت كل شيء,,,
يصمت الهواء
تصمت الشمس
ويصمت الكون حين قدومه
ويختفي الضوء شيئا فشيئا
تنعدم الرؤيا كليا يا سيدي
ولم يتبقى سواه...
ألم أقل لك فهو كالذاكرة يا الغريب..!
عندما يتحدث الدمع يسكت كل شيئ
لا بد من المزيد من الذاكرة ومن الدمع لأسقط..
وإن أختلفت المسميّات فعندما تتحدث مع الدمع
تجعلك تدور حول نفسك تبحث عن متنفس
تحاول ان تدرك... أن تستشعر
لكنها تخنقك في مساحة التشتت والفوضى
فهل هي كافية لإزالة ما ترسب؟
عندما يتحدث الدمع يا سيدي تحاول ان تبحث
في وسط محيطك بطعم ولون ورائحه
وتستفيق بغيبوبة بلا ذلك كله
ولكنها يا الغريب وحدها تخبرك
في الوقت المناسب بما " غاب عن خاطرك"
فلعلك تجد راحة بعد سقوطها عندما تعلن الرحيل عن ذلك الجبروت المعروف بالإنسان
فلم تعد وحدك يا الغريب..
أصبحنا إثنين..
إن الذاكرة والدمعة لا تقتلنا يا سيدي... لكن ها هو حالي كما ستعهدني
إن كان لي عمراً لتحتضن ما بقي من ملامحي..
عبث هذا المساء
أصبحنا إثنين ..
غريبين,,,
لا أشبهني... ولا تشبهك
غريبين,,,
ضللت طريقي نحو الحلم
غريبين,,,
أرقت معاهدتي لسماء ذات إعجاز
غريبين,,,
فما عاد هناك كوارث الهيستيريا ذات هذيان لا مقصود
فماذا إن كنت أنثى في غيبوبة الا وعي بتوقيع الأطباء!
وماذا إن كنت رجل لا يعرف متى يذهب.. أو متى يعود!
ماذا لو معاهدة السماء كانت نقيض ومتمم لتتدثر من كنت ومن أنا الان!
يا سيدي.. ففي ذلك العقل الباطن
فن الاوعي..
والحقيقة بذالك العقل الباطن!!! ولكن وقت الغفوة يطول
فهل يجوز يا الغريب أن وقعته حضور..؟ وصدمته بالواقع أن يعود..؟
ينعدم بي الجواب يا سيدي...
ف غيبوبتي هي معاهدة مع السماء.
العمل النيابية تبحث ونقابة الصيادلة معدل الضمان
إطلاق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية
وفاة الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان
الحرب تستعر وإسرائيل تحت النار .. صور وفيديو
الملك تلقى 47 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء دول منذ اندلاع الحرب
حجم التداول في بورصة عمان الأحد
حين ترحل الأم… ينكسر شيء في القلب لا يُجبر
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة
مهم لموظفي القطاع العام بشأن موعد صرف الرواتب
العمل النيابية تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان
اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً
شاب ينجو بأعجوبة بعد سقوط شظية بالقرب منه في الرمثا .. فيديو
الأمطار تبشّر بموسم زراعي ناجح
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط


