مركز التعليم الإلكتروني بالجامعة الهاشمية .. دور ريادي في تحسين وتطوير العملية التعليمية

mainThumb

23-03-2010 12:00 AM

استطاع مركز التعليم الإلكتروني في الجامعة الهاشمية أن يحقق العديد من الانجازات في مجال تحسين نوعية وجودة العملية التعليمية في الجامعة بتقديمه لطريق حديثة ومساندة للعملية التعليمية، وأن ينشر ثقافة التعليم الالكتروني بين أعضاء هيئة التدريس، ويزيد من دافعية الطلبة للتعلم، كما عقد العديد من الامتحانات الإلكترونية التي تتميز بالموضوعية وسرعة الحصول على النتيجة. ويهدف مشروع التعليم الإلكتروني في الجامعة إلى توفير بيئة تعليمية تفاعلية باستخدام وسائط إلكترونية، وإكساب أعضاء هيئة التدريس مهارات ضرورية لاستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في التعليم.
وقال الدكتور أحمد خصاونة مدير مركز التعليم الإلكتروني في الجامعة الهاشمية: إن أنشاء المركز عام 2006 قد جاء انطلاقا من الرؤية الملكية السامية الداعية إلى تطوير التعليم وتوظيف الإمكانات والمستجدات في تقنية المعلومات والاتصالات لمساندة العلمية التعليمية وتطوير البحث العلمي، واستخدام أحدث أساليب التعليم الحديثة المعتمدة على برمجيات الحاسوب وتطبيقاته المختلفة والقادرة على إيصال المعلومات والمهارات اللازمة إلى المتعلم لرفع كفاءاته العلمية والمعرفية.
وبين بأن المركز يعد المركز الأول والوحيد على مستوى المملكة المعتمد والمرخص من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليقدم خدمات التعليم الإلكتروني داخل المملكة وخارجها.
وقال: بأن المركز في صدد التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لاعتماده كمركز وطني للتميز في التعليم الإلكتروني ليقدم خدماته للمؤسسات الأكاديمية والتعليمية في مجال تطوير التعليم الإلكتروني والتدريب على أحدث أساليب التعليم الإلكتروني وأنظمته وبرمجياته، وذلك نظراً لتوافر الخبرات المؤهلة والمدربة وتوفر البنية التحتية والبرمجيات والمعدات اللازمة للتعليم الإلكتروني المتقدمة التي تضاهي أحدث البرمجيات العالمية. مؤكداً بأن المركز يقوم بإعطاء دورات تدريبية في أنظمة التعليم الإلكتروني من خلال مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة. ويضيف بأن المركز استطاع بفضل توفر الخبرات والكفاءات المؤهلة وأغلبهم من الشباب من تقديم خدمات التعليم الإلكتروني إلى عدد كبير من كليات المجتمع في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن هذا النجاح يسجل للجامعة الهاشمية ويزيد من تميزها على المستوى الوطني والإقليمي. ومؤكداً بأن المركز مستعد لتقديم خدماته الفنية والاستشارية لكافة المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني والعربي.
وذكر الدكتور خصاونة: بأن المركز يهدف إلى توظيف أدوات وأنظمة التعليم الإلكتروني التي توفرها الجامعة للارتقاء بالعملية التدريسية، مما له الأثر الإيجابي في رفع سوية خريجي الجامعة وكفاءتهم وقدراتهم على التنافس والتفوق للدخول في سوق العمل المحلي والعربي والدولي.
وأشار إلى أن المركز يقوم بتوفير مئات من المساقات الإلكترونية، بحيث يستطيع المتعلم استعراضها والتعلم منها؛ إما جنبا إلى جنب مع التعلم التقليدي كما هو الحال في التعلم المتكامل بين التقليدي والإلكتروني (الممزوج بين الأسلوبين) أو التعلم عن بعد وذلك في أي زمان ومكان يناسب المتعلم.
كما يهدف إلى نشر ثقافة التعليم الإلكتروني بين أعضاء هيئة التدريس من خلال تدريب وتطوير أداء أعضاء الهيئة التدريسية واستضافة خبراء عالميين لعقد ورش عمل متخصصة في تصميم وإعداد المواد التعليمية الالكترونية. كما ويقوم المركز بمساعدة أعضاء الهيئة التدريسية على إعداد وتطوير المواد الإلكترونية. ويعنى المركز بالبحث العلمي في مجال التعليم الالكتروني ووضع المعايير المناسبة لضبط الجودة الأكاديمية للتعلم الإلكتروني.
وذكر بأن المركز قام بتدريب حوالي (400) عضو هيئة تدريس في الجامعة على الأنظمة الحديثة في التعليم الإلكتروني. مشيرا إلى أن المركز عقد خلال الفصل الأول العديد من الامتحانات الإلكترونية لما مجموعه (33) ألف طالب في المواد المختلفة، في (85) مساق إلكتروني.
وأشار إلى فوائد التعليم الإلكتروني التي تتمثل في زيادة استقلالية الطلبة في التعليم، وتشجيعهم على الاتصال والتعاون فيما بينهم، وخلق بيئة تعلم ثرية بالوسائط المتعددة من النص الصوت والصورة واللون والتأثيرات الحركية والفيديو مما يزيد المتعة والتشويق في التدريس الذي يزيد من دافعية الطلبة ويسهل مهمة إدارة المادة التعليمية وأساليب التقييم.
وحول علاقات المركز مع المجتمع المحلي بين الدكتور خصاونة: بأن المركز قام بتطوير مساقات تعليمية إلكترونية وعرضها بطريقة مبسطة بالتعاون مع كليات ومعاهد الجامعة المختلفة، إضافة إلى مواد أخرى في مجالات الثقافة العامة مثل: التربية الوطنية، والعلوم العسكرية، وعلوم البيئة، ومهارات الاتصالات، والزراعة، كما يقوم المركز بإدارة نظام الامتحانات الالكترونية حيث يوفر إنشاء الامتحانات الكترونياً عن طريق إعدادها بالتنسيق مع مدرسي المواد، وتحديد مواعيد تفعيلها وإيصالها للطلاب في المختبرات المنتشرة في الجامعة عبر الشبكة المحلية ثم استخراج النتائج وتسليمها لأعضاء هيئة التدريس المعنيين. وقام المركز بدعم عدد من المبادرات الوطنية مثل مبادرة مدرستي: حيث قدم المركز استعداده لتقديم دورات تدريبية للمدراء والمعلمين وكذلك المساعدة في حوسبة بعض المواد الالكترونية، والمبادرة الملكية لجعل الأردن أكثر أمنا على الطرق وقد تم تطوير عدد من مواد الثقافة العامة مثل مادة السلامة المرورية.

وقال مدير المركز بأن المركز يحتوي على العديد من البرمجيات والأنظمة العالمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني والبوابات التعليمية الخاصة بإدارة التعليم الإلكتروني المستخدمة في أرقى الجامعات العالمية.