علاقة هشة ..
19-04-2020 05:33 AM
حكي السرايا غير حكي القرايا، هذا المثل قاله أجدادنا في العهد العثماني، وهو يصور حال الفلاح دافع الضريبة، والحكومة التي تحصلها، فالفلاح يحسب القليل للضريبة حيث يقدر حاجته وما يدخره وما يبلغه الموسم القادم والباقي للدولة، والدولة تريد الكثير وتترك له القليل متجاهلة حاجاته وديونه ومصاريفة للموسم القادم، وهاتان الحسبتان لا تتطابقان أبداً.
دعونا من هذا، وسنذهب الى البحث في بعض المناكفات التي تحصل بين طرفي مهنة ما، كنقابة المعلمين مثلا، وأعضاء النقابة، أو بين شركة وموظفيها، أو ما يحدث في بعض المؤسسات الخاصة وموظفيها، فالأولى تشكو التدهور الاقتصادي والثاني يريد حقوقه ليستطيع العيش، المؤسسة تريد أن تتجنب الخسائر الكبيرة وبعضها لا يملك رواتب موظفيه الذين تعطلوا عن العمل جراء الحجر.. والموظف أيضاً له حاجاته وعليه مصاريف لا يستطيع تجاهلها..
في هذه الحسبة الطرفان واقعان تحت الضغط، ولا يستطيع أي طرف أن يحل مشاكله مع الطرف الآخر، ولابد من طرف آخر يحل المشكلة، بمسؤولية تامة، وهو الحكومة، بأي شكل تريده، فالمؤسسات الخاصة كانت ترفد الحكومة قبل أن تتعطل والموظف أيضا كانت الحكومة وبعض مؤسساتها الجبائية ترهقه بالضرائب، وكلاهما الموظف ومؤسسته المتعثرة دعمت تلك المؤسسات المتغولة حتى تبقى صامدة وتسدد ديونها، والآن جاء دورها لتدعم المؤسسات الخاصة، لتستطيع دفع رواتب موظفيها الذين كانوا يأخذون اللقمة من أفواه أبنائهم ليدفعوا لشركة الكهرباء والمياه والأمانة وشركات التنفيع وغيرها، وعلى الحكومة أن تتوجه، لهذه الشركات او الافراد الذين تنفعوا من الطاقة، وأرهقوا المواطن والوطن، وتجعل اوامر الدفاع لصالح الشعب، لا أن تلجأ الى جيبه الخاوية مرة أخرى...
في الختام على الموظف أن لا يجرّم مؤسسته، وعلى المؤسسة أن تجاهد لنشل موظفها من الانزلاق الى الفقر والبطالة، وعليهما أن يكونا يدا واحدة لجعل السرايا تقر بحاجاتهما، وعلى الحكومة أن تكون معهما في الضراء، مثلما أكلتهما في السراء..
المؤسسات في النظام الرأسمالي صروح من قطع الدمينو تنهار عند أقل هزة، وحياة موظفيها هي من تدفع الثمن، وعلى هذه المؤسسات ان تنشئ صناديق للمخاطر، تجعلها تواجه أي هزة وتصمد لأكبر وقت ممكن...
إعلان نتائج التوجيهي لطلبة الصف الحادي عشر الجمعة .. رابط
ظهروا بتسجيلات الكاميرات .. فصل طلبة شاركوا بمشاجرة جامعية
الأردن يحصد 5 ميداليات في بطولة آسيا iF3
فاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية
تركيا ترفض مزاعم إسرائيلية لتبرير الضربة على مطار في سوريا
إصدار الحكم بحق شاب خطط لاغتيال وزير الخزانة الأميركي
حركة الملاحة في مضيق هرمز تتباطأ
ترامب يعلق فرض رسوم جمركية على كندا
المملكة على موعد مع كتلة حارة .. متى تبدأ وكم تستمر
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

