مسيرة حاشدة في الطفيلة تنادي بإستقالة الحكومة / صور

mainThumb

27-05-2011 02:48 PM

أكد خطباء في ختام مسيرة سلمية في الطفيلة الجمعة على أهمية تسريع وتيرة الإصلاح ، والبدء بإجراءات حقيقية لمحاسبة كبار الفاسدين في الأردن

وقال عدد من المتحدثين في نهاية المسيرة ان على الحكومة ان تدفع باتجاه إصلاح يقلل من نسب الفقر ويزيد في فرص العمل المتاحة ، وطالبوا بتحقيق مطالب الطفيلة ، وزيادة حجم التنمية فيها ، وفتح فرص للاستثمار

وهتف المشاركون بشعارات تطالب بالإصلاح وتدعو الى تحويل الفاسدين الى القضاء ، وعدم التستر على مختلف القضايا ، في دعوة الى العدالة في توجيه الاتهام الى هذه الفئة

ورفعوا في المسيرة يافطات تدعو الى عدم توريث المناصب ، وانتقادات لعمليات بيع مقدرات الوطن ، الى جانب انتقاد معاهدة وادي عربة ، وتسائلوا عن الفار من وجه العدالة خالد شاهين وزمرة الفاسدين ، وحل مجلس النواب

وتناولت يافطات زيارة الرئيس معروف البخيت مطلع الشهر للطفيلة حين رفض معتصمون دخوله ومجلس الوزراء الى قاعة الاجتماع ، التي استبدلها بقاعة لاجتماعات الأطباء في المستشفى العسكري في الطفيلة

وتكمن أسباب مواطني الطفيلة في ما قالوا انه تهميش مقصود للمحافظة ، وعدم وضعها على الأجندة الحكومية ، دون اية متابعة من الحكومات المتتالية ، في إشارة الى مشروعات متعثرة لم تحاسب الحكومة عليها أحدا من مثل مصنع الألبان الذي لم يعمل منذ عام 2003

كما اشارت لهجة الغضب في الطفيلة الى ان من تلك المشروعات معمل العصائر في ارويم ، ووقف مصنع تشغيل الفتيات في المنطقة الجنوبية ، وتأخبر انجاز طريق الحس رغم الأوامر الملكية لعدة سنوات ، والقرارات الحكومية والوعود السنوية ، التي جعلت من الطريق قصة استمرت (17) عاما دون أي مبرر

كما يشكو الناس في الطفيلة ضعف حجم الموازنات السنوية التي كانت تدور في الغالب في قطاعات متعددة الى سنوات قادمة  ،  او بنقلها الى مناطق أخرى ، وضرب بعضهم مثلا بالتهاون الحكومي ، بانجاز المركز الإيوائي لذوي الاحتياجات الخاصة الذي ظل مقفلا منذ انجازه قبل عامين في وقت تتزايد فيه نسب البطالة الى أكثر من (25%)

ويشكو الناس في المنطقة الجنوبية التي تتوسط لواء بصيرا والطفيلة ، المأهولة بأكثر من (28)  الف مواطن من أبناء عشيرة الحمايده تجاوز برامج التنمية لمناطقهم ، خاصة ما يتعلق بمطلبهم الغالب باستحداث لواء في المنطقة ، وتعزيز توجه لتحديد منطقة واجهة الطفيلة على الأغوار ، وإنشاء دوائر حكومية لخدمة الناس

كما يغضب أبناء الطفيلة حديث الحكومة منذ (30)  عاما عن اللامركزية ، دون ان يرى الناس أثرا جديا لها لتخفيف المعاناة اليومية للمواطنين جراء مراجعات للعاصمة عمان لأسباب تتعلق بالتربية والأراضي والصحة والزراعة وكل الشؤون الحكومية الأخرى

وتستحوذ الخدمات المنقوصة في المحافظة على جانب من تفكير الأهالي ، خاصة في مجال المدارس المستأجرة التي تزيد على (35) مدرسة ، ونقص حاد للأدوية في المستشفى والمراكز الصحية ، ما يدفع باتجاه استدانتها من الصيدليات ، أو بالذهاب الى عمان لدفع أضعاف قيمتها

ويزيد في حدة المرارة في المحافظة ضعف الخدمات الصحية الطبية والعلاجية ، من نقص حاد لأطباء اختصاص في المستشفى العسكري الوحيد ، وعدم تجاوب الحكومة في بناء مستشفى مدني كما القصة في المحافظات الأخرى ، الى جانب عدم تحويل مراكز رئيسة في العين البيضاء وبصيرا والحسا الى شاملة  











تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد