تفاصيل .. كم كمامة يستهلك الأردنيون يوميًا؟

تفاصيل  ..  كم كمامة يستهلك الأردنيون يوميًا؟

15-08-2020 02:59 PM

السوسنة - قالت دائرة الإحصاءات العامة أن حجم مستوردات المملكة من الكمامات بلغ خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020 نحو 2.5 مليون دينار، مقارنة مع 2.4 مليون دينارعام 2019، وارتفع حجم استهلاك الأردنيين اليومي بسبب جائحة كورونا الى حوالي 500 ألف كمامة، زاد الإنتاج المحلي من 4 إلى 6 ملايين كمامة ينتجها 20 مصنعا، مقابل إنتاج 30 ألف كمامة كانت تنتجها 3 مصانع متخصصة العام الماضي.


وأرجع مدير التطوير في مصنع أرابيلا للتقنيات الطبية الدكتور عمران الزعبي، التحديات التي تواجهها صناعة الكمامات والمستلزمات الطبية في المملكة، إلى عدم وجود حماية للمنتج الأردني، والمنافسة العالية للمنتجات المستوردة، بالاضافة الى قلة تصدير الصناعات المحلية خارجيا، وارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج.


وقال الزعبي لـ وكالة الانباء الاردنية "بترا" إن تكلفة إنتاج الكمامة الواحدة يتراوح بين 7 إلى 9 قروش بحسب سعر المواد الخام المستخدمة عالمياً والمستوردة بنسبة 70 بالمئة، مضيفا أن المصنع ينتج نحو 100 ألف كمامة جراحية يوميا بالإضافة إلى منتجات طبية أخرى.


وارتفع عدد الموظفين الأردنيين خلال الأزمة من 80 إلى 130 موظفا، وكذلك نسبة الصادرات من إجمالي المبيعات من 30 بالمئة إلى 70 بالمئة إلى دول الخليج وأوروبا وأميركا والدول المجاورة.

الأمن ينفذ حملة لمكافحة إطلاق العيارات النارية


من جهته قال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن المهندس إيهاب القادري، لـ "بترا" إن أهمية هذه الصناعة تكمن في قدرتها على التكيف وإنتاج حاجة السوق المحلية بالكامل، ما يحقق اكتفاء ذاتيا، ودعم المخزون الاستراتيجي من هذه السلعة الأساسية في ظل جائحة كورونا.


وأضاف القادري أن إنتاج الكمامات الطبية القماشية عامل مهم لدى قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات لرفع مرونة القطاع ولاسيما المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الحفاظ على العمالة، وإعادة دوران عجلة القطاع الإنتاجية، وتوفير السيولة وتغطية جزء من خسائر القطاع الناتجة عن تراجع الطلب على منتجاته غير الأساسية خلال الجائحة.


ولفت القادري ايضا إلى أن الصناعة الأردنية قادرة تماماً على تغطية احتياجات السوق المحلية، وفتح المجال نحو التوجه إلى الأسواق التصديرية،ولاسيما الدول العربية مع وجود فرص أيضاً في الأسواق العالمية. وقال المحلل الاقتصادي المهندس موسى الساكت إن هناك ثلاثة قطاعات صناعية أثبتت وجودها خلال الجائحة، أحدها المستلزمات الطبية الذي يتمتع بخبرات بشرية مكنته من تعديل خطوط الإنتاج، مضيفا أنه لو توفر للقطاعات الصناعية العشرة الدعم لاستطاعت السيطرة على أسواق المنطقة عموماً.


وبين كذلك أن المصانع تحتاج لدعم مدخلات الإنتاج المختلفة وتقليل تكاليفها المرتفعة، ولاسيما أسعار الطاقة، لافتا إلى أن الجائحة أفرزت دروسا كثيرة باهمية الاعتماد على الصناعة المحلية ذات الجودة العالية التي توفر فرص العمل واحتياطيا من العملة الصعبة.

التربية تنشر كشوفات أوائل التوجيهي في جميع الفروع .. رابط

 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موقع دولي يضع التعمري في تشكيلة النخبة لمونديال 2026

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام

12 شهيدا و3 جرحى في غارات اسرائيلية جديدة على لبنان

2148 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم

الملكية الأردنية: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل

سفير إيران في باكستان: وفد إيراني يصل إسلام آباد اليوم

3 آلاف مصل يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى بعد 40 يوماً من الإغلاق

الأمم المتحدة: الضربات الإسرائيلية على لبنان تهدد الهدنة

باكستان تعلن يومَي عطلة في إسلام أباد قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية

النفط يرتفع مع حذر المستثمرين من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

ترامب: القوات الأميركية ستبقى حول إيران حتى تلتزم بالاتفاق

أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق حتى الأحد

لبنان: حيث تصبح الزيارة الأخيرة بلا موعد والموت بلا قصد

تمارين لا بدّ منها لاكتمال الهزيمة

العالم بحاجة إلى أمثال «دون كيشوت»