د. عويدي : لماذا قررت زيارة ياسر عرفات ؟
24-02-2014 01:02 PM
معارك برلمانية / الحلقة 54 / بقلم : المفكر والمؤرخ الاردني: د. احمد عويدي العبادي - عندما تغيب الحكمة عن المسؤولين فان الوطن واهله يدفعون الثمن، لان الشخصية العامة وبخاصة الوطنية هي ملك الجميع وتصرفاتها العامة والخاصة شان من شئؤن الدولة والوطن.
وعندما لم اجد من يسمعني ولم اجد حكمة او حكيما بين المسؤولين هنا , كنت مضطرا للبحث عن منفذ للبقاء , وان افكك حلقات الخطر المحيق بي , وكنت ادخر اللجوء الى القبيلة الى اخر رمق , وكنت ايضا اتدرب البيطرة بهؤلاء المسؤولين الذين لم تكن لديهم حكمة ولا تجربة ولا بعد نظر , ولا معرفة بعقلية الاردنيين وثقافتهم , ووجدت ان مراقبتهم لي سنين طويلة بدات في 1/1/1983 لم تجعل الاجهزة قادرة على تقييمي ولا كيفية التعامل معي , لانهم كانوا يتعاملون مع شخص اكثر احترافا ودهاء منهم في معالجة الازمات وادارتها , وهم موظفون في النهاية , وهمهم العيش وقبض الراتب اخر الشهر ليس الا.
وقبل اعلان قرار الزيارة كانت نفسي تحدثني بأقوال القدماء، حيث قال المتنبي:
ومن نكد العيش على الحر ان يرى = عدوا له ما من صداقته بد
وكما قال ايضا: وإذا لم يكن من الموت بد = فمن العار ان تموت جبانا
ويقول الخليل بن احمد الفراهيدي: ليس التطاول رافعا من جاهل = وكذا التواضع لا يضرّ بعاقل
ويقول ابو جعفر المنصور: إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة = فإن فساد الرأي أن تترددا
ومع قراءتي وتحليلي للأحداث السابقة بعمق توصلت حينها الى نتيجة هامة مفادها ان العنوان هو الوحيد الذي كان يعرف ما يريد، وانه يوعز لهؤلاء في الدائرة وخلية الازمة بالقضاء على وهم لا يعرفون لماذا؟ وكنت ولا زلت اعرف لماذا؟ حتى تحولت مهماتهم هذه الى عداوة شخصية ظالمة ضدي، واعتبروا ان القضاء على أصبح قضيتهم المصيرية الخاصة، وهذا ما نجح به العنوان الذي لم يفهم عليه في هذه الجزئية سواي.
لقد وصلت امور المضايقات الأمنية والسياسية والاعلامية ضدي الى درجة لا تطاق، ومع هذا تحملت وانا موقن ان النفس الطويل والزمن مهمان لكسب المعركة وهما نصيرا المظلوم، وانهم مستعجلون للقضاء على وانا اجرهم من متاهة الى متاهة ضمن سياسة الحواجز المتتالية المتأنية والصدمات المتلاحقة والزمن، بحيث ينسون الصدمة الاولى عند اختلاق صدمة جديدة لهم، لأن الجديدة تحتاج الى دراسة وتخطيط ومتابعة منهم لم تكن في حسبانهم من قبل بكل تأكيد. لذا صنفوني انني الرجل الذي لا يمكن التنبؤ بما سيقوله او يفعله. Unpredictable
كانت المخططات ضدي متبادلة متكاملة بين طرفي العداوة الرسمية ممن هم في شرقي النهر وغربيه، ورغم العداء الرسمي وعدم الثقة المتبادل بين الاجهزة الامنية على ضفتي النهر، الا انهما كانا على اتفاق بالقضاء علي. فقد اصيبت ادارة الازمة ( شرقي النهر ) بقيادة الدب الانكشاري وهزهز بيك وبوق الطرطرة بالانتكاس , رغم انها كانت تعمل ليل نهار وهي تحرث البحر والصخر وتزرع الشجر في ماء البحر الميت / أي بلا نتيجة , فاضطروا لرفد انفسهم بمتعوس الحظ الحاقد المهزوم , وخائب الرجاء مسيلمة الكذاب " الفسيسي" , ونحن نعرف ان الفسيسي اصغر العصافير حجما واقلها كرامة, وكان كل منهما اذا غاب صار كالجرذون النتن فلا تراه ولا تسمع له صوتا , واذا تحدث ساعة لا تفهم منه شيئا , وكنت التقيت الفسيسي فيما بعد وسالته عن اسمه وبلده فأخفاهما عني وانا اعرف عنه اكثر مما يتوقع او يعرفه عني , ولكنها ظروف الحياة تلزمني بالتغابي عندما يكون التغابي ضروريا .
وكما قلنا سابقا فان الانسان يسترسل بالحديث إذا أحس انه امام شخص غبي، ويتحفظ ان شعر انه امام شخص ذكي، ولكن الذكاء ليس بالذكاء وحده واظهاره، وانما بالتغابي واتقان دور الغبي الجاهل، وهو ما تعودت على اتقانه تماما عندما احتاجه، وانجح به دائما ويأكل الطرف الاخر المقلب، والحمد لله.
كنت اعرف ان مواقفي وفكري وشخصيتي ستكون ورقة بأيدي من هم شرقي النهر دوائر الحكم والتحكم ، من جهة، وبأيدي من هم غربي النهر من رجالات السلطة هناك من جهة اخرى، فالكل يريد ان يستخدمني وسيلة لتحقيق غاياته هو في جذب وتخويف المكون الاخر في الاردن تحت هيمنته وعباءته.
فالطرف الاول يريدون تخويف هذا المكون ( الموجود بالأردن ) من الفكر الوطني الاردني الذي نمثله ومن الحركة الوطنية الاردنية، وابرازي زورا انني عنصري يريد طرد ثلث الشعب (وهي نسبة المكون الاخر رغم الادعاءات الباطلة والاعلامية والسياسية في الداخل والخارج، ان مكون الهوية هو نسبة الثلث)، فيضطر هذا المكون للبحث عن الملاذ الامن والحضن الدافئ طلبا للحماية من فكرنا وشخصيتنا , ويجدون ضالتهم في الحماية لدى العنوان، وبالتالي يتحول العنوان الى ما كان ولا زال يقول عن نفسه ويقول عنه البعض انه نقطة التوازن المقبولة من سائر أطراف الصراع ليستمر ويستقر ؟؟؟ ، وهذا هو همه الاول والاخير ولا اظن ان لديه غيره من هموم.
اما الطرف الثاني الرسمي غربي النهر فقد رفضتهم نسبة عالية من المكون الاخر في الاردن الذين لم يقبلوا بشروط اوسلو التي قبلت بها السلطة , وبالتالي استوجبت مصلحة الطرف الثاني الرسمي ( غربي النهر ) متطابقة مع الطرف الاول , ان يخوفوا المكون الاخر بالأردن من الخطر المحدق بهم من الوطنيين الاردنيين والزعامات الوطنية الاردنية , فوجدوا في منهجنا وعملنا وفكرنا الوطني الاردني ضالتهم المنشودة في التركيز علينا اننا نريد طرد هذا المكون ومصادرة أمواله واعادة داحس والغبراء التي مضى عليها أنذاك ثلث قرن من الزمن , وان هذا المكون في خطر منا ومن فكرنا وهو الخوف الذي لازال موجودا , ويخدم العنوان في موضوع الحراك والربيع العربي .
وبالتالي عليهم أن يتمسكوا ايضا بالممثل الشرعي والوحيد غربي النهر كرمز لوحدتهم وحمايتهم وملاذهم السياسي الامن رغم توقيعه على اتفاقية اوسلو، وان السلطة هي منقذهم الاعظم وان الصلح مع اسرائيل اقل خطرا وضررا وأكثر نفعا من التعرض لفكر الحركة الوطنية الاردنية وان السلطة هي الدرع الذي يحميهم من التوجه الوطني الاردني الذي نمثله.
من هنا اتفقت مصالح الطرفين الرسميين الاول والثاني (شرقي النهر وغربيه) رغم ما بينهما من خلافات واختراقات امنية وسياسية واجتماعية، وصراع وجود وحدود وصراع هوية وجنسية وقضية، وسيادة وقيادة ومصير، ان احمد العويدي هو ضالة الرسميين المنشودة، وكل منهم سيحقق اهدافا هامة من خلال شيطنتي والتخويف مني والادعاء أن كلا منهم سيحمي المكون الاخر مني حيث حولوني الى غول ومارد رهيب يكبر يوميا بسبب استمرار الشيطنة، وكنت أدرك ذلك تماما.
كنت أخشى ان يتحول اتفاق المصالح بين الرسميين شرقي النهر وغربيه، الى نوع من التنسيق القوي وربما الاتحاد الامني بين هاتين الكتلتين ضدي، ليصل الى مرحلة الكتلة الحرجة القابلة للتقدم الى الكتلة الاخرى والتفاعل معها ضمن المصالح المشتركة، لأكون ضحية هذا الاتحاد الامني او التنسيق او سمه ما شئت ان تسميه.
وبالتالي كان لا بد لي من التحرك لعلي اعمل على وقف المخطط او انهائه وجعلهم يعيدون التفكير به من جديد، وهو ما يأخذ وقتا ويعطيني فسحة للتأمل واخذ الطرفين الى فضاء جديد ليس في حساباتهم.
وكان يهمني في طاقم غربي النهر مقابلة شخصيتين، الا وهما المغفور له الرئيس ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والعقيد جبريل الرجوب مدير الامن الوقائي، وكانا اصحاب القرار أنذاك، وما عداهما غير معنيين بقضيتي مع معاقل الظلم والظلام ودوائر الحكم والتحكم، ولست معنيا بهم الا من قبيل المجاملة والعلاقات العامة والاحترام المتبادل.
اما شرقي النهر فقد قام الاعلام والاجهزة الامنية والسياسة والعديد من النواب بأداء مهماتهم ضدي دون ان يعرفوا الحقيقة التي كنت اعرفها , ودون ان يسمعوا كلامي وحجتي، بل كانوا لا يسمعون لنا رايا في هذا الامر، ووصلت الامور الى حد بحيث انني عندما انطق الشهادتين , يقولون: انني شتمت الفوقاني والتحتاني , ولو صليت بهم اماما وقرات سورة الفتح لقيل انني اشتم المكون الاخر الذي يحمل هذا الاسم ، ولو قرات سورة الحشر او أيات فيها ذكر لفرعون لقيل انني اشتم العنوان , ولو قرات دعاء النصر العظيم لقيل انني ادعو على العنوان ومن في ركابه.
كان الجميع يتآمرون على شخصيا، وكان المطايا والادوات، ينفذون مهماتهم القذرة بدون فهم لما يفعلون، دونما وازع من دين او ضمير او اخلاق، وكأنهم الات او قطيع يسير وراء الحادي حتى ولو القى به الى التهلكة، دون ان يدركوا ماكنت أدركه، فهم يعبدون الاصنام التي لا تحمل طهر الاصنام، بل صاروا حاقدين على شخصيا دفاعا عن لا شيء.
وعندما استحال فتح قنوات الحوار مع العنوان، واصبحت على بعد سنة ضوئية منه، حيث اعرض (العنوان) بدوره عني واعتبرني الاخطر عليه وانني يجب ان انتهي بطريقة لا تجعل مني بطلا تاريخيا، وانما مجرما مذموما مدحورا متلاشيا، بحيث يصبح ذكر اسمي مقرونا بالتقزز، وجدت ان لابد من البحث عن مخرج وسط غبار التحالف الجديد.
كانوا يراقبونني ليل نهار، وكنت بالمقابل اعمل ليل نهار لجرهم الى متاهات جديدة تلو المتاهات، تجعلهم في وضع جديد لا يحسدون عليه. ولكنهم لم يضعوا الله سبحانه في حساباتهم، كما انهم استقلوا شأني (أي نظروا الي بأنني لا شأن لي ولا عقل عندي ولا قدرة لدي على المجابهة والمناورة وادارة الازمة) لان الدعاية صورتني انني ارعن وغبي وأحمق ومتهور وكثير كلام ومشاكس وليس عندي من مهمة الا الاساءة للآخرين وانني استمرئ ايقاع الاذى بهم شطرا بطرا، وتأبط شرا، وفي الحقيقة انني لست كذلك.
كان لا بد من فك هذا التحالف غير المتجانس ضدي بين الطرفين شرقي النهر وغربيه، وعندما وصلت مع شرقي النهر الى طريق مسدود تماما كما قلنا، قررت التوجه الى الطرف الثاني من التحالف المعادي لي، أي الى السلطة الوطنية الفلسطينية، في محاولة استشهادية مني لإذابة الجليد او كسر الحاجز او على الاقل وقف الهجوم ووقف اتخاذ اية وسيلة لهم لتخويف المكون الاخر مني.
كان ذلك التصور والمخطط في عقلي ونفسي ضمن اليتي لإدارة الازمة , ولم ابح به لاحد من الناس, لأنني لا اثق بأحد اصلا , لذا فانه وفي الوقت الذي كان العنوان يريدني التهجم والهجوم على المكون الاخر في الاردن والسلطة الوطنية في فلسطين , ويطلب ذلك مني صراحة عبر مطاياه الذين اعرفهم جيدا ,مقابل الاغراءات المختلفة , امتنعت عن ذلك تماما , دون ان يعرف العنوان أنى مدرك لمخططه،, لذا كان الطرفان الرسميان المعاديان شرقي النهر وغربيه وادواتهم , يسخرون مطاياهم من اصحاب الاقلام المأجورة والاصوات المذعورة والانياب المسعور للتهجم على الاردن وعلي شخصيا ، لأنهم يعرفون انني لن اسكت امام أي اذى لبلدي ولنفسي , وبالتالي كانوا يقحمونني في معارك جانبية تخدمهم هم وليس غيرهم، وان اكون الضحية , ووصفوا الوطنيين وحركتنا الوطنية بالليكود الاردني اذ شبهونا بالليكود الصهيوني .
ومع هذا وجدت انني يجب ان اتوقف عن رد الفعل والدفاع عن نفسي، لتفويت الفرصة عليهم، ولكي نعدي هذه الموجة ونتجاوزها، ولكنهم شيعوا زورا وبهتانا، انني قبضت وصرفت وصرت عميلا لهذا وذاك ولذلك سكت، ومع هذا فشلوا في جري الى معركة تخدمهم وحدهم وتضرني وحدي، ونايت بنفسي عن الدفاع عن نفسي واكتفيت بالدفاع عن الاردن وطنا وهوية وشرعية وقضية. وهو ما جعلهم يصابون بالجنون.
من هنا , راوا ان يخلقوا مشكلة بيني وبين زميل نائب من المكون الاخر مقرب جدا من الرئيس عرفات , لكي تتحقق اهدافهم ومخططاتهم، ولا اريد الحديث عن الزملاء النواب الاخرين ومواقفهم معي او ضدي في حينه، لأنها كانت مواقف متحركة كالرمال او الغيوم لا تثبت على حال ايجابيا كان ام سلبيا، وانما تحكمها (من طرفهم) المصالح والحالات الانية وربما البحث عن المكاسب سواء لأداء مهمات قذرة ضدي، او التظاهر في الوقوف معي لابتزاز دوائر وجهات رسمية معينة، وبالتالي كان الامر متساويا بالنتيجة, انها مواقف غير قائمة على مبدا وغير ثابتة , وكانت من اجل مصالحهم ليس الا .
كنت في المعركة وحدي وكان من يقف معي من النواب اشبه ما يكون بنقنقة الضفادع او بالعبارات الصوتية في الاعراس تتبخر بعد ساعة منها او بعد اتصال بوعد له ان يتوقف بالأمور الى هنا مقابل كذا وكذا
رأيت ان خير طريقة للتخلص من الخوف هو خوض غمار المعركة، وخير امان للخائف من الذئب هو النوم في حضن الذئب كما يقال، ورايت ان ذهابي الى السيد ياسر عرفات وجبريل الرجوب، والالتقاء باركان السلطة الفلسطينية سيحقق الأهداف التالية:
1= سيجعلهم يعرفونني عن قرب وبالتالي يسمعون مني بدل ان يسمعون عني
2= لا خيار لهم الا الاحترام لي لأنهم يعرفون حجمنا ووزننا الوطني والعشائري والفكري وبالتالي فهم من الذكاء وبعد النظر انهم سيحاولون كسب ودي، او دعنا نقول سيبادلونني ود المصالح والمصالحة، ويعتبرون زيارتي لهم اختراقا منهم لمن هم شرقي النهر الرسمي والشعبي.
3= سيتوقف السفهاء شرقي النهر عن مهاجمتي التي اعتادوها تحت بند وعنوان ما يسمونه الوحدة الوطنية، او لن يكون بعدها حجة لهم ان السلطة تقف وراء او تدعم حربهم ضدي.
4= سيتوقف المخطط في اجراء صفقات متبادلة بين دوائر الحكم والتحكم ومعاقل الظلم والظلام شرقي النهر مع غربي النهر للتضحية بي لقاء التنسيق الامني والسياسي بينهما. فرغم انهم يكرهون بعضهم بعضا واجهزتهم تخترق بعضها بعضا بالتبادل، (وكما نقول ما حدا منهم مقصر بالآخر اختراقا وتخريبا) ( والكل مخترق الكل ) الا انهم سيتفقون ضدي ان بقيت بعيدا عن الطرف الفلسطيني، ذلك انني وصلت مع الطرف الامني والسياسي والاعلامي في الاردن الى نقطة اللاعودة، لذا ربما أجد طريقا ممهدا في السلطة ويتوقفون عن معاداتي والعمل ضدي او على الاقل يخففون من ذلك، ونفتح صفحة جديدة في علاقاتنا , وبالمقابل تنشا حالة جديدة من عدم الثقة بين الطرفين الرسميين بخصوص مواقفهم مني على الاقل , وهو امر يخدمني .
5= ستكون هذه ضربة لمعاقل الظلم والظلام ودوائر الحكم والتحكم (شرقي النهر) انني وصلت هناك خارج ارادتهم وتنسيقهم ورغبتهم، وانني تصالحت مع عدوي التاريخي وعدوهم، وان هؤلاء هنا ليسوا مرجعي لكي استأذن منهم بل ان موالي من راسي واعرف مصلحتي ولا اريد من هؤلاء هنا ان يكونوا مرجعا لي اصلا
وبناء عليه فقد رغبت التذكير بدعوات سابقة لي لزيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ورايت ان اعيد الاشارة بذلك ولكن ليس بطريقة قد يفهم منها انها طريقة رخيصة او استجداء او طلب حماية، وانما طريقة الند للند، وان يتم استقبالي والتعامل معي بمستوى عالي من الاحترام. وان التقي الرئيس والعقيد جبريل الرجوب.
وانتظرت اول فرصة لأبلغ الواسطة أنى ارغب بزيارة السلطة الوطنية الفلسطينية وانني سالبي الدعوة ان وجهها لي رئيس السلطة وليس أحد غيره. ولكن طريقة نقل رغبتي هذه كانت عجيبة غريبة وغير متوقعة ابدا. وهي موضوع حلقتنا التالية بأذن الله تعالى .
لبنان: حيث تصبح الزيارة الأخيرة بلا موعد والموت بلا قصد
تمارين لا بدّ منها لاكتمال الهزيمة
العالم بحاجة إلى أمثال «دون كيشوت»
يا لها من مباراة .. ويا له من بايرن
أتلتيكو يصعق برشلونة في الكامب نو بثنائية قاتلة في دوري الأبطال
182 شهيداً في حصيلة غير نهائية لأعنف غارات إسرائيلية على بيروت .. فيديو
ترامب يعلن فرض رسوم جمركية 50% على أي دولة تمد إيران بالسلاح
توقيف نحو 200 شخص في تركيا بعد الهجوم على القنصلية الإسرائيلية
إيران تغلق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود أدراجها
حسان يؤكد تضامنه مع لبنان ورفض العدوان الإسرائيلي
ترامب يهشم صورة أميركا : جيوسياسية "هرمز" .. والدول الوسطاء تفرض كلمتها
البيت الأبيض: ترامب يضغط لمعاودة فتح مضيق هرمز دون رسوم
الإمارات تطالب بـمساءلة إيران وتعويض عن الأضرار والخسائر
قاليباف: ثلاثة انتهاكات لمقترح النقاط العشر تقوّض وقف إطلاق النار
بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
12 إصابة بضيق تنفس في العقبة والأمن العام يوضح
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الكويت .. انقطاع جزئي للكهرباء في محافظة الجهراء
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء حالياً
الأردن يدين الإساءات للمملكة خلال تجمّع في دمشق
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش
مواطن ينقل أجزاء مسيرة متفجرة بسيارته لتسليمها .. والأمن يحذر