من يطيح بهيبة مجلس النواب ؟!
23-06-2014 06:32 PM
المشهد الذي رأيناه أمس تحت القبة ثم في قاعة المدرج كان – بصراحة - فائضا عن الحاجة ومبالغا به بصورة قللت هيبة المجلس وتركت أثرا عكسيا عليه أمام الرأي العام
هناك تضارب روايات حول ما حصل وفي كل الأحوال فإن قيام رئيس مجلس النواب بترك الحفل (حفل افتتاح مهرجان جرش) ثم تصريحاته القاسية تجاه ادارة المهرجان كانا قويين ومؤثرين بصورة أكثر من كافية ولم يكن هناك حاجة لنقل الموضوع تحت القبة واعاقة جدول الأعمال ثم وقف الجلسة والانتقال بالنواب والوزراء الى قاعة المدرج !! مع هذا المشهد من الصراخ والفوضى حيث لم تنجح مناشدات رئيس المجلس بالعودة الى جدول الأعمال والاستمرار بالجلسة.
نعرف أن رئيس مجلسنا من الطراز الهادىء والرزين. وحتى لو كانت رواية منظمي الحفل صحيحة وملخصها يقول أن رئيس مجلس النواب وصل وجلس في مكانه المقرر حسب الأصول الى جانب مقعد رئيس الحكومة الذي لم يكن وصل بعد وأنه ليس صحيحا أن رئيس المجلس وصل ولم يجد محلا في الصف الأول أو أنهم طلبوا رجوعه الى الصف الثاني، فلا بد على كل حال ان شيئا ما أحرجه وأغضبه، ونحن بكل تأكيد لا نقبل لرئيس المجلس أي موقف كهذا ونحن معه كما بنو تميم مع الأحنف بن قيس اذا غضب غضب له مائة الف من قومه لايدرون فيما غضب، ولعل مغادرته الحفل وتصريحاته القوية قد تركت اثرا مزلزلا ما كانت بحاجة لأي تصعيد اضافي، ورغم عدم صدور اية ردّة فعل علنية من ادارة المهرجان أو الحكومة فهي تركت أثرا مزلزلا.
لنقل الحقيقة أن الحكومة ليست طرفا في الاشكال الذي يخص مشرفي الترتيبات في المهرجان. وأمين عمان يملك الخبرة البرتوكولية العريقة واللياقة واللباقة لكنه ليس مسؤولا عن إشكال ميداني وقع في لحضته ومن الواضح ان الحادثة لا تنطوي على اي بعد سياسي يريد التقليل من شأن مجلس النواب أو رئيسه الذي له مكانة دستورية وبرتوكولية محفوظة لا يستطيع أحد المس بها.
والرئيس نفسه غادر بهدوء حتى لا يؤثر على الاحتفال وعلى المهرجان وهو بذل جهدا لتهدئة الجلسة والسير بها وفق المقرر لكن ياليت لو أنه لم يسمح أساسا بفتح الموضوع تحت القبة فلم نكن نحتاج الى هذا المشهد المؤسف فلا وضع البلد في هذه الأيام ولا مصلحة مهرجان جرش ولا هيبة مجلس النواب كانت تسمح بذلك وكان أقوى للمجلس ولرئيسه ان يتوقف الأمر عند حدّ التصريح الأول الذي أطلقه دون أي تعقيب اضافي ودون المشهد المؤسف الذي حصل تحت القبة وفي المدرج.
الإدارية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية
المجلس التمريضي والأونروا يواصلان تنفيذ برنامج الرعاية الصحية الأولية
سوريا .. توغلات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا واعتقال مدني
عراقجي: الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية لن يمر دون رد
ريال مدريد يضع 160 مليون يورو شرطًا لرحيل فينيسيوس
الصادرات الصناعية الأردنية ترتفع 8.2% خلال 5 أشهر
مهندسان أردنيان يحصدان براءة اختراع في سلامة مركبات الهيدروجين
ارتيموس يحتضن أمسية شعرية في مهرجان جرش
إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي
تعاون علمي بين أطباء الأردن في ألمانيا وجمعية القلب
سياسي إسرائيلي: عمل القوة الدولية بغزة سيكون بتنسيق كامل مع جيشنا
افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي بغرب عمّان
الجامعة الأردنيّة الخامسة عربيًّا بتصنيف الويبومتركس العالميّ
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع
