ماريا: رقصي في "أحاسيس" لا يخدش الحياء

mainThumb

24-01-2010 12:00 AM

اعترفت الفنانة اللبنانية ماريا بأن دورها كراقصة في الفيلم الجديد "أحاسيس" لا يخدش الحياء، مشيرة إلى أن هدفها ليس استعراض جسدها، وإنما إثبات أنها ممثلة موهوبة. واعتبرت نفسها كتلة من البراءة، وليس الإثارة كما يراها النقاد.

وقالت: إن مشاهدها بالفيلم ليست كلها رقصا وعريا. وأوضحت: أنها تجسد دور امرأة مطلقة تضطر للعمل راقصة ومغنية في كباريه من أجل كسب رزقها، لكنها لا تفعل أي شيء منافٍ للآداب أو يخدش الحياء.

وأضافت "أقع خلال أحداث الفيلم في حب شاب مريض اسمه "إيهاب"، وعندما يتوفى أخرج الإنسانة الموجودة بداخلي، وحينها سيكتشف المشاهدون أنني ممثله حقيقية ولست فقط فنانة استعراضية". بحسب صحيفة الشروق المصرية.

وأشارت إلى أن فيلم "أحاسيس" جريء وبه مشاهد عري، "لكن ليس هدفي منه أن أعري جسدي أمام المشاهدين ليتعرفوا على جمالياته، فأنا لست بحاجة لارتداء مايوه البكيني أو بدلة رقص لأقول ذلك، وهدفي أن أنجح وأثبت للعالم أنني ممثلة موهوبة".

وعلى رغم أنها خاضت من قبل فيلم "بدون رقابة" المثير للجدل؛ إلا أنها أكدت أن "أحاسيس" يعد تجربة حقيقية لها في التمثيل.

وأشارت إلى أنه يجب الفصل بين شخصيتها ودورها في الفيلم، وقالت: "أنا وافقت على كل ما طلب مني في أداء الشخصية لكي تنجح، ولأنني وافقت أن أكون ممثله فلا بد أن أقدم كل ما يتطلبه الدور وإلا أعتزل التمثيل من الأساس".

ووصفت الفنانة اللبنانية نفسها بكتلة براءة وليست إثارة، وقالت: "أرى نفسي إنسانة عفوية تتطلع إلى حب الناس إياها، ولا أعرف ماذا ستفعل غدا، وهل ستستمر في الوسط الفني أم ستبتعد عنه؟".

وعبرت عن غضبها من الانتقادات التي تطالها في الصحافة، وقالت: لا أعرف لماذا يوجه بعضهم انتقادات عنيفة للفيلم قبل أن يشاهده؟، نعم الفيلم به مشاهد جريئة، لكنها موظفة لصالح الدراما.

وأشارت إلى أن "أحاسيس" سيكون أول وآخر فيلم جريء تشارك فيه، ليس فقط بسبب الهجوم عليها، ولكن لرغبتها في تنويع الأدوار ما بين راقصة وطبيبة وشرطية، وهكذا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد