بيت الشعر- المفرق يحيي نشاطاته الرمضانية على منصته الإلكترونية

بيت الشعر- المفرق يحيي نشاطاته الرمضانية على منصته الإلكترونية

09-05-2020 06:31 PM

السوسنة - ضمن نشاطاته الرمضانيّة قدّم بيت الشعر في المفرق على منصّته الإلكترونية قراءات للشاعر علي فريحات تنوّعت بين القصائد الدينيّة والوطنية والغزليّة، كما حملت وصفاً لمعركة الناس مع الوباء العالمي المستجد "كورونا".

وقدّم فريحات، الذي ألقى أشعاره بين الحقول والمناظر الطبيعة في عجلون وعلى أنغام شلالاتها، الشكر لبيت الشعر ومكرمة صاحب السّمو عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على مبادرته الجليلة بإنشاء بيوت الشعر في المدن العربية ضمن سلسلة تهدف إلى نشر رسالة الشعر والثقافة، ومن هذه البيوت بيت الشعر في المفرق.

وأكّد مدير بيت الشعر ومدير ثقافة المفرق فيصل السرحان أهميّة الأمسيات الشعريّة الأسبوعية التي نهض بها بيت الشعر، منذ تأسيسه قبل خمس سنوات، وقدّم خلالها نشاطاته بالتعاون مع العديد من الهيئات الثقافية في الأردن، كاشفاً عن الكثير من المواهب والطاقات الشعريّة، بالإضافة إلى حفاوته المستمرة بالشعراء الرواد، علاوةً على ملتقاه السنوي في المفرق وعمان وعدد من المحافظات، وأمسياته النقدية التي كرّسها في إطار هذه القراءات.

وقال السرحان إنّ الأمسيات الرمضانية التي اعتادها الجمهور في فضاء بيت الشعر، تتواصل اليوم على منصّته الإلكترونية، بسبب الظروف المستجدة لأزمة "كورونا" والتي تمنع اجتماع الشعراء بجمهورهم كما جرت العادة.

حول القراءات، قال السرحان إنّ تفاعلاً جرى بين جمهور بيت الشعر والشاعر فريحات، وأنّ قصائده حققت التنوع في مواضيعه، مثلما أعطتنا صورة عن مدرسته الفنية في القصيدة العمودية التي ينتمي إليها.

وحملت أولى القصائد اسم "نفحات دينية"، متطرقةً إلى فضائل الشهر الكريم، وكونه فرصةً لغفران الذنوب، تتنزل في رحابه الرحمات، خاصةً في ليلة القدر والعشر الأواخر منه. واستعارت هذه القصيدة التعابير القرآنية والمفردات الدينية ضمن صورة السماء التي تزيّنت بالنور وغفران الذنوب التي تساوي عدد السحاب، والشهر الذي هو هدية ثمينة للناس.

كما تناولت قصيدته الثانية الأمجاد الوطنية والتغني بالإنجازات، التي عبّر عنها بمفردات النور والشمس التي تقبّل الجبين، والماء الأجاج الذي يشربه الأعداء.

وبثّ الشاعر فريحات على جنبات الماء أشواقه الشفيفة، مستعيراً شفاه الشمس المرسومة وسط السماء وعيون النجوم وهمسات الشفق ومشهد الورد الجوري والأغصان والنسيم العليل الذي يغري الشاعر بالإبداع.

القصيدة الثالثة كانت لمدينة القدس التي عانقها الشاعر بكلّ أشواقه وحنينه رغم البعاد. أمّا قصيدته الرابعة فقد كانت وصفاً للأزمة الكونية المستجدة "كورونا"، وفي هذا الموضوع استعار الشاعر فريحات صورة "الفيروس" في مقاربة بينه وبين حرب داحس والغبراء، راسماً مشهد جفاف الحلوق، متيقناً بالنصر عليه في نهاية الأمر.

كما تغنّى فريحات بعجلون وقلعتها الحصينة، مستذكراً أمجادها التاريخية، وفي أشعاره الوعظية قدّم بعض النصائح في الابتعاد عن النميمة وحفظ اللسان عن الإساءة للناس، وفي هذا السياق برزت لديه صورة اللسان الأشبه بالسيف، وصورة الصمت الذي اعتبره عباءة الفضيلة، خاصةً في هذا الشهر الفضيل.

وفي ختام قصائده، استعاد فريحات أمجاد العرب، معتبراً بالتاريخ، ومستنهضاً الهمم القومية في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم. مستعيراً لذلك صورة السراج والنار والرماد وخريطة الأمة العربية الإسلامية في هذا العصر.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام

12 شهيدا و3 جرحى في غارات اسرائيلية جديدة على لبنان

2148 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم

الملكية الأردنية: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل

سفير إيران في باكستان: وفد إيراني يصل إسلام آباد اليوم

3 آلاف مصل يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى بعد 40 يوماً من الإغلاق

الأمم المتحدة: الضربات الإسرائيلية على لبنان تهدد الهدنة

باكستان تعلن يومَي عطلة في إسلام أباد قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية

النفط يرتفع مع حذر المستثمرين من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

ترامب: القوات الأميركية ستبقى حول إيران حتى تلتزم بالاتفاق

أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق حتى الأحد

لبنان: حيث تصبح الزيارة الأخيرة بلا موعد والموت بلا قصد

تمارين لا بدّ منها لاكتمال الهزيمة

العالم بحاجة إلى أمثال «دون كيشوت»

يا لها من مباراة .. ويا له من بايرن