علاقة هشة ..
حكي السرايا غير حكي القرايا، هذا المثل قاله أجدادنا في العهد العثماني، وهو يصور حال الفلاح دافع الضريبة، والحكومة التي تحصلها، فالفلاح يحسب القليل للضريبة حيث يقدر حاجته وما يدخره وما يبلغه الموسم القادم والباقي للدولة، والدولة تريد الكثير وتترك له القليل متجاهلة حاجاته وديونه ومصاريفة للموسم القادم، وهاتان الحسبتان لا تتطابقان أبداً.
دعونا من هذا، وسنذهب الى البحث في بعض المناكفات التي تحصل بين طرفي مهنة ما، كنقابة المعلمين مثلا، وأعضاء النقابة، أو بين شركة وموظفيها، أو ما يحدث في بعض المؤسسات الخاصة وموظفيها، فالأولى تشكو التدهور الاقتصادي والثاني يريد حقوقه ليستطيع العيش، المؤسسة تريد أن تتجنب الخسائر الكبيرة وبعضها لا يملك رواتب موظفيه الذين تعطلوا عن العمل جراء الحجر.. والموظف أيضاً له حاجاته وعليه مصاريف لا يستطيع تجاهلها..
في هذه الحسبة الطرفان واقعان تحت الضغط، ولا يستطيع أي طرف أن يحل مشاكله مع الطرف الآخر، ولابد من طرف آخر يحل المشكلة، بمسؤولية تامة، وهو الحكومة، بأي شكل تريده، فالمؤسسات الخاصة كانت ترفد الحكومة قبل أن تتعطل والموظف أيضا كانت الحكومة وبعض مؤسساتها الجبائية ترهقه بالضرائب، وكلاهما الموظف ومؤسسته المتعثرة دعمت تلك المؤسسات المتغولة حتى تبقى صامدة وتسدد ديونها، والآن جاء دورها لتدعم المؤسسات الخاصة، لتستطيع دفع رواتب موظفيها الذين كانوا يأخذون اللقمة من أفواه أبنائهم ليدفعوا لشركة الكهرباء والمياه والأمانة وشركات التنفيع وغيرها، وعلى الحكومة أن تتوجه، لهذه الشركات او الافراد الذين تنفعوا من الطاقة، وأرهقوا المواطن والوطن، وتجعل اوامر الدفاع لصالح الشعب، لا أن تلجأ الى جيبه الخاوية مرة أخرى...
في الختام على الموظف أن لا يجرّم مؤسسته، وعلى المؤسسة أن تجاهد لنشل موظفها من الانزلاق الى الفقر والبطالة، وعليهما أن يكونا يدا واحدة لجعل السرايا تقر بحاجاتهما، وعلى الحكومة أن تكون معهما في الضراء، مثلما أكلتهما في السراء..
المؤسسات في النظام الرأسمالي صروح من قطع الدمينو تنهار عند أقل هزة، وحياة موظفيها هي من تدفع الثمن، وعلى هذه المؤسسات ان تنشئ صناديق للمخاطر، تجعلها تواجه أي هزة وتصمد لأكبر وقت ممكن...
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل


