الديمقراطية المصرية العربية في خطر

الديمقراطية المصرية العربية في خطر

05-12-2012 01:29 PM

 نسأل الله أن يحمي مصر من الفتنة ويجنب أهلها التيه في بحر الدماء,محمد مرسي هو رئيس منتخب لمصر الثورة وإن إسقاط  شرعية رئيس منتخب هو باب فوضى يفتح ولن يغلق ليس في مصر وحدها ولكن في كل الوطن العربي , بعد الفوضى لن يبقى كرسي ولن يبقى رئيس ,نحن ضد إسقاط مرسي لأن أعداء الثورة المصرية والعرب كثر وأولهم إسرائيل وحلفائها ويجب أن يفطن المصريون والعرب لهذه المسألة فإن سقطت الديمقراطية في مصر سوف تسقط في كل الدول العربية.

 
حل الأزمة المصرية يكون بإسقاط الإعلان الدستوري للرئيس محمد مرسي لأنه تعدي على مؤسسة القضاء التي حمت وصول مرسي إلى كرسي الرئاسة, ثم الحوار مابين قوى الثورة لإعادة تشكيل المفاصل الرئيسية للحياة السياسية المصرية وعلى رأسها الجمعية التأسيسية لصياغة دستور جديد لمصر.
 
الدستور المصري والذي أنجز في 48 ساعة وبدون نوم وبجمعية تأسيسية إنسحبت منها الكثير من القوى الوطنية المصرية هو موضع خلاف وإن الدعوة الرئاسية لإجراء إستفتاء على دستور مسلوق غير توافقي هو أيضاً من الأسباب التي زادت الأزمة ,التي أشعلها الإعلان الدستوري المحصن لقرارات الرئيس,لم تنتهي الأزمة على الرغم من تطمينات الرئيس مرسي بأن الإعلان الدستور الذي سبب موجة الغضب سوف يسقط بمجرد الموافقة على الدستور الجديد.
 
قوى الثور المصرية تتهم التجربة الإخوانية بأنها فشلت في تحقيق إنجاز المائة يوم التي وعد بها الرئيس مرسي وتتهمها بأنها لاتملك رؤية إقتصادية أردوغانية تخرج مصر من أزمتها المالية فمصر الثورة كغيرها  تطرق باب الخليج بذل, وتطرق باب البنك الدولي كغيرها ويتجرع الشعب المصري الجوع من جديد,مصر ما زال إقتصادها منهك وخزائنها خاوية,كذلك تتهم قوى الثورة الإخوان وحلفائهم السلفيين بالتغول على الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور ومن قبلها البرلمان المنحل , وتتهمهم أيضاً بأنهم تعدوا على مؤسسة القضاء والمحكمة الدستورية التي أوصلتهم لقيادة مصر بعدالتها.
 
القوى الثورية اليسارية تقول أنها لم تتحرك ضد الرئيس مرسي حين إستعاد صلاحياته من المؤسسة العسكرية لأن خطوة الرئيس موفقة وبتأييد ثوري ولكنها تحركت حين تعدى الرئيس على مؤسسة القضاء وأصدر إعلاناً دستورياً يمنحه المزيد من الصلاحيات وهو أسلوب حسني مبارك المخلوع والإستفراد بالسلطة.
 
نحن في الأردن نتابع مسيرة إخوان مصر في الحكم لأن الحكم على التجربة الإخوانية برمتها وفي كل الدول يكون بقراءة المشهد المصري الإخواني ,لانريد إلا الخير لمصر لأن في ضياع مصر ضياع كل العرب ولانريد للإخوان أن يسقطوا فهم قوة سياسية مهمة فيجب عليهم تصحيح أخطائهم وتصويب مسارهم ويجب على قيادات الثوره اليسارية أن تكون مسؤولة ولا تأخذ الشارع المصري إلى المجهول حتى لا تلعن من التاريخ بأنها ضيعت مصر والعرب من بعدها .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة

عراقجي: تسمية مضيق هرمز بـمضيق ترامب خطأ تاريخي جسيم

تعرف على أسعار المحروقات لشهر أيار المقبل

أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل انارته

رئيس مجلس الأعيان يُهنئ عمال الوطن بعيدهم

وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم

استشهاد 11 لبنانيا وإصابة آخرين بغارات إسرائيلية على الجنوب

صناعة الأردن: %96.5 من العاملين في القطاع مشمولون بالضمان الاجتماعي

خامنئي: الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم

أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان

13 ألف مشارك اليوم في برنامج أردننا جنة

الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان

البوتاس العربية تواصل إنجازاتها وتعرض رؤيتها الاستراتيجية لعام 2025

المستحقون لقرض الإسكان العسكري - أسماء